قصيدة
ويح الفقيرات الجميلات من
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ه · 20 بيتاً
- وَيْحَ الفَقِيرَاتِ الجَمِيلاتِ مِنْحَبَائِلِ القَنَّاصَةِ المَاكِرَهْ
- كَالوَرْدِ لا يَعْصِمُهُ شَوْكُهُإِذَا دَنَتْ مِنْهُ يَدٌ جَائِرَهْ
- تَمُرُّ بَيْنَ النَّاسِ ذَاتُ الغِنَىتُقِلُّهَا جَوَّابَةٌ طَائِرَهْ
- فَتَثِبُ الأَبْصَارُ شَوْطاً بِهَاثُمَّ تَنِي ظَالِعَةً حَاسِرَهْ
- وَالحُسْنُ إِنْ لَمْ يَرْجَ يُمْلَلْ كَمَايُمَلُّ حُسْنُ الأَنْجُمِ السَّافِرَهْ
- أَمَّا ابْنَةُ البُؤْسِ فَهَيهاتُ أَنْتَمْلِكُ دَفْعَ القُوَّةِ القَاهِرَهْ
- أَنَّى تَكُنْ تَلْحَقْ بِهَا لَفْظَةٌمُرِيبَةٌ أَوْ لَحْظَةٌ فَاجِرَهْ
- أَوْ عِدَةٌ فَاتِنَة لِلنُّهَىأَوْ هِبَةٌ خَلاَّبَة سَاحِرَهْ
- لا تَفْتَأُ الخِدْعَة فِي إِثْرِهَاسَاعِيَةً أَوْ حَوْلَهَا دَائِرَهْ
- حَتَّى إِذَا أَضْرَمَتْ قَلْبَهَافَشَبَّ كَالمِجْمَرَةِ الثَّائِرَهْ
- أَشْبَعَتِ الفُسَّاقَ مِنْ لَحْمِهَاوَسَفَكَتْ هَدْراً دَمَ العَاهِرَهْ
- تِلْكَ الَّتِي سُقْتَ عَلَى ذِكْرِهَاتَفْصِيلَ هَذِي العِظَةِ الزَّاجِرَهْ
- كَانَتْ عَلَى وَشْكِ السقوطِ الَّذِيتَسقُطُهُ المِسكِينَةُ العَاثِرَهْ
- قَدْ أَحْدَقَ السُّوءُ بِهَا مُنْذِراًبِالوَيْلِ مِمَّا تَزِرُ الوَازِرَهْ
- لَوْلا فَتى جَمٌّ مُرُوءاتهُشِيمَتهُ فِي عَصْرِهِ نَادِرَهْ
- لا يَكْبُرُ الدَّهْرُ بِأَحْدَاثِهِيَوْماً عَلَى هِمَّتِهِ الكَابِرَهْ
- أَنْقَذَهَا مُحْتَسِباً رَبَّهُبِهَا وَنِعْمَتْ حِسْبَةُ الآخِرَهْ
- أَدْخَلَهَا مَعْهَدَ عِلْمٍ بِهِتَحْفَظُ حِفْظَ القُنْيَةِ الفَاخِرَهْ
- تُتِم بِالآدَابِ فِي عِصْمَةٍجَمَالَ تِلْكَ الصُّورَةِ البَاهِرَهْ
- أَعْظِمْ بِلُطْفِ اللهِ عَوْناً عَلَىصِيَانَةِ البَائِسَةِ القَاصِرَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.