قصيدة
هانت معالم مات سيدها
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ا · 37 بيتاً
- هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَاوَوَهَتْ دَعَائِمُ مَادَ أَيِّدُهَا
- وَرَحَّبَتْ سَمَاءٌ كَانَ فَرْقَدُهَامِلْءَ العُيُونِ فَبَانَ فَرْقَدُهَا
- وَيْحُ المَنِيَّةِ أَيُّ مُعْتَصِمٍمَدَّت إِلَى عَلْيَائِهِ يَدُهَا
- فِي مِصْرَ أَنَّاتٌ مُصَعَّدَةٌلُبْنَانُ مِنْ أَسَفٍ يُرَدِّدُهَا
- أَمُؤَلِّفِ الشَّرِكَاتِ مُقْتَحِماًغَمَرَاتِهَا إِذْ عَزَّ مُوجِدُهَا
- وَمُهَنْدِسُ الأَمْصَارِ تَحْكُمُهَاأُسُساً وَلا تُوَطِّدُهَا
- وَمَعَالِجُ الأَرْضَيْنِ تُصْلِحُهَامِنْ حَيْثُ كَانَ الجَهْلُ يُفْسِدُهَا
- لِلْمَالِ فِيهَا كُلُّ عَائِدَةٍتَزْكُو وَلِلأَوْطَانِ أَعْوَدُهَا
- تِلْكَ الحَدَائِقُ رَاعَ مَنْظَرُهَالِلآهِلينَ وَرَاقَ مَوْرِدُهَا
- تِلْكَ المَرَافِقُ فِي تَعَدُّدِهَايَخْتَالُ عُجْباً مَنْ يُعَدِّدُهَا
- يَا لِلأَسَى أَقْضَى مِصْرَ مِنْهَابِذَكَائِهِ وَتَوَى مُشَيِّدُهَا
- ذَاكَ الَّذِي وَرَدَ الرَّدَى نَصِفاًوَلَهُ مِنَ الآثَارِ أَخْلَدُهَا
- كَانَتْ تُيَمِّمُ بَابَهُ زُمَرٌمَا اسْطَاعَ يُسْعِفُهَا وَيُسْعِدُهَا
- يَهِبُ الهِبَاتِ لِغَيْرِ مَا عِلَلٍفَيَزِيدُهَا بِرّاً تَجَرُّدُهَا
- وَيَكَادُ يُنْقَضُ فَضْلُ بَاذِلِهَافِي غِبْنِ نَائِلهَا تَعَوَّدَهَا
- شَأْنُ النُّفُوسِ وَقَدْ تَنَزَّهَ عَنْإِحْرَازِ شُكْرٍ النَّاسِ مَقْصَدُهَا
- خَلُصَتْ لِوَجْهِ الخَيْرِ نِيَّتُهَافَزَكَا مِنَ الذِّكْرَى تَزَوُّدِهَا
- يَا رَاحِلاً رُزْءُ القُلوبِ بِهِلَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُ تَعَدُّدُهَا
- مَا النَّارُ فِي حَطَبٍ تَضَرُّمِهَاكَالنَّارِ فِي كَبِدٍ تَوَقُّدِهَا
- هَلْ رُحْتَ تَسْتَبِقُ المَرَاحِلَ فِيدُنْيَاكَ حَتَّى حَانَ أَبْعَدُهَا
- لَكَأَنَّ مَشْهَدَكَ المَهِيبُ وَقَدْمَشَتِ المَحَامِدُ فِيهِ مَشْهَدَهَا
- تَبْكِي الشَّمَائِلُ أُنْسَ مُوحِشِهَاوَمَكَارِمُ الأَخْلاقِ تُسْعِدُهَا
- كَانَ المِضَنَّةَ لِلنُّفُوسِ فَلَمْيَشْفَعْ بِهِ أَنْ ضَنَّ أَجْوَدُهَا
- مَادَتْ بِهَا شُمُّ الصُّرُوحِ فَهَلْشَعَرَتْ بِحَدْثَانٍ يُهَدِّدُهَا
- كَيْفَ الثَّبَاتُ وَكَانَ أَرْسَخَ مِنْطَوْدٍ فَلَمْ يَثْبُتْ مُشَيِّدُهَا
- تَبْكِي المُرُوءةُ أَنَّ نَاصِرَهَاوَلَّى وَأَقْوَى مِنْهُ مَعْهَدُهَا
- تَوَتِ العَزَائِمُ غَيْرَ أَنَّ لَهَابَيْنَ الوَرَى سِيَراً تُخَلِّدُهَا
- وَلَهَا ذَخائِرُ فِي الحَيَاةِ وَفِيمَا بَعْدُ يَبْلِي الدَّهْرَ سَرْمَدُهَا
- قَدْ كَانَ يُنْشِيءُ كُلَّ مَنْقَبَةٍيُدْعَى إِلَيْهَا أَوْ يُجَدِّدُهَا
- صَرَّفْتَ عَقْلَكَ فِي الفُنُونِ فَلَمْيَفْلُتْهُ أَجْدَاهَا وَأَجْوَدُهَا
- وَشَرَعْتَ فِي الأَعْمَالِ تُحْكِمُهَاأُسُساً وَلا تَأْلُو تُوَطِّدُهَا
- اللهُ فِي أُمٍّ تُقِيمُ عَلَىمَا نَابَهَا وَيَزُولُ أَوْحَدُهَا
- وَحَلِيلَةٌ فَقَدَتْ مُدَلَّهَةًمَنْ كَانَ بَعْدَ اللهِ يَعْبُدُهَا
- وَشَقِيقَةٌ شَقَّتْ مَرَارَتَهَامِنْ حُزْنِهَا إِذْ بَانَ مُنْجِدُهَا
- وَعَشِيرَةٌ أَدْمَى مَآقِيَهَابِنَوَاهُ أَسْرَاهَا وَأَمْجَدَهَا
- هِيَ أُسْرَةٌ كَشَفَتْ مَقَاتِلَهَالِلدَّهْرِ لَمَّا صِيدَ أَصْيَدُهَا
- تَرْجُو ابْنَهُ لِمَفَاخِرَ وَعُلَىفِي إِثْرِ وَالدِهِ يُجَدِّدُهَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.