قصيدة
هذي عكاظ وذاك معهدها
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ا · 9 أبيات
- هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَاأَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا
- بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْطَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا
- فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةًلِلْعُرْبِ مَا قَدْ أَعَادَ مَشْهَدُهَا
- سَاوَمَ فِيهَا عَلَى جَوَاهِرِهِمَنْ فِي مَرَائِي النُّفُوسِ يَنْضِدُهَا
- وَأَطْرَبَ العَصْرَ مِنْ مَنَابِرِهَابَلْ كُلَّ عَصْرٍ يَجِيءُ مُنْشِدُهَا
- وَنَافَرَ القِرْنَ فِي مَجَاوِلِهَاأَرْصَنُهَا فِطْنَةً وَأَشْرَدُهَا
- مِنَ النُّهَى سُمْرُهَا الَّتِي اشْتَبَكَتْوَالبِيضُ مَشْهُورُهَا وَمَغْمَدُهَا
- شُبَّانَ مِصْر هَذِي مَقَاوِلُكُمْنَافَسَ أَغْلَى الكَلامِ جَيِّدُهَا
- فَأَتْقِنُوا مِثْلَهَا الفِعَالَ يَعُدْلِمِصْرَ سُلْطَانُهَا وَسُؤْدُدُهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.