قصيدة
يا فاقد الولد الوحيد عجبت من
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ه · 12 بيتاً
- يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْدَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
- لَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُأَوْ كَانَ حُبٌّ نَافِعاً لَنَفَعْتَهُ
- أَوْشَكْتَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ بِرٍّ بِهِأَنْ تَمْطُلَ الأَقْدَارَ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ
- لَكِنْ أَطَلْتَ بِالاِبْتِدَاعِ بَقَاءهُفَأَطَالَ فِيهِ السُّقْمَ مَا أَبْدَعْتَهُ
- وَلَقَدْ سَمَا خُلُقاً وَعَزَّ نَقِيبةًوَغَلا حُلىً فلأَجْلِ ذَاكَ أَضَعْتَهُ
- وَفَرَتْ بِهِ غُرًُّ الخِلالِ فَقَصَّرَتْكَلِمُ المُؤْبِّنِ أَنْ تُوَفِي نَعْتَهُ
- وَاليَوْمَ آمَالُ الفَضَائِلِ وَالعُلَىيَحْفُلْنَ فِي تَشْيِيعِ مَنْ شَيَّعْتَهُ
- يَا أَيُّهَا المُتَغَرِّبُ الفَطِنُ الَّذِيبِكَ ضَاقَ دَهْرُكَ ظَالِماً وَوَسِعْتَهُ
- أَكْبَرْتُ مِنْكَ نُهىً وَعَاجِلَ خِبْرَةٍأَنْ تُزْمِعَ السَّفَرَ الَّذِي أَزْمَعْتَهُ
- وَحَقِيقَةٌ فِي العُمْرِ أَنَّكَ مُخْسِرٌبِشِرَائِهِ وَمُوَفَّقٌ إِنْ بِعْتَهُ
- لَكِنَّنِي أَبْكِي لأُمٍّ ثَاكِلٍفَجَّعْتَهَا وَلِوَالِدٍ فَجَّعْنَهُ
- وَلَسَوْفَ أَنْظُرُ كُلَّ غُصْنٍ زَاهِرٍفَأَرَاكَ عُدْتَ بِهِ وَقَدْ نَوَّعْتَهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.