قصيدة
يا بالغ الستين من عمره
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ن · 9 أبيات
- يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِنَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْ
- دُمْ رَافِعاً بَيْنَ مَنَارِ الهُدَىمَنَارَةَ المَشْرِقِ فِي العَالَمِينْ
- مِنْ فَحَمَاتِ اللَّيْلِ تَجْلُو الضُّحَىوَظُلُمَاتِ الرَّيْبِ تَجْلُو اليَقِينْ
- وَمِنْ طَوَايَا النَّاسِ تُبْدِي بِمَاخَبْرْتَ مِنْهُمْ كُلَّ كَنْزٍ دَفِينْ
- يَرْقَى الذُّرَى وَيَعِيشُ مُغْتَبطاًشَعْبُ عَلَى أَعْدَائِهِ خَشْنُ
- شَعْبٌ يُحِبُّ بِلادَهُ فَإِذَاهَانَتْ فَمَا لِبَقَائِهِ ثَمَنُ
- تَبْكِي العُيُونُ الشَّامَ رَاسِفَةًفِي القَيْدِ مَحْدِقَةً بِهَا المِحَنُ
- أَتَعِزَّ أَمْصَارٌ بِفِتْيَتِهَاوَتَهُونَ تِلْكَ بِهِمْ وَتُمْتَهَنُ
- أَشْقَى اليَتَامَى فِي مَرَابِعِهِشَعْبٌ يَعِيشُ وَمَا لَهُ وَطَنُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.