قصيدة
يفسح الراحلون للقادمينا
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ا · 27 بيتاً
- يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَاأَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا
- إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْصِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا
- نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ المَعَانِيوَغَلَوْنَا فِي لَفْظِهَا تَحْسِينَا
- فَتَحَ الفَنُّ كُلَّ بَابٍ حَدِيثٍوَعَلَى عَهْدِهِ العَتِيقِ بَقِينَا
- فَخُذُوا أَنْتُمُ مِنَ العِلْمِ مَا أعْطَى وَقُولُوا الطَّرِيفَ قَوْلاً مُبِينَا
- لُغَةُ الضَّادِ لا تَضَنُّ عَلَيْكُمْإِنْ جَدَدْتُمْ بِكُلِّ مَا تَبْتَغُونَا
- كُلَّ يَوْمٍ يُصِيبُ فِي مَنْجَمٍ مِنْهَا الأَدِيبُ الأَريبُ كَنْزاً دَفِينَا
- أَخَذَ الغَرْبُ مِنْ مَغَاوِصِنَا الدُّرَّوَفِي صَوْغِهِ أَجَادَ الفُنُونَا
- وَهْوَ يَأْبَى الجُمُودَ يَوْماً فَمَا لِلشَّرْقِ لا يَسْأَمُ الجُمُودَ قُرُونَا
- فَكِّرُوا فَكِّرُوا مَلِيّاً مَلِيّاًوَاسْتَقِلُّوا بِوَحْيِكُمْ رَاشِدِينَا
- وَاسْتَمِدُّوا هُدَى سَجِيَّتِكُمْ وَاتَّخِذُوهَا لَكُمْ نَصِيحاً أَمِينَا
- فَإِذَا مَا أَنْشَأْتُمُ فَاخْلُقُوا خَلْقاً تَكُونُوا حَقِيقَةً مُنْشِئينَا
- ذَاكَ ذَاكَ التَّجْدِيدُ لا فِعْلُ مَنْ يَمْكُثُ فِي مَعْقِلِ القَدِيمِ سَجِينَا
- لا وَلا خَلْطُ مَنْ إِلَى الفَضْلِ يَعْزُوخَلْطُهُ بِالفَصَاحَةِ التَّهْجِينَا
- أَيُّهَا الشَّاعِرُ الفَتَى عِشْ وَزِدْنَامُبْدَعَاتٍ عَلَى تَوَالِي السِّنِينَا
- وَليَكُنْ فَوْزُكَ العَتِيدُ لِمَا يَتْلُو مِنَ الفَوْزِ طَالِعاً مَيْمُونَا
- أَحْمِسُ الأَوَّلُ ابْتِدَاءٌ جَمِيلٌأَطْرَبَ السَّامِعِينَ وَالنَّاظِرِينَا
- سُقْتَ فِيهِ طَرْدَ الرُّعَاةِ مَسَاقاًزَادَ جِيدَ البَيَانِ عِقْداً ثَمِينَا
- وَبَعَثْتَ الأَشْخَاصَ بَعْثاً عَجِيباًوَسَبَكْتَ الأَغْرَاضَ سَبكاً رَصِينَا
- وَأَمْطْتَ الحِجَابَ عَن أَيِّ سِرٍّكَانَ فِي مُهْجَةِ الفَخَارِ مَصُونَا
- بَيْنَ نَثْرٍ لا عَيْبَ فِيهِ وَشِعْرٍمِثْلَ مَا تَشْتَهِي المُنَى أَنْ يَكُونَا
- كَلِمٌ مِنْ تَخَطُّفِ البَرْقِ يَسْبِقْنَ إِلَى مَوْقِعِ الجَمَالِ الظُّنُونَا
- أَسَالِيبُ فِي الرِّوَايَةِ يُحْدِثْنَ سُرُوراً وَقَدْ أَسَلْنَ الشُّؤُونَا
- وَحِوَارٌ يُبَلِّغُ العِظَةَ المُثْلَى مِنَ الأَوَّلِينَ لِلآخِرِينَا
- وَخِتَامٌ تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُبِعَبِيرٍ أَضَاعَهُ الدَّهْرُ حِينَا
- قَدْ شَمِمْنَا لِحُبِّ طِيبَةَ فِيهِنَفْحَ طِيبٍ أَذْكَى الحَمِيَّةِ فِينَا
- إِنْ تَكُنْ هَذِهِ رِوَايَتُكَ الأُولَى فَمَا الظَّنُّ بِاللَّوَاتِي يَلِينَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.