قصيدة
يا عبرة الدهر جاوزت المدى فينا
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ا · 26 بيتاً
- يَا عِبْرَةَ الدَّهْرِ جَاوَزْتِ المَدَى فِينَاحَتَّى لَيَأْنَفُ أَنْ نَنْعَاهُ مَاضِينَا
- فَالسَّهْلُ قَدْ دُفِنَتْ فِيهِ مَعَاقِلُنَاوَالبَحْرُ قَدْ فُقِدَتْ فِيهِ جَوَارِينَا
- وَانْثَلَّ مِنْ عِزِّنَا مَا عَزَّ مَطْلَبُهُوَانْدَكَّ مِنْ مَجْدِنَا مَا شَادَ بَانِينَا
- وَعُدَّ ذَنْباً عَلَيْنَا مَا يُشَرِّفُنَاوَعُدَّ رَفْعاً لَنَا مَا بَاتَ يُدْنِينَا
- فَازَ القَوِيُّ عَلَيْنَا فِي تَضَاؤُلِنَاوَالحَقُّ أَعْلَى وَلَكِنْ لَيْسَ يُغْنِينَا
- لا فَخْرَ أَنْ يَغْلِبَ الأَقْوَى مُنَاضِلَهُبَلْ أَنْ يَدِينَ ضَعِيفٌ مِثْلَمَا دِينَا
- يَا دَهْرُ غِنْ كُنْتَ لَمْ تُمْهِلْ شَبِيبَتَنَاحَتَّى أَدَلْتَ انْحِطَاطاً مِنْ مَعَالِينَا
- فَأَنْتَ خَيْرُ مَرَبٍّ لِلأُولَى جَهِلُواكَجَهْلِنَا أَنَّ تَرْكَ الحَزْمِ يُشْقِينَا
- فَزِدْ مَصَائِبَنَا حَتَّى تُنَبِّهَنَاتَكُنْ حَيَاةً لَنَا مِنْ حَيْثُ تُرْدِينَا
- هُمُ سَقَوا بِدَمِ الأَكْبَادِ عَزْمَهُمُوَبَاتَ فِي صَدَأِ الأَغْمَادِ مَاضِينَا
- فَلَمْ تَجِئْهُمْ عُلاهُمْ مِنْ شَوَامِخِهِمْوَلَمْ يَجِئْ خَفْضَنَا مِنْ خَفْضِ وَادِينَا
- كَانَتْ عَمَالَتَنَا الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَاوَالقَوْلُ وَالفِعْلُ فِي الأَقْطَارِ مَاشِينَا
- إِذَا الَّتِي أَرْضَعَتَْا ذِئْبَةٌ فَغَدَتْرُومَا تَصَدَّتْ تُبَارِينَا فَتَيرينَا
- حَتَّى رَمَتْنَا بِدَاهِي الظُّفْرِ طَاغِيَةٍفَتَى دَهَاءٍ وَبَأْسٍ جَاءَ يُفْنِينا
- فِي فِتْيَةٍ مِنْ بَنِي الرُّومَانِ قَدْ أَلِفُوانَارَ الوَغَى فَحَكَوْا فِيهَا الشَّيَاطِينَا
- أَرْدَوْا عَسَاكِرَنَا أَخْلَوْا دَسَاكِرَنَاهَدُّوا مَنَائِرَنَا طَاغِينَ بَاغِينَا
- وَلَمْ يَكُنْ جُنْدُنَا إِلاَّ قَسَاوِرَةأَبْلَوْا بَلاءَ الصَّنَادِيدِ الأَشَدِّينَا
- لَكِنَّ صَرْفاً مِنَ المَقْدُورِ غَالَبَهُمْفَمَا نَجَا مِنْهُمُ غَيْرُ الأَقَلِّينَا
- مَا بَالُنَا بَعْدَ أَنْ دُكَّتْ مَدِينَتُنَاوَامْتَدَّ حُكْمُ الأَعَادِي فِي نَوَاحِينَا
- صِرْنَا حَيَارَى سُكَارَى مِنْ تَخَاذُلِنَاوَأَسْعَفَتْهُمْ يَدَانَا فِي تَلاشِينَا
- وَأَصْبَحَتْ دَارُنَا وَالكَوْنُ تَابِعُهَامَثْوىً لَهُمْ وَمَوَالِيهِمْ مَوَالِينَا
- تَاللهِ مَا غَلَبُونَا حَيْثُ بَاسِلُنَاقَضَى قَتِيلاً وَنَالُوا مِنْ نَوَاصِينَا
- لَكِنَّهُمْ غَلَبُونَا حِينَ مَلَّكَهُمْأَزِمَّةَ الأَمْرِ شَادِينَا وَرَاضِينَا
- فَمَا هُمُ بِأَعَادِينَا خَلائِقُنَاهِيَ الَّتِي أَصْبَحَتْ أَعْدَى أَعَادِينَا
- أَليَوْمَ رُومَا هِيَ الدُّنْيَا وَصَوْلَتُهَاتُنَافِسُ الأَرْضَ تَوْطِيداً وَتَمْكِينَا
- وَمَا أَثِينَةُ إِلاَّ مَعْقِلٌ خَرِبٌنُجِيلُ أَصْفَادَنَا فِيهِ مُذَالِينَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.