قصيدة

يا صورة شبهت صخراً بإنسان

العنوان هو المطلع.

خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 101 بيت

  1. يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِفِي رَوْعَةٍ مَلأَتْ قَلْبِي وَإَِنْسَانِي
  2. لا وَجْهَ أَبْهَى وَلا أَزْهَى بِرَوْنَقِهِمِنْ وَجَهْكَ النَّضْرِ فِي مَنْحُوتِ صَوَّانِ
  3. مَن المَلِيكُ الَّذِي تَثْنِي جَلالَتُهُعَنْهُ وَيَمْضِي فَمَا يَثْنِيهِ مِنْ ثَانِ
  4. هَذَا فَتَى النَّبِيلِ ذُو التَّاجَيْنِ مِنْ قِدَمٍهَذَا فَتَى مِصْرَ رَاعَمِسيسٌ الثَّانِي
  5. سِيزُسْتُريسُ الَّذِي دَانَ العُتَاةُ لَهُكِنْ قَوْمِ حِثٍّ وَمِنْ فُرْسٍ وَيُونَانِ
  6. إِنْ قَصَّرَ الجَيْشُ أَغْرَى الرَّأْيَ أَمْكِنَةًمَا فَازَ خَاتِلُهَا مِنْهَا بِإِمْكَانِ
  7. مَمْنُونُ مُرْدِي الأَعَادِي غَيْرَ مُحْتَشِمٍبَطْشاً وَمُسْدِي الأَيَادِي غَيْرَ مَنَّانِ
  8. مُسْتَقْبِلُ الشَّمْسِ عَبْرَ النَّهْرِ مَا طَلَعَتْصُبْحاً بِرَأْسٍ مِنَ الجُلْمُودِ رَنَّانِ
  9. أَنَاظِرٌ أَنْتَ لَمَّا هَمَّ كيْفَ خَطَامِنَ الصَّفَا غَيْرَ مُعْتَاقٍ وَلا عَانِ
  10. هُوَ المَضَاءُ تَرَاءى فَاسْتَوَى رَجُلاًهُوَ الإِبَاءُ رَعَى ضُعْفِي فَحَيَّانِي
  11. قَارَبْتُ سُدَّتَهُ العُلْيَا عَلَى وَجَلٍوَلَمْ أَخَلْهُ يُنَاجِينِي فَنَاجَانِي
  12. تَرَاهُ عَيْنَايَ مَغْضُوضاً لِهَيْبَتِهِطَرْفَاهُمَا وَتَرَانِي مِنْهُ عَيْنَانِ
  13. أَرَابَنِي أَنَّنِي قَبْلاً بَصُرْتُ بِهِمُحَنَّطاً مُدْرَجاً فِي سَودِ أَكْفَانِ
  14. أَكْبِرْ بِرَمْسِيسَ مَيْتاً لَنْ يُلِمَّ بِهِمَوْتٌ وَأَكْبِرْ بِهِ حَيّاً إِلَى الآنِ
  15. تَقَوَّضَ الصَّرحُ فِيما حَوْلَهُ وَنَجَاعَلَى التَّقَادُمِ لَمْ يُمْسَسْ بِحِدْثَانِ
  16. لَوْلا تَمَاثِيلُهُ الأُخْرَى مُحَطَّمَةًمَا جَالَ فِي ظَنِّ فَانٍ أَنَّهُ فَانِ
  17. فِي مِصْرَ كَمْ عَزَّ فِرْعَونٌ فَمَا خَلَدُواخُلودَهُ بَيْنَ أَبْصَارٍ وَأَذْهَانِ
  18. وَلَمْ يَتِمَّ لَهَا فِي غَيْرِ مُدَّتِهِمَا تَمَّ مِنْ فَضْلِ إِثْرَاءٍ وَعُمْرَانِ
  19. وَلَمْ يَسِرْ بِبَنِيهَا مِثْلَ سِرَتِهِسَاعٍ إِلَى النَّصْرِ لا سَاهٍ وَلا وَانِ
  20. مِنْ مُنْتَهَى النِّيلِ فِي أَيَّامِهِ اتَّسَعَتْإِلَى أَعَالِيهِ فِي نُوبٍ وَ سُودَانِ
  21. وَمِنْ عَلِيِّ الذُّرَى فِي الطُّورِ عَنْ كَثَبٍإِلَى قَصَيِّ الرُّبَى فِي أَرْضِ كَنْعَانِ
  22. فِي أَرْضِ كَنْعَانَ إلاَّ عَسْكَرَهُأَحَسَّ مَا بَأْسُ شَعْبٍ مِذْعَانِ
  23. أَعَادَ كَرَّاتِهِ فِيهَا وَعَادَ عَلَىأَعْقَابِهِ بَعْدَ إِيغَالٍ وَإِمْعَانِ
  24. فَمَا يُرَى نَقْعُهُ وَهْوَ الضَّبَابُ عَلاتِلْكَ الرُّبَى فَدَحَاهَا دَحْوَ قِيعَانِ
  25. حَتَّى تَهِبُّ بِهِ رِيحٌ فَتَرْجِعُهُعَنْهَا عَثُوراً بِأَذْيَالٍ وَأَرْدَانِ
  26. وَتَبْرُزَ القُمَمُ الشَّمَّاءُ ذَاهِبَةًفِي الأَوْجِ تَحْسَبُهَا أَجْزَاءَ أَعْنَانِ
  27. مَغْسُولَةً بِدِمَاءِ الفَجْرِ طَالِعَهَامِنْ أَدْمُعِ القَطْرِ ذُرٌّ فَوْقَ مَرْجَانِ
  28. سُفُوحُها حُرَّةٌ وَالهَامُ مُطْلَقَةٌوَكُلُّ عَانٍ بِهَا بَعْدَ الأَسَى هَانِي
  29. وَمَوْقِعُ الذُّلِّ نَاءٍ عَنْ أَعِزَّتِهَاكَمَوْقِعِ الظِّلِّ عَنْ هَامَاتِ لُبْنَانِ
  30. لَكِنَّمَا الخِلْفُ فِي الجَارَيْنِ صَارَ إِلَىحِلْفٍ وَأَدْنَى إِلَى الصُّلحِ الأَشَدَّانِ
  31. وَإِنَّ خَيْراً حَلِيفاً مَنْ تَرُوضُ بِهِصَعْباً وَتُولِيهِ وُدّاً بَعْدَ عُدوَانِ
  32. تَصَافَيَا فَصَفَا جَوُّ العُلَى لَهُمَاوَطَوُّعاً مَا عَصَى مِمَّا يَرُومَانِ
  33. وَطَالَمَا كَانَ ذَاكَ الإِلفُ بَيْنَهُمَاعَلَى صُرُوفِ اللَّيَالِي خَيْرَ مِعْوَانِ
  34. فِي مَبْدأِ الدَّهْرِ وَالأَقْوَامِ جَاهِلَةٌزَهَا بِمُبْتَكَرَاتِ العَقْلِ عَصْرَانِ
  35. عَصْرٌ بِمَا ابْتَدَعَ الفِينِيقُ وَاخْتَرَعُوافِيهِ لَهُ فَضْلُ سَبَّاقٍ وَمِحْسَانِ
  36. وَعَصْرُ مِصْرَ الَّذِي فَاقَتْ رَوَائِعُهُأيَ الأَجَدَّيْنِ مِنْ فَخْمٍ وَمُزْدَانِ
  37. مِمَّا تَوَالَتْ عَلَى الوَادِي بِهِ حِقَبٌزِينَتْ حَوَاشِي الصَّفَا مِنْهُ بِأَفْنَانِ
  38. حَضَارَتَانِ سَمَا شَأْوُ النُّهَى بِهِمَاأَفَادَتَا كُلَّ تَثْقِيفٍ وَعِرْفَانِ
  39. وَبِاتِّحَادِهِمَا فِي الشَّأْنِ مِنْ قِدَمٍمَا زَالَ يَرْتَبِطُ الأَسْنَى مِنَ الشَّانِ
  40. يَا مَجْدَ رَمْسِيسَ كَمْ أَبْقَيْتَ مِنْ عَجَبٍفِيهِ وَمَسْأَلةٍ عَنْهُ لِحَيْرَانِ
  41. أَبْغِضْ بِهِ فِي العِدَى مِنْ هَادِمٍ حَنِقٍوَحَبَّذَا هُوَ التَّارِيخِ مِنْ بَانِ
  42. عَالَى الصُّرُوحَ كَمَا وَالَى الفُتُوحَ بِلارِفْقٍ بِقَاصٍ وَلا عَطْفٍ عَلَى دَانِ
  43. أَكَانَ مَنْزِلُهُ فِي المَجْدِ مَنْزِلَهُلَوْ رَقَّ قَلْباً لِشِيبٍ أَوْ لِشُبَّانِ
  44. أَمْ كَانَ مَا أَدْرَكْتْ مِصْرٌ عَلَى يَدِهِذَاكَ المَقَامُ الَّذِي أَزْرَى بِكِيوَانِ
  45. تَخَيَّرَ الخُطَّةَ المُثْلَى لَهُ وَلَهَايَعْلُو فَتَعْلُو بِهِ وَالخَفْضُ لِلشَّانِي
  46. مَا زَالَ بِالقَوْمِ حَتَّى صَار بَيْنَهُمُإِلهَ جُنْدٍ تُحَابِيهِ وَكُهَّانِ
  47. وَرَبَّ سَائِمَةٍ بَلْهَاءَ هَائِمَةٍتَشْقَى وَتَهْوَاهُ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِ
  48. يَسُومُهَا كُلُّ خَسْفٍ وَهْيَ صَابِرَةٌلا صَبْرَ عَقْلٍ وَلَكِنْ صَبْرَ إِيمَانِ
  49. أَلا وَقَدْ بَلَغَتْ فِي الخَافِقِينَ بِهِمَكَانَةً لَمْ تَكُنْ مِنْهَا بِحُسْبَانِ
  50. إِنْ بَاتَ فِي حُجُبٍ بَاءَتْ إِلَى نُصُبٍيَلُوخُ مِنْهُ لَهَا مَعْبُودُهَا الجَانِي
  51. فَبَجَّلَتْ تَحْتَ تَاجِ المُلْكِ مُدْمِيهَاوَقَبَّلَتْ دَمَهَا فِي المَرْمَرِ القَانِي
  52. وَاليَوْمَ لَوْ بُعِثَتْ مِنْ قَبْرِهَا لَبَدَالَهَا كَمَا خَبَرَتْهُ مُنْذُ أَزْمَانِ
  53. مَا زَالَ صَخْراً عَلَى العَهْدِ الَّذِي عَهِدَتْبِلا فُؤَادٍ وَإِنْ دَاجَى بِجُثْمَانِ
  54. مُسَخِّراً قَوْمَهُ طُرّاً لِخِدْمَتِهِوَمَا بَغَى رُبَّ سُوءٍ مَحْضَ إِحْسَانِ
  55. مُخَلَّدَ المَجْدِ دُونَ القَائِمِينَ بِهِمِنْ شُوسِ حَرْبٍ وَصُنَّاعٍ وَأَعْوَانِ
  56. مُخَالِساً ذِمَّةَ العَلْيَاءِ مُضْطَجِعاًمِنْ عِصْمَتِهَا فِي مَضْجَعِ الزَّانِي
  57. بِحَيْثُ آبَ وَكُلُّ الفَخْرِ حِصَّتُهُوَلَمْ يَؤُبْ غَيْرُهُ إِلاَّ بِحِرْمَانِ
  58. كَمْ رَاحَ جَمْعٌ فِدَى فَرْدٍ وَكَمْ بُذِلَتْفِي مُشْتَرَى سَيِّدٍ أَرْوَاحُ عُبْدَانِ
  59. لِمُوقِعِ الأَمْرِ فِيهِمْ كُلُّ تَكْرمَةٍوَمُنْفِذِ الأَمْرِ فِيهِمْ كُلُّ نِسْيَانِ
  60. كَلاَّ وَعِزَّتِهِ فِيما طَغَى وَبَغَىوَذُلَّ مَنْ قَبِلَ الضِّيزَى بِإِذْعَانِ
  61. هُمُ الَّذِينَ عَلَى عُسْرٍ بِمَطْلَبِهِقَدْ أَسْعَفُوهُ بِأَمْوَالٍ وَفِتْيَانِ
  62. وَهُمُ عَلَى سَفَهٍ دَانُوا بِمَنْ نَصَبُوافَخَوَّلُوهُ مَدِيناً حَقَّ دَيَّانِ
  63. فِيمَ الأُولَى صَنَعُوا أَنْصَابَهُ دَرَسَتْرُسُومُهُمْ مُنْذُ بَاتُوا رَهْنَ أَكْفَانِ
  64. وَمَا لأَسْمَائِهِمْ دُونَ اسْمِهِ دُفِنَتْشُعْثاً مُنَكَّرَةً فِي رَمْسِ كِتمَانِ
  65. إِنْ يَجْهَلِ الشَّعْبُ فَالحُكْمُ الخَلِيقُ بِهِحَقُّ العَزِيزَينِ مِنْ وَالٍ وَسُلْطَانِ
  66. أَوْ يَرْشُدُ الشَّعْبُ يُنْسِ الأَمْرُ فِي يَدِهِوَلا اعْتِدادَ بِأَمْلاكٍ وَأَعْيَانِ
  67. لَيْتَ البِلادَ الَّتِي أَخْلاقُهَا رَسَبَتْيَعْلُو بِأَخْلاقِهَا تَيَّارُ طُغْيَانِ
  68. أَلنَّارُ أَسْوَغُ وِرْداً فِي مَجَالِ عُلىًمِنْ بَارِدِ العَيْشِ فِي أَفْيَاءِ فَيْنَانِ
  69. أَكْرِمْ بِذِي مَطْمَعٍ فِي جَنْبِ مَطْمَعِهِيَنْجُو الأَذِلاَّءُ مِنْ خَسْفٍ وَخُسْرَانِ
  70. يَهُبُّ فِيهِمْ كَإِعْصَارٍ فَيَنْقُلُهُمْمِنْ خَفْضِ عَيْشٍ إِلَى هَيْجَاءِ مَيْدَانِ
  71. بَعْضُ الطُّغَاةِ إِذَا جَلَّتْ إِسَاءَتُهُفَقَدْ يَكُونُ بِهِ نَفْعٌ لأَوْطَانِ
  72. في كُلِّ مَفْخَرَةٍ تَسْمُو بِهَاتَفْنَى جُمُوعٌ مُفَادَاةً لأُحْدَانِ
  73. كَم فِي سَنَى الكَوْكَبِ الوَهَّاجِ مَهْلَكَةٍفِي كُلِّ لَمْحٍ لأَضْوَاءٍ وَأَلوَانِ
  74. لَمْ تَرْقَ حَقْبَةٍ مِصْرٌ كَمَا رَقِيَتْفِي عَصْرِهِ بَيْنَ أَمْصَارٍ وَبُلْدَانِ
  75. لَمَّا رَمَتْ كُلَّ تَانِي الشَّوْطِ مُمْتَنِعٍبِسَابِقِينَ إِلَى الغَايَاتِ شُجْعَانِ
  76. أَلا نَرَى فِي بَقَايَا الصَّرْحِ كَيْفَ مَضَوْابِأَوْجِهٍ بَادِيَاتِ البِشْرِ غُرَّانِ
  77. وَكَيْفَ عَادُوا وَ رَمْسِيسٌ مُقَدَّمُهُمْإِلَى الرُّبُوعِ بِأَوْسَاقٍ وَغِلْمَانِ
  78. فَبَعْدَ أنْ صَالَ بَيْنَ المَالِكِينَ بِهِمْصَارَ الكَبِيرَ المُعَلَّى بَيْنَ أَوْثَانِ
  79. بالأَمْسِ يُدْنِيهِ قُرْبَانٌ لآلِهَةٍوَاليَوْمَ يَأْتِيهِ أَرْبَابٌ بِقُرْبَانِ
  80. إِنْ يَغْدُ رَبَّهُمُ الأَعْلَى فَلا عَجَبٌهَلْ مِنْ نِظَامٍ بِلا شَمْسٍ لأَكْوَانِ
  81. جَهَالَةٌ وَلَّدَتْ فِيهَا قَرَائِحُهُمْضُرُوبَ نَحْتٍ وَتَصْوِيرٍ وَبُنْيَانِ
  82. مِمَّا لَوِ اسْتَطْلَعَ الرَّانِي نَفَائِسَهُلَمَا انْقَضَى عَجَدُ المُسْتِطْلِعِ الرَّانِي
  83. فِي كُلِّ مُنْكَشِفٍ كَنْزٌ وَمُسْتَتِرٍمَظِنَّةٌ لِخَبَايَا ذَاتِ أَثْمَانِ
  84. آيَاتُ مَقْدِرَةٍ جَلَّتْ دَقَائِقُهَاشَأَى بِهَا كُلَّ قَوْمٍ قَوْمُ هَامَانِ
  85. تَقَادَمَ العُصُرُ الخَالِي بِهَا وَلَهَاتِمُّ الجَدِيدَيْنِ مِنْ حِذْقٍ وَإِتْقَانِ
  86. لَمْ يَعْتَوِرْ مَجْدَهَا مَهْدُومُ أَرْوِقَةٍوَلَمْ يُذِلْ فَنَّهَا مَهْدُودُ أَرْكَانِ
  87. وَرَاضَ كُلَّ هَوْلِ بِهَا حَرشدٍدُمىً تَهَاوِيلُهَا آيَاتُ إِحْسَانِ
  88. وَزَادَ رَوْعَتَهَا أَنْقَاضُ آلِهَةٍفِيهَا حَوَانٍ عَلَى أَنْقَاضِ تِيجَانِ
  89. سُجُودُ مَا كَانَ مَسْجُوداً لَهُ عِظَةٌفِي نَفْسِ كُلِّ لبِيبٍ ذَاتِ أَشْجَانِ
  90. وَرُبُّ رُزْءٍ بِآثَارٍ أَشَدَّ أَسىًمِنْهُ مُلِمّاً بِأَشْخَاصٍ وَأَعْيَانِ
  91. وَالتَّاجُ أَشْجَى إِذَا مَا انْفَضَّ عَنْ صَنَمٍمِنْهُ إِذَا مَا هَوَى عَنْ رأَْسِ إِنْسَانِ
  92. بَيْتٌ عَتِيقٌ يُرَى فِيهِ الكَمَالُ عَلَىمَا شَابَهُ الآنَ مِنْ أَعْرَاضِ نُقْصَانِ
  93. حَجَجْتُهُ وَبِهِ مِنْ طُولِ مُدَّتِهِوَفَضْلِ جِدَّتِهِ لِلطَّرْفِ حُسْنَانِ
  94. مَا زَالَ وَالدَّهْرُ يَطْوِيهِ وَيَنْشُرُهُيُزْهَى جَلالاً رُوَاقَاهُ المَدِيدَانِ
  95. فِي النَّقْشِ مِنْهُ لأَهْلِ الذِّكْرِ قَدْ كُتِبَتْآيَاتٌ ذِكْرٍ بِإِحْكَامٍ وَتِبْيَانِ
  96. تَنَزَّلَتْ صُوَراً وَاسْتُكْمِلَتْ سُوَراًفِي مُصْحَفٍ مِنْ دِعَامَاتٍ وَجُدْرَانِ
  97. شَاقَتْ بِفِتْنَتِهَا الأَقْوَامَ فَاقْتَبَسُوامِنْهَا أُصُولَ حُكُومَاتٍ وَأَدْيَانِ
  98. وَمِنْ حُلاهَا استَمَدُّوا كُلَّ تَحْلِيَةٍبِلا مُحَاشَاةِ إِغْرِيقٍ وَ رُومَانِ
  99. هَذَا هُوَ المَجْدُ نَفْنَى وَالبَقَاءُ لَهُعَلَى تَعَاقُبِ أَجيالٍ وَأَزْمَانِ
  100. تَارِيخُ مِصْرٍ وَ رَمْسِيسٌ فَريدَتُهُعِقْدٌ مِنَ الدُّرِّ مَنْظُومٌ بِعِقْيَانِ
  101. مَا مِثْلُهُ فِي طُرُوسِ الفَخْرِ مِنْ قِدَمٍطِرْسٌ مِنَ الفَخْرِ أَوْعَى كُلَّ عُنْوَانِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

101 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.