قصيدة
هو العيش جهد طائل وفتون
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ن · 31 بيتاً
- هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُوَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُ
- نَوَدُّ بَقَاءً عَالِمِينَ بِمَا بِهِوَفِي كُلِّ يَوْمٍ حَسْرَةٌ وَأَنِينُ
- فُجِعْنَا بِمَيْمُونِ النَّقِيبَةِ أَرْوَعٍتَقُرُّ بِهِ حِينَ اللِّقَاءِ عُيُونُ
- مِثَالٌ لِمَنْ يَحْيَا الحَيَاةَ كَرِيمَةًوَيَسْمُو بِهَا عَنْ كُلِّ مَا هُوَ دُونُ
- صَفَى لِمَنْ صَافَى وَفَى لِمَنْ وَفَىغَفُورٌ لِمَنْ يَغْتَابُهُ وَيَخُونُ
- وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِيءٍ حَاجَةٌ لَهُفَلَيْسَ يُدَاجِيهِ وَلَيْسَ يَمِينُ
- عَهِدْنَاهُ لا تَلْقَاهُ إِلاَّ عَلَى الرِّضَاوَيَخْشَنُ آناً عِرْضٌ يَعِفُّ وَدِينُ
- وَلَمْ يَكُ خيْراً مِنْهُ فِي الصُّحْبِ صَاحِبٌ وَفِي الخُدَنَاءِ الأَكْرَمِينَ خَدِينُ
- وَهَيْهَاتِ فِيمَنْ عَاشَ بِرّاً بِأَهْلِهِأَبٌ عَاشَ بِرّاً مثْلُهُ وَقَرِينُ
- أَكَامِلُ سَعْدِ اللهِ أَنِّي لَجَازِعٌعَلَيْكَ وَكَمْ غَيْرِي عَلَيْكَ حَزينُ
- أَفِي لَحْظَةٍ خِلْنَا بِهَا الدَّهْرُ مُغْضِيّاًوَأَنْتَ مِليءٌ بِالنَّشَاطِ تَحِينُ
- وَكَانَ بِكَ التَّوْفِيقُ لِلْعِلْمِ وَالحِجَىفَمَاذَا دَهَى التَّوْفِيقَ حِينَ تَبِينُ
- أَقَمْتَ صُرُوحاً لِلثَّقَافَةِ ضَخْمَةًتُعَانُ عَلَى تَشْيِيدِهَا وَتَعِينُ
- لَهَا تَسْتَمِدُّ البِرُّ مِنْ كُلِّ قَادِرٍوَمَا أَنْتَ بِالقِسْطِ الوَفِيرِ ضَنِينُ
- وَأَنْتَ عَلَى المَبْذُولِ مِنْ حُرِّ مَالِهِمْوَآمَالِهِمْ فِي النَّابِنينَ أَمينُ
- وَمَنْ يَكُ ذَا عَزْمٍ مَتِينٍ فَكُلِّ مَاتَوَلاَّهُ بِالعَزْمِ المَتِينِ مَتِينُ
- مَدَارِسُ تَبْنِي لِلْكَنَانَةِ فِتْيَةًيُهَذِّبُهُمْ تَأْدِيبِهِمْ وَيَزينُ
- وَتَعْنِي بِتَعْلِيمِ البَنَاتِ عِنَايَةًتَرْقَى بِهَا أَخْلاقُهَا وَتَصًونُ
- أَمَضَّكَ مَا كَابَدْتَهُ مِنْ شِئُونِهَاوَأَكْثَرِ هَاتِيكَ الشُّؤون شُجُونُ
- فَمَا فَاتَكَ الصَّبْرُ الجَمِيلُ عَلَى الأَذَىلأَنِّكَ بِالغِبِّ الحَمِيدِ تَدِينُ
- كَخِدْمَتِكَ الأَوْطَانِ فَلْيَخْدُمِ الأُلَىرَأَوْا نَهْضَةَ العُمْرَانِ كَيْفَ تَكُونُ
- إِذَا الدَّارُ هَانَتْ مِنْ جَهَالَةِ أَهْلِهَافَكُلُّ عَزيزٍ فِي الوُجُودِ يَهُونُ
- وَهَلْ تَرْتَقِي الأَقْوَامُ مَا لَمْ تُرْقِهَاعُلُومٌ وَآدَابٌ بِهَا وَفُنُونُ
- سَلامٌ عَلَى مَثْوَاكَ تَنْشُرُ حَوْلَهُمَآثِرَكَ الكُبْرَى وَأَنْتَ دَفِينُ
- بِمَا طِبْتَ نَفْساً عَنْهُ مِمّا تُحِبُّهُلَكَ الوَطَنُ البَاكِي عَلَيْكَ مُدِينُ
- ألا أَنَّ خَطْبَ النِّيلِ فِي يَومِ كامِلٍلَخَطْبٌ لَهُ فِي الضِّفَتَيْنِ رَنِينُ
- فَكَمْ دَارِفٍ دَمْعاً وَكَمْ صَافِقٍ أَسًىكَمَا يُصْفِقُ الارَاهَ وَهْوَ غَبِينُ
- وَكَيْفَ أَسَى البَاكِي وَلا عوض لَهُيُرجِّيهِ وَالذُّخْرَ المُضَاعُ ثَمِينُ
- خَلا فِي عُيُونِ النَّاظِرِينَ مَكَانَهُوَمَنْزِلُهُ فِي الذِّكْرَيَاتِ مَكِينُ
- أَيَنْسَى وَفِي الأَعْقَابِ آثَارُ فَضْلِهِسَتَبْقَى وَمَا لِلصَّالِحَاتِ مَنُونُ
- فَفِي رَحْمَةِ اللهِ الكَرِيمِ مُجَاهِداًبِأَوْفَى جَزَاءٍ فِي النَّعِيمِ قَمِينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.