قصيدة
هدايا الناس من زهر الجنان
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- هَدَايَا النَّاسِ مِنْ زَهْرِ الجنَانِوَمَا أَهْدِيهِ مِنْ زَهْرِ الجَنَانِ
- جَمِلُكَ سَابِقٌ وَعَلَيَّ شُكْرٌأَجَبْتُ إِلَيْهِ قَلْبِي إِذْ دَعَانِي
- وَتُسْعِدُنِي السَّوَانِحُ فِي وَفَائِيلإِخْوَانِي الكِرَامِ وَذَاكَ شَانِي
- فَمِنْ مَمْطُورِ وُدِّكَ فِي فُؤَادِيجَنِي هَذِي التَّهَانِيءِ فِي التَّهَانِي
- تُدَارُ فَمَا تَضُنُّ عَلَى النَّدَامَىبِسُرِّ الرَّاحِ فِي غُرِّ الأَوَانِي
- وَرُبَّ هَدِيَّةٍ رَاعَتْ جَمَالاًوَلَمْ تَكُ بِالنُّضَارِ وَلا الجُمَانِ
- أَيَظْفَرُ فِي الكَرَائِمِ مِنْ حِجَارٍبِلُطْفِ الحَسِّ أَوْ ظَرْفِ المَعَانِي
- وَهَلْ تَسْمُو المَصُوغَاتُ الغَوَالِيإِلَى طُرُقِ البَدِيعِ أَوِ البَيَانِ
- لِعُرْسِ فَتَاتِكَ المَشْهُورِ يَوْمٌغَدَا بِرُوائِهِ عُرْسَ الزَّمَانِ
- عَلَى ذِكْرَاهُ تَصْطَفِقُ القَوَافِيكَمَا اصْطَفَقَتْ بُنُودُ المَهْرَجَانِ
- أَعِزَّةُ مِصْرَ مُحْتَشِدُونَ فِيهِوَرَبَّاتُ الكَمَالِ مِنَ الغَوَانِي
- وَيَعْقِدُ أَوْلِيَاءُ الله عَقْداًيَزِيدُ جَلالَهُ قُدْسُ المَكَانِ
- يُبَارِكَ لِلْحِجَى وَالطُّهْرِ فِيهِوَقَدْ ضَمَّتْهَا حِلَّةُ الاقْتِرَانِ
- تُزَفُّ إِلَى نَجِيبٍ أَلِمَعِيٍّشَأْى وَرِهَانُهُ أَسْمَى رِهَانِ
- مَلِيكَا سَاعَةٍ فِي عَرْشِ فَأْلٍأَقَامَتْهُ لِسَعْدِهِمَا الأَمَانِي
- تُحِيطُ بِهِ الحَوَاشِي مِنْ عَذَارَىشَبَائِهِ بِالمَلائِكَةِ الحِسَانِ
- وَتَكْلأُهُ العِنَايَةُ وَهْيَ تَرْنُوبِعَيْنِ أَبٍ عَلَى وَلَدَيْهِ حَانِ
- هُنَاكَ رَأَيْتُ تَوْفِيقاً وَعَهْدِيبِهِ ثَبُتاً كَرَاسِيةِ الرعَانِ
- أَلانَ الرِّفْقُ جَانِبَهُ وَذَلَّتْمَدَامِعُهُ الأَبِيَّةُ مِنْ حَنَانِ
- فَهَذَا مِنْ مَوَاقِفِهِ وَفِيهَاضُرُوبُ الفَخْرِ أَشْجَى مَا شَجَانِي
- أَنَادِرَةُ الرِّجَالِ نُهًى وَعِلْماًوَنُضْجاً بِاليَرَاعَةِ وَاللِّسَانِ
- بِلَتْ مِنْكَ الوِزَارَةُ لَوْذَعِيّاًحَكِيماً فِي الصَّلابَةِ وَاللِّيَانِ
- حَلِماً لَيْسَ تُخْطِيءُ نَاظِرَيْهِعَوَاقِبَ مَا يُعَالِجُ أَوْ يَعَانِي
- يُصَرِّفُهَا بآيَاتِ اقْتِدَارٍلَهَا شَهِدَ الأَقَاصِي وَالأَدَانِي
- وَجَرَّدَتِ النَّيَابَةُ مِنْكَ نَصْلاًكَلِيلاً دُونَهُ النَّصْلُ اليَمَانِي
- يَحُلُّ المَعْضِلاتِ مِنَ القَضَايَاوَفِيهِ لِنُجْحِهَا أَوْفَى ضَمَانِ
- وَمَحَّصَتِ التَّجَارِبُ أَيَّ نَدْبٍلَهُ فِي كُلِّ مَفْخَرَةٍ يَدَانِ
- مَعَرُّ صِنَاعَةٍ وَمُقِيلُ فَنٍّوَقَوَّامٌ عَلَى أَرْضٍ وَبَانِ
- طَرَائِقُ فِي سَبِيلِ المَجْدِ شَتَّىرَفَعْنَكَ بَيْنَ أَعْلامِ الأَوَانِ
- فَإِنْ أَقُلِ انْفَرَدْتَ فَرُبَّ زَهْرٍبِكَ ابْتَدَأَتْ وَلَيْسَتْ بِالثَّوانِي
- كَوَاكِبُ بَيْتِكُمْ نَسَقٌ وَأَدْنَىإِلَى عَيْنيَّ مِنْهَا نّيِّرَانِ
- إِذَا اسْتَوَتِ النُّجُومُ سَنىً وَقَدْراًفَابْرَزُ مَا نَرَاهُ مَا يُدَانِي
- وَيَذْكُرُ فَرْقَداً مَنْ لا يُسَمَّىوَبالأَفْرَادِ يَعْنِي الفَرْقَدَانِ
- أَعِرْنِي بَعْضَ مَا بِكَ مِنْ ذَكَاءٍلَهُ لَمَحُ الدَّرَارِي فِي العَنَانِ
- وَمِنْ خَطَرَاتِ ذَاكَ الفِكْرِ تَجْرِيبِهَا الفَطَرَاتُ مِنْ تِلْكَ البَنَانِ
- أُصَرِّحُ عَنْ وَلاءٍ لَمْ يَضِرْهُتَقَادُمُهُ بِأَبْلَغِ تُرْجُمَانِ
- وَأَبْعَثُهَا شَوَارِدَ فِيكَ تَزْرِيبِرَنَّاتِ المَثَالِثِ وَالمَثَانِي
- مُخَلِّدَةٌ مَنَاقِبُكَ اللَّوَاتِيبَلَغْتَ بِهُنَّ غَايَةَ الافْتِنَانِ
- غَرَائِبُ فِي تَأَلُّفِهَا مَثَارٌلإِعْجَابِ النُّفُوسِ وَالافْتِنَانِ
- إِذَا مَا رَوْضَةٌ طَابَتْ فَحَدِّثْعَنِ الأَغْرَاسِ فِيهَا وَالمَجَانِي
- لِتَكْثُرْ فِي مَنَازِلِكَ الدَّوَاعِيإِلَى الأَفْرَاحِ فِي آنٍ فَآنِ
- وَدَهْرُكَ مُقْبِلٌ وَالعَيْشُ رَغْدٌكَمَا تَهْوَى وَسَرْبُكَ فِي أَمَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.