قصيدة
من يبتني للعلم دارا إنما
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- مَنْ يَبْتَنِي لِلْعِلْمِ دَاراً إِنَّمَاهُوَ يَبْتَنِي مُسْتَقَبِلَ الأَوْطَانِ
- اليَوْمَ حَاجَتُنَا إِلَى فَتَيَاتِنَاشَرْعٌ وَحَاجَتُنَا إِلَى الفُتْيَانِ
- تَهْذِيبُهُنَّ مُتمِّمٌ تَهْذِيبُهُمْوَرُقِيُّهُنَّ فِي آنِ
- إِصْلاحُهُمْ إِصْلاحُ كُلِّ عَشِيرَةٍوَصَلاحُهُنَّ صَلاحُ كُلِّ زَمَانِ
- وَفَلاحُنَا بِتَكَاتُفِ الجِنْسَيْنِ فِيأَدَبٍ يَزنْهُمَا وَفِي عُرْفَانِ
- يَا رَبَّةَ المِنَنِ الَّتِي شَادَتْ بِهَالِلدِّينِ وَالدُّنْيَا ضُرُوبَ مَبَانِي
- خَلَّفْتِ بِالفَضْلِ الَّذِي أَسْدَيتِهِذِكْرَى مُرَدَّدَةٍ بِكُلِّ جَنَانِ
- وَفَّيْتِ يُوسُفَ حَقَّهُ فِي قَوْمِهِمِنْ لُطْفِ مَنْزِلَةٍ وَرِفْعَةِ شَانِ
- بِاسْميْكُمَا تَوَّجْتِ فِي سِفْرِ العُلَىطِرْساً خَلا إِلاَّ مِنْ العُنْوَانِ
- لَيْتَ السُّرَاةُ تَشَبَّهُوا بِعَقِيلَةٍفِي الخَالِدِينَ لَهَا أَعَزُّ مَكَانِ
- جَادَتْ وَضَنُّوا أَقْدَمَتْ وَتَأَخَّرُواطَلَّتْ وَهُمْ فِي أَوَّلِ المَيْدَانِ
- بَرَّتْ وَمَا بَرَّوا بِنَشْءٍ طَيِّبٍزَاكِي النَّبَاتِ إِلَى النَّدَى ظَمْآنِ
- أَعْظِمْ بِخُطَّتِهَا الحَمِيدَةِ قُدْوَةًلِمَنِ اشْتَرَى خُلْداً بِعُمْرِ فَانِ
- لِفَرِيقِ خَيْرٍ مِنْ غَوانٍ هُنَّ عَنْأَغْلَى الحِلَى بِصِفَاتِهُنَّ غَوَانِي
- يَسْعَيْنَ لِلْفَرَضِ النَّبِيلِ فَمَا تَرَىإِلاَّ مَلائِكَ رَحْمَةٍ وَحَنَانِ
- أَغْصَانُ بَانٍ لا يَمِيلُ بِهَا الهَوَىللهِ مَيْلُكِ يَا غُصُونَ البَانِ
- وَلَقَدْ يُسَاهِرْنَ النًُّجُومَ لَوَاسُجاًدِفْئاً لِمَقْرُورِ الشَّوَى عُرْيَانِ
- لَوْ يَغْتَدِينَ مُوَشَّبَاتٍ زينَةًعُجْباً تَدُرُّ القُوْتَ لِلْغَرْثَانِ
- كَمْ مَعْهَدٍ لِلْبِرِّ شَادَتْ حَوْلَهُأَبَرَّ رِقَاقٍ أَضْخَمَ العِمْدَانِ
- وَبِأَنْمُلاتٍ نَاعِمَاتٍ أَسَّسَتْلِلْخَيْرِ فِيهِ ثَوَابِتَ الأَرْكَانِ
- إِنِّي أُقَلِّبُ نَاظِرِي فَمَا أَرَىفِي مَحْمَدَاتِ النَّاسِ كَالإِحْسَانِ
- هَلْ يَبْلُغُ الإِنْسَانُ خُلُقَ غَيْرِهِأَعْلَى الذُّرَى فِي رُتْبَةِ الإِنْسَانِ
- لَوْلا كِفَالَتَهُ وَحُسْنُ دِفَاعِهِلَمْ يُبْقِ تَدْمِيرُ عَلَى عُمْرَانِ
- نَاهِيكَ بِالمَعْرُوفِ يَجْرِي كَالنَّدَىوَبِهِ سَقَاءٌ مِنْ بَنَانِ حِسانِ
- وَأَعِزَّةٌ بَيْنَ الرِّجَالِ أَفَاضِلٌهُمْ نُخْبَةٌ فِي الشَّيْبِ وَالشُّبَّانِ
- يَا سَامِعِي صَوْتَ الضَّمِيرِ وَجُلَّ مِنْدَاعٍ مُطَاعِ الأَمْرِ وَالسُّلْطَانِ
- وَمُهَيِّئٍ سَبَبَ لِبَعْضٍ دُونَهُمَنْ صَاغَ آيَاتٍ مِنَ الشُّكْرَانِ
- هَذِي تَحِيَّاتِي إِلَيْكُمْ لُطِّفَتْفِيهَا العِظَاتُ بِخَالِصَاتِ تَهَانِي
- مِسْكُ الخِتَامِ بِهَا دُعَاءٌ خَالِصُلَكُمُ بِعَيْشِ رَفَاهَةٍ وَأَمَانِ
- تَحْيَا فَريدَةُ عَصْرِهَا هِيلانَةٌوَيَعِيشُ كُلُّ مُؤَازِرٍ مِعْوَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.