قصيدة
مددت طرافك للائدين
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ن · 39 بيتاً
- مَدَدْتِ طِرافَكِ لِلاَّئِدِينْوَعَوَّذْتِ مِنْ دَهْرِكِ العَائِذِينْ
- وَأَوْلَيْتِ بِرَّكِ مَنْ يَرْتَجِيهِأَبِالبِرِّ أَوَّلُ مَا تَشْعُرين
- شُعَاعُ الفَرِيدَةِ فِي المَالِكَاتِوَبِنْتُ المُرَحَّبِ فِي المَالِكِينْ
- حَمَى اللهُ دَاراً إِلَيْكِ اعْتَزَّتوَبِاسْمِكِ أَضْحَتْ حِمَى المُحْتَمِينُ
- تُدَاوِي العَلِيلَ وَتَأْسُو الجَريحَوَتُشْكِي الحَريبَ مِنَ المُشْتَكِينْ
- وَتُعْنَى بِعَافِيَةِ الأُمَّهَاتِوَتَرْعَى البَنَاتِ وَتَرْعَى البَنِينْ
- وَمِنْ أَرْشَدِ الرَّأْيِ أَلاَّ تَفُوتَعِنَايَتَتُهَا فِئةَ الأًَوْسَطِينْ
- بِمِصْرَ الجَدِيدَةِ قَدْ أُنْشِئَتْوَتَشْمَلُ جِيرَانَهَا المُعْوَزينْ
- وَإِنْ هِيَ إِلاَّ نَوَاةٌ لِمَاتُهَيِّئُهُ نِيَّةُ المُحْسِنِينْ
- فَبَشِّرْ أَهَالِي هَذِي الضَّوَاحِيبِيَقْظَةٍ أَعْيَانِهَا المُصْلِحِينْ
- مُقَدَّمُهُمْ وَاسْمُهُ وَصْفُهُهُوَ الطَّاهِرُ الأَرِيحِيًُّ الرَّصِينْ
- وَفِي اسْمِ شَقِيق دَلِيلٌ عَلَيْهِوَمَنْ مِثْلُهُ يَنْصُرُ البَائِسِينْ
- وَأَمَّا رِياضٌ فَفَي نَفْسِهِريَاضٌ بِأَخْلاقِهِ يَزْدَهِينْ
- لَهُ وَلأَعْوَانِهِ أَيُّ فَضْلٍعَظِيمٍ فَكُلٌّ بِحَمْدٍ قَمِينْ
- وَكُلُّ مِنَ الصَّحْبِ أَسْدَى يَداًفَوَفَّى وَكُلٌّ بِحَمْدٍ قَمِينْ
- مُؤَسَّسَةٌ وَهَبَتْ دَارَهَالَهَا بَارَكَ اللهُ فِي الوَاهِبِينْ
- تَصَرَّفُ فِيهَا أَيَادِي الكِرَامِبِقَلْبٍ عَطُوفٍ وَلفِكْرٍ رَزِينْ
- سَرَاةَ الحِمَى مَا أَعَزَّ الحِمَىبِكُمْ مِنْ دُعَاةٍ وَمِنْ شَاهِدِينْ
- يَسُرُّ الكِنَانَةَ إِجْمَاعُكُمْوَأَسْمَى المُنَى أَنْ تُرَوا مُجْمِعِينْ
- فَفِي مِثْلِ هَذَا إذَا مَا بَذَلتُمْفَلَسْتُمْ غُلاةً وَلا مُسْرِفِينْ
- وَخَلُّوا الأُولَى بِخَلُوا باليَسِيرِفَهَلْ بارَكَ اللهُ لِلبَاخِلِينْ
- وَآتُوا زَكَاتَكُمْ عَنْ رِضاًتَقِيَّةَ إِيتَائِهَا مُكْرَهِينْ
- تَقِيَّةَ إِنْفَاقِ أَضْعَافِهَاوَلا أَجْرَ إِذْ ذَاكَ لِلْمُنْفِقِينْ
- إذَا اسْتَأْثَرَ المَرْءُ بِالخَيْرِ دُونَأَخِيهِ فَذَلِكَ رَأْيُ الأَفِينْ
- وَإِنْ شَقِيَ النَّاسُ مِنْ حَوْلِنَاأَفِي الحَقِّ أَنَّا مِنَ النَّاعِمِينْ
- أَيَصْلُحُ مُجْتَمَعٌ لَيْسَ فِيهِلِمَنْ يَسْتَعِينُ بِهِ مِنَ مُعِينْ
- أَمَا عَلَّمَتْنَا الرَّزَايَا الَّتِيتَصُبُّ المَنَايَا عَلَى الوَادِعِينْ
- بِأَنَّا إذَا مَا أَبَيْنَا الزَّكَاةَلَمْ نَكُ فِي سِرْبِنَا آمِنينْ
- وَأَنَّا بِرَحْمَتِنَا لِلضِّعَافِنَكُونُ لأَنْفُسِنَا رَاحِمِينْ
- ألا أَيُّهَا السَّادَةُ الحَافِلُونَبِمُفْتَتَحٍ هُوَ فَتْحٌ مُبِينْ
- فَهِمْتُمُ زَمَانَكُمْ فَاهْنَأُوابِإِقْرَاضِكُمْ رَبَّكُمْ عَنْ يَقِينْ
- مَفَاخِرُ فَارُوقَ فِي عَصْرِهِتُجَاوِزُ مَقْدَرَةَ المَادِحِينْ
- سَوَاءٌ بِقُدْوَتِهِ أَمْ بِمَايُوَجِّهُ مِنْ هِمَم المُفْتَدِينْ
- أَبَرُّ المُلُوكِ الأُولى حَبَّبُواسَجَايَا المُلُوكِ إِلَى العَالَمِينْ
- وَمَا هَمُّهُ غَيْرُ إِسْعَادِ مَنْيَسُوسُ وَإِصْلاحِ دُنْيَا وَدِينْ
- فَمَنْ مِنْهُ أَخْلَقُ فِي السَّائِدِينَبِوَصْفِ الرَّشِيدِ وَنَعْتِ الأَمِينْ
- لِيَكْلأُهُ رَبُّ العُلَى وَلَيَصُنْمِنَ الدَّهْرِ حِصْنَ البِلادِ الحَصِينْ
- وَيُنْمِ الأَمِيرَةَ فريالَ فِيذَرَا أَهْلِهَا أَشْرَفِ المُنْجِبِينْ
- فَتَشْهَدَ فِي الغَدِ مَا قَدَّمَتْمِنَ الخَيْرِ فِي أُولَيات السِّنِينْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.