قصيدة
ماذا يريد الشعر مني
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- مَاذَا يُريدُ الشِّعْرُ مِنِّيأَخْنَى عَلَيْهِ عُلُوُّ سِنِّي
- هَلْ كَانَ مَا ذَهَبَتْ بِهِ الأَيَّامُ مِنْ أَدَبِي وَفَنِّي
- أَحْسَنْت ظَنِّي واللَّيَالِي لَمْ تُوَافِقْ حُسْنَ ظَنِّي
- وَرَجَعْتُ مِنْ سُوقٍ عرَضْتُ بِضَاعَتِي فِيهَا بِغَبْنِ
- أَفَكَانَ ذَلِكَ ذَنْبَهَاأَمْ كَانَ ذَنْبِي لا تَسَلْنِي
- خَمَدَتْ بِيَ النَّارُ الَّتِيرَفَعَتْ بِعَيْنِ العَصْرِ شَأْنِي
- هِيَ شُعْلَةٌ كَانَتْ تُثِيرُ قَرِيحَتِي وَتُنِيرُ ذِهْنِي
- أَيَّامَ لِي طَرَبٌ وَقَلْبِي مَوْقِعُ المُرِنِّ
- لا تَنْدُبَنِّي لِلعَظَائِمِ بَعْدَهَا لا تَنْدُبَنِّي
- يَا مَنْ يُحَمِّلُنِي تَكَالِيفَ الشَّبَابِ ارْفُقْ بِوَهْنِي
- زَمَنِي تَوَلَّى وَالأُولَىعَمَرُوهُ مِنْ صَحْبِي فَدَعْنِي
- وَلَّى الرَّبِيعُ وَجَفَّ عُودِي وَانقَضَى عَهْدُ التَّغَنِي
- وَعَدِمْتُ لَذَّاتِ الرُّؤىوَعَدِمْتُ لَذَّاتِ التَّمَنِّي
- إِنِّي خَتَمْتُ العَيْشَ فِيوَادِي المخِيلَةِ أَوْ كَأَنِّي
- فَإذَا بَدَتْ لَكَ هِمَّةٌمِنْ دَائِبٍ يَشْقَى وَيَبْنِي
- فَعَذِيرُهُ خَوْفُ التَّشْبِيهِبِالرَّحَى مِنْ غَيْرِ طِحْنِ
- وَيَكُدُّ كَدَّ النَّحْلِ وَهْيَ لِغَيْرِهَا تَسْعَى وَتَجْنِي
- أَرْضَى بِأَنْ تُقْضَى مُنىًلِلآخَرينَ وَإِنْ عَدَتْنِي
- أًُخْلِي مَكَانِي لِلَّذِييَسْمُو إِلَيْهِ بِغَيْرِ حُزْنِ
- وَلَقَدْ أَهَشُّ لِمَنْ يُطَاولُنِي وَإِنْ يَكُ تَحْتَ ضِبْنِي
- إَِنَّ الحَقِيقَةَ حِينَ نَبْلُغُهَا لَتَكْفِينَا وَتُغْنِي
- فِيهَا الجَلالُ بِكُلِّ مَعْنَاهُ وَفِيهَا كُلُّ حُسْنِ
- تَتَشَابَهُ التَّرِكَاتُ فِيأَنَّا نُعِدُّ لَهَا وَنَقْنِي
- فَإذَا تَوَلَّيْنَا فَهَلْأَسْمَاؤُنَا مِنَّا سَتُغْنِي
- إِنْ نَبْقَ وَالأَرْوَاحُ قَدْذَهَبَتْ فَمَا الأَسْمَاءُ تَعْنِي
- لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الذِّكْرِ لِلأَعْقَابِ نَفْعٌ لَمْ يَشُقْنِي
- أَمَّا الجَزَاءُ فَإِنَّي اسْتَوْْفَيْتُ مِنْهُ فَوْقَ وَزْنِي
- فِي الحَاضِرِ اسْتسْلَفْتُ مَاسَيَقُولُهُ التَّالُونَ عَنِّي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.