قصيدة
لحق اليوم بالرفاق أمين
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ن · 40 بيتاً
- لَحِقَ اليَوْمَ بِالرِّفَاقِ أَمِينُكَيْفَ يَسْلُو هَذَا الفُؤَادُ الحَزِينُ
- يَا أَلِيفِي مِنَ الصِّبَا هَلْ تَلَتْ أَفْرَاحَنَا الذَّاهِبَاتِ إِلاَّ الشُّجُونُ
- أَيْنَ جَوْلاتُنَا وَأَيْنَ الدُّعَابَاتُ وَأَيْنَ الهَوَى وَأَيْنَ الفُتونُ
- أَيْنَ تِلْكَ الآمَالُ غِبَّ الدِّرَاسَاتِ وَفِيهَا الحِجَى وَفِيهَا الجُنُونُ
- رَامَ كُلٌّ مِنَّا مَرَاماً مِنَ العَيْشِ إِذَا شَطَّ قَرَّبَتْهُ الظنُونُ
- لَسْتُ أَنْسَى وَقَدْ أُجِيزَ لَكَ الطبُّوَزَانَتْ لَكَ المُنَى مَا تَزِينُ
- يَوْمَ وَافَيْتَنِي وَتُوشِكُ أَنْ تَبْدُوَ فِي وَجْهِكَ النَّضِيرِ غُصُونُ
- مَا الَّذِي جَدَّ يَا أَمِينُ لَقَدْ أَزْمَعْتَ أَمْراً مِرَاسُهُ لا يَهُونُ
- قُلْتَ هَذَا بَتِّي سَأَلحَقُ بِالجَيْشِ فَإِمَّا العُلَى وَإِمَّا المَنُونُ
- قَلْتُ يَا صَاحِبِي أَتَقْحَمُ بِيداًتَتَلَظَّى وَالحَرْبُ فِيهَا زَبُونُ
- قَلْتُ إِنِّي خُلِقْتُ لِلسَّعْي فِي الأَرْضِ وَمَا بِي إِلَى السُّكُونِ سُكُونُ
- وَنَهَجْتَ النَّهْجَ الَّذِي اخْتَرْتَ لا تَثْنِيكَ عَنْهُ أَخْطَارُهُ وَالدُّجُونُ
- فَتَمَنْطَقْتَ بِالسِّلاحِ وَلَكِنْلا لِمَا تَطْبَعُ السِّلاحَ القُيُونُ
- رُحْتَ تَأْسُو جَرْحَى وَتَشْفِي مِرَاساًتَتَرَامَى الرُّبى بِهِمْ وَالحُزُونُ
- وَتُوقِّيهِمُ الرَّدَى وَتُرِيهِمْمُعْجِزَاتِ الإِنْقَاذِ كَيْفَ تَكُونُ
- بَعْدَ حَرْبِ السُّودَانِ وَالعَوْدِ مِنْهُجَدَّ شَانٌ هَانَتْ لَدَيْهِ الشُّؤُونُ
- جَلْجَلَتْ دَعْوَةُ العُرُوبَةِ فَاهْتَزَّ لَهَا مَنْ بِهِ إِلَيْهَا حَنِينُ
- وَتَنَادَى حُمَاتُهَا وَتَلاقَىفِي السَّرَايَا مِنْ بِالوَفَاءِ يَدِينُ
- فَشَدَدْتَ الرِّحَالَ فِي نُضْرَةِ القَوْمِ وَقَدْ عَزَّ فِي الجِهَادِ المُعِينُ
- وَقَضْيتَ الأَعْوَامَ فِي نُقَلٍ تَقْسُو تَصَارِيفُهَا وَآناً تَلِينُ
- ذُقْتَ أَحْدَاثَهَا تُمِرُّ وَتَحْلُوفِي ظُرُوفٍ حَدِيثُهُنَّ شجُونُ
- فَبَلَغْتَ المُنَى العَصِيَّةَ بِالعَزْمِ وَذُو العَزْمِ بِالنَّجَاحِ قَمِينُ
- وَأَثَابَتْ بَغْدَادُ مَسْعَاكَ إِذْ بِتَّ وَفِيهَا لَكَ المَكَانُ المكينُ
- مَا تَوَطَّنْتَ نَاعِمَ البَالِ حَتَّىكَادَ كَيْداً لَكَ الزَّمَانُ الخَؤُونُ
- نَزَلَتْ عِلَّةٌ بِجِسْمِكَ لَمْ يَقْوَ عَلَيْهَا وَهْوَ البِنَاءُ المَتِينُ
- فَوَهَى الهيكَلُ المَنِيعُ وَلَكِنْسَلِمَ الجَوْهَرُ الرَّفِيعُ الحَصِينُ
- فَتَفَرَّغْتَ لِلتَّآلِيفِ يُمْلِيهَا ضَمِيرٌ حَيٌّ وَذِهْنٌ رَصِينُ
- أَيْنَ شُغْلُ الدِّيوَانِ مِمَّا أَفَادَ الشَّرْقَ ذَاكَ التَّحْبِيرُ وَالتَّدْوِينُ
- كَمْ كِتَابٍ أَبَحْتَ فِيهِ كُنُوزاًكَانَ فِي الغَيْبِ ذُخْرُهَا المَكْنُونُ
- تِلْكَ لِلضَّادِ ثَرْوَةٌ نُشِرَتْ فِيهَا عُلُومٌ مَطْوِيَّةٌ وَفُنُونُ
- يَا بَنِي مِصْرَ يَا بَنِي العُرْبِ إِنَّ العَهْدَ دَينٌ وَالحِفْظُ لِلعَهْدِ دِينُ
- أَلفَرِيقُ المِقْدَامُ وَالعَامِلُ العَاملُ وَالكَاتِبُ الأَدِيبُ المُبِينُ
- هَلْ تُوَفِّيهِ حَقَّهُ مَرْثِيَاتٌأَوْ يُوَفِّيهِ حَقَّهُ تَأْبِينُ
- بَانَ عَنْ مَوْقِعِ اللِّحَاظِ مُحَيَّاهُ وَلَكِنَّ نُورَهُ لا يَبِينُ
- فَلْيُخَلَّدْ فِي قَلْبِ كُلِّ شَكُورٍذَلِكَ الصَّادِقُ الوَفِيُّ الأَمِينُ
- يَا صَدِيقاً فُجِعْتَ فِيهِ وَإِنِّيلَمْ أَخَلْ أَنَّهُ وَشِيكاً يَؤُونُ
- إِنَّ قَبْراً تُزَارُ فِيهِ لَرَوْضٌقَدْ كَسَاهُ الرَّيْحَانُ وَالنِّسْرِينُ
- فَإذَا أَخْطَأَ السَّحَابُ ثَرَاهُنَضَّرَتْهُ بِمَا سَقَتْهُ العُيُونُ
- يَا شِقيقَ الفقِيدِ صَبْراً عَلَى رُزْئيْك فَهْوَ الشَّقِيقُ وَهْوَ الخَدِينُ
- لا يَرُدُّ القَضَاءَ حُزْنُ جَزْوعٍكُلُّ مَنْ عَاشَ بِالقَضَاءِ رَهِينُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.