قصيدة
في حيكم لي قلب جد مرتهن
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِيُحِبُّكُمْ وَبِغَيْرِ الْحُبِّ لَمْ يَدِنِ
- أَلنَّفْلُ فِي شَرْعِهِ كَالْفَرْضُ يَلْزَمُنِيوَالوَعْدُ فِي حُكْمِهِ كَالعَهْدِ يُلْزِمُنِي
- قَلْبِي وَمَضْرِبُهُ جَنْبِي وَأَحْسَبُهُعَلَى نَوَى سَكَنِي أَدْنَى إِلَى سَكَنِي
- كَيْفَ التَّخَلُّفُ عنْ أُنْسٍ بِرُؤْيَتِكُمْوطَالَمَا الْتَمَسْتَهَا الْعَيْنُ فِي الْوَسَنِ
- أَخٌ دَعَانِي فَإِكْرَاماً وَتَلْبِيَةًقَدْ سَرَّ قَلْبِي ذَاكَ الصَّوْتُ فِي أُذُنِي
- مَنْ قَالَ لِلْمَطْلَبِ الْبَادِي تَعَذُّرُهُعِنْدَ اجْتِمَاعِ الْهَوَى وَالرَّأْيِ كُنْ يَكُنِ
- أَمْرُ المَوَدَّةِ مَسْمُوعٌ فَكَيْفَ بِهِعَلَى الطَّهَارَةِ مِنْ رِجْسٍ وَمِنْ دَرَنِ
- مَنْ لا يُجِيبُ وَأَسْنَى مَا يُكَلِّفُهُتَشْجِيعُ سَارِينَ فِي هَادٍ مِنَ السَّنَنِ
- يَا آخِذِينَ الصِّغَارِ لَقَدْصُنْتُمْ مَرَابِعَكُمْ مِنْ أَكْبَرِ المِحَنِ
- مَسَاوِيءُ الْجَهْلِ فِي الأَطْفَالِ شَامِلَةٌلِقَوْمِهِمْ كُلِّهِمْ فِي مُقْبِلِ الزَّمَنِ
- كَمْ عَزَّ مِنْ ضَعَةٍ شَعْبٌ بِفِتْيَتَهِوَكَانَ آبَاؤُهُمْ فِي أَوْضَعِ المِهَنِ
- هُوَ ابْتِناءٌ لِمَا تَرْجُونَ مِنْ عِظَمٍوَهْوَ اتِّقَاءٌ لِمَا تَخْشَونَ مِنْ فِتَنِ
- فَأَنْفَعُ النَّاسِ هُمْ أَهْلُ السَّمَاحِ بِمَايُنْمِي نُفُوساً عَلَى الأَخْلاقِ وَالفِطَنِ
- رِعَايَةٌ سَنَّهَا حَقُّ الْبِلادِ عَلَىكِرَامِهَا فَرَأَوْهَا أَوْجَبَ السُّنَنِ
- هَذَا هُوَ الْبِرُّ أَشْقَى مَا يَكُونُ نَدىًوَتِلْكَ فِي مَعْنىً خِدْمَةُ الْوَطَنِ
- يَا مَنْ بَنَتْ بِيَدٍ فِي اللهِ أَيِّدَةٍصَرْحاً عَلَى أُسُسِ الْفَضْلِ المَتِينِ بُنِي
- أُثْنِي عَلَيْكِ وَأَثْنِي عَنْ مُؤَاخَذَةٍيَرَاعَتِي لِفَريقٍ بِالْعُلَى قَمِنِ
- لَكِنَّ قَوْمِي إِذَا ضَنُّوا تَدَارَكَهُمْسَخَاءُ مُعْتَذِرٍ عَنْ أَلْفِ مُخْتَزِنِ
- حَقِيقَةٌ إِنْ جَرَى هَذَا اللِّسَانُ بِهَافَعَنْ أَسىً لِلأُُولَى عَاتَبْتُ لا ضَغَنِ
- فَلْيَشْهَدُوا الْيَوْمَ وَالإِجْلالُ يُخْطِئُهُمْإِلَيْكَ مَا لِصَحِيحِ المَجْدِ مِنْ ثَمَنِ
- وَلْيَنْظُرُوا بُطْلَ مَا تُغْرِي الْقُلُوبِ بِهِشُمُّ المَنَازِلِ وَالْخَضْرَاءُ فِي الدِّمَنِ
- إِنَّا لَنَسْتَقْبِلُ الْحُسْنَى وَقَدْ بَرَزَتْلَنَا مُصَوَّرَةً فِي وَجْهِكَ الْحَسَنِ
- أَبْقَيْتَ فِينَا وَفِي الأَجْيَالِ تُعْقِبُنَاذِكْرَى نُقَدِّسُهَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ
- ذِكْرَى هِيَ الكَنْزُ لا يَفْنَى إِذَا عَبِثَتْأَيْدِي الزَّمَانِ بِكَنْزٍ غَيْرِهِ فَفَنِي
- غَنَّتْكِ مَيُّ وَ مَيٌّ أَيًّ سَاجِعَةٍبَيْنَ الشَّجَى فِي نَشِيدِ الخُلْدِ وَالشَّجَنِ
- أَلفِكْرُ فِي جَنَّةٍ مِنْ عَبْقَرِيتَّهَايَطِيرُ مِنْ فَنَنٍ زَاكٍ إِلَى فَنَنِ
- تَثْقِيفُ أَبْنَائِكُمْ فِيهِ النَّجَاهِ لَكُمْمِنَ المَذَلاَّتِ وَالعِلاَّتِ وَالإِحَنِ
- هَانَتْ نُفُوسُ أُنَاسٍ دُونَ مَا جَمَعَتْوَأَيُّ عِزٍّ لَهَا بِالمَالِ إِنْ تَهُنِ
- وَصَاغَ هِكْتُورُ مِنْ أَغْلَى فَرَائِدِهِعِقْداً يُنَافِسُ مَا أَغْلَيْتِ مِنْ مِنَنِ
- وَسَالَ فِي مَدْحِكِ الشُّؤْبُوبُ مُنْسَكِباًجُمَانُهُ كَانْسِكَابِ العَارِضِ الْهَتِنِ
- وَفَاضَ كَالنَّبْعِ فَيَّاضٌ فَطَهَّرَ مِنْأَوْضَارِهِ كُلَّ حَوْضٍ رَاكِدٍ أَسِنِ
- بِمِقْوَلٍ لا يُجَارَى فِي فَصَاحَتِهِنَاهِيكَ بِالْوَحْيِ مِنْ عَلاَّمَةٍ لَسِنِ
- بُورِكْتِ مُثْرِيَةً سَنَّتْ بِقُدْوَتِهَالِكُلِّ غَانِيَةً نَهْجاً وَكُلِّ غَنِي
- وَبُورِكَتْ فِي بُيُوتِ العِلْمِ مَدْرَسَةٌزَادَتْ مَدِينَتَهُ تِيهاً عَلَى الْمُدُنِ
- مَنَارَةٌ بَيْنَ كُثْرٍ مِنْ مَنَائِرِهَافِيهَا الْهِدَايَاتُ لِلأَلْعَابِ وَالسُّفُنِ
- تُدِيرُهَا مُسْعِدَاتٌ بَاهِرَاتٌ حِلىًمِنْ كُلِّ طَالِعَةٍ شَمْساً عَلَى غُصُنِ
- وَمُسْعِفُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ مَحْمَدَةٍأَنْدَى الأَيَادِي وَأَصْفَاهُنَّ مِنَ المِنَنِ
- هَيْهَاتَ تَنْظَمُ فِي شُكْرٍ مَنَاقِبُهُمْإِنْ صِيغَ مُتَّزِناً أَوْ غَيْرَ مُتَّزِنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.