قصيدة
عيد تجدد فيه مجد عدنان
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- عِيدٌ تَجَدَّدَ فِيهِ مَجْدُ عَدْنَانِوَقَدْ تَآخَى المَلِيكَانِ الوَفِيَّانِ
- إِنْ مَثَّلا وَطَنَيْنِ اليَوْمَ فِي وَطَنٍفَمَا العُروبَةُ إِلاَّ شَمْلُ أَوْطَانِ
- هَزَّ ائْتِلافُهُمَا الدُّنْيَا وَبَشَّرَهَابِيُمْنِ حَالٍ لأَجْيَالٍ وَأَزْمَانِ
- وَمَا يُوَثِّقُ عَهْداً فِي أَوَاصِرِهكَمَا يُوَثِّقُهُ بِالوُدِّ قَلْبَانِ
- فَارُوقُ يَا مَنْ كَفَاهُ فِي حَصَافَتهوَعَدْله أَنَّهْ فَارٌوقٌ الثَّانِي
- أَوْلَيْنَ مِصْرَ مِنَ الآلاءِ مَا نَطَقَتْبِهِ رَوَائِعُ إِصْلاحٍ وَعُمْرَانِ
- إِلَى مَفَاخِرَ مِلْءِ الشَّرْقِ مِنْ أَدَبٍوَمِنْ فُنُونٍ وَمِنْ تَثْقِيفِ أَذْهَانِ
- وَاليَوْمَ ضَاعَفْتَ مَا تُسْدِي بِمَأْثَرَةٍأَعْيَتْ بِلُطْفِ المَعَانِي كُلَّ تِبْيَانِ
- فَقَدْ أَتَحْتَ لِمِصْرٍ مُلْتَقًى عَجَباًجَلا لَهَا مَطْلَعَ البَدْرَيْنِ فِي آنِ
- مَا أَعْجَزَ الشِّعْرَ عَنْ إِيفَاءٍ حَقِّهِمَالَوْ أَنَّهُ صِيغَ مِنْ دُرٍّ وَعِقْيَانِ
- أَهْلاً وَسَهْلاً بِمَنْ فِي القَلْبِ مَنْزِلُهُبِالعَاهِلِ العَربِيِّ البَاذِخِ الشَّانِ
- كَالنَّجْمِ بُعْداً وَتُدْنِيه مُؤَانَسَةٌكَاللَّيْثِ بَأْساً وَفِيهِ حِلْمُ إِنْسَانِ
- رَصَانَةٌ وَذَكَاءٌ وَانْبِسَاطْ يَدٍأَكْرِمْ بِهَا يَدَ سَمْحٍ غَيْرِ مَنَّانِ
- سَلْ أَهْلَ نَجْدٍ وَسَلْ أَهْلَ الحِجَازِ بِهِتَسْمَعُ أَحَادِيثَ سُمَّارٍ وَرُكْبَانِ
- وَسَلْ أُولِي عَبْقَرِيَّاتٍ جَرَوْا مَعَهُعَنْ عَبْقَرِيَّته فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- نِعْمَ الأَمِينُ لِبَيْتِ الله يُوسِعُهُبِرّاً وَيَرْعَاهُ فِي تَقْوَى وَإِيمَانِ
- أَقَرَّ حَاضِرَهُ وَبَادِيَهُمَا أَنْفَعَ العَدْلَ مُقْرُوناً بِإِحْسَانِ
- بَنَى القُرَى فِي أَقَاصِي البِيدِ يَعْمُرُهَاوَقَبْلَهُ لَمْ تُبَاشِرْهَا يَدَا بَانِ
- يَسْتَقْبِلُ العَيْشَ فِيهَا مِنْ تَدَيَّرَهَاوَلا تُرَاعُ لَهُ شَاءٌ بِذُؤْبَانِ
- وَأَخْرَجَ الدَّرَّ مِنْ آَخْلافِ جَلْمَدهَالِلعَائِلِينَ وَمِنْ أَجْوَافِ غِيرَانِ
- فِي الرِّزْقِ مَاءٌ لإِرْوَاءٍ وَتَغْدِيَةٍوَفِيهِ مَاءٌ لأَنْوَارٍ وَنَيدَانِ
- وَالمَاءُ وَالنَّارُ جَلَّ اللهُ رَبُّهُمَافِي النَّفْعِ لِلنَّاسِ أَوْ فِي الضُّرِّ سِيَّانِ
- حَيَّاكَ رَبُّكَ يَا ضَيْفاً أَلَمَّ بِنَاوَنَحْنُ مِنْ جَذَلٍ أَشْبَاهُ ضِيفَانِ
- إِنَّ البِلادَ الَّتِي وَلَّتْكَ سُدَّتَهَالَهَا هَوَى مِصْرَ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِ
- هَوًى وَشَائِجُهُ فِيهَا مُقَدْسَةٌوَقَدْ أَقَامَتْ عَلَيْهِ كُلِّ بُرْهَانِ
- هَلْ أَبْصَرَ الرَّكْبُ حَشْداً غَيْرَ مُبْتِهِجٍفِيهَا وَعَاجَ بِمَغْنًى غَيْرِ مُزْدَانِ
- آلُ السُّعُودِ هُمُ الصِّيْدُ الأولَى كَتَبَتْآيًَ السُّعُودِ لَهُمْ أَقْلامُ مُرَّانِ
- صَحَائِفُ المَجْدُ خَطُّوهَا وَزَيَّنَهاعَبْدُ العَزِيزِ بِتَاجٍ فَوْقَ عُنْوَانِ
- فَمَا غَوَى جَيْشُ مِصْرٍ فِي تَحِيَّتهرَبَّ الكَتَائِبِ مِنْ رَجْلٍ وَفُرْسَانِ
- يَا سَادَةَ العُرْبِ مِنْ صُيَّابَةٍ نُجُبٍأُوتُوا الرِّياسَاتِ أَوْ أَرْبَابُ تِيجَانِ
- تَضُمُّهُمْ فِي سَبِيلِ الضَّادِ جَامِعَةٌكُلٌّ بِهَا لأَخِيهِ خَيْرُ مِعْوَانِ
- هَلْ بُغْيَةُ العُرْبِ إِلاَّ صَوْنُ غِزَّتِهِمْبِالاِئْتِلافِ وَإِلاَّ دَرْءُ عُدَوَانِ
- لَمْ تَشْهَدُونَا وَأَنْتُمْ بَيْنَ أَعْيُنِنَاوَرُبَّ قَاصٍ عَلَى رَغْمِ النَّوَى دَانِ
- وَيَا مَلِيكَيْنِ فُزْنا مِنْ لِقَائِهِمَابِنِعْمَةٍ عَزَّ أَنْ نُوفَى بِشُكْرَانِ
- عِيشَا وَزِيدَا فَخضارَ الأُمَّتَيْنِ بِمَاآتَاكُمَا اللهُ مِنْ جَاهٍ وَسُلْطَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.