قصيدة
ألطيب في نفحات الروض حياني
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- أَلطِّيْبُ فِي نَفَحَاتِ الرَّوْضِ حَيَّانِيوَأُنْسُكُمْ يَا كِرَامَ الحَيِّ أَحْيَانِي
- رَعَيْتُمونِي وَدَارِي شُقَّةٌ قُذَفٌفَلَمْ أَزَلْ وَاجِداً أَهْلِي وَخُلاَّنِي
- إِنْ قَالَ مَا قَالَ إِخْوَانِي لِتَكْرِمَتِيفَهَلْ أَنَا غَيْرُ مِرْآةٍ إِخْوَانِي
- وَإِنْ شَجَا مِصْرَ صَوْتِي هَلْ يَكُونُ سِوَىصَوْتُ الْعَزِيزَيْنِ سُورِيَّا وَلُبْنَانِ
- لا تَسْأَلُونِي وَقَدْ لاقَيْتُ مَا سَمَحَتْبِهِ مَكَارِمُكُمْ عَمَّا تَوَلاَّنِي
- إِلَى طَرَابُلُسَ الدَّارِ الَّتِي دُعِيَتْفَيْحَاءَ مِنْ رَحَبٍ فِيهَا بَضِيفَانِ
- ذَاتِ الْخَلائِقِ أَبَدَاهَا وَنَّمَّ بِهَافِي كُلِّ مَوْقِعِ حِسٍّ كُلُّ بُسْتَانِ
- ذَاتِ النُّفُوسِ الَّتِي لاحَتْ سَرَائِرُهَاغُرّاً عَلَى أَوْجُهٍ كَالزَّاهْرِ غُرَّانِ
- ذَاتِ المُوَادَعَةِ الحُسْنَى وَأَحْسَنُ مَاكَانَتْ مُوَادَعَةٌ فِي أَرْضِ شُجْعَانِ
- إِلَى أَعِزَّةِ هَذِي الدَّارِ مِنْ نُجُبٍتَاهَتْ فَخَاراً بِقَاصِيهِمْ وَبِالدَّانِي
- مُتَوِّجِي كُلِّ مَا جَاؤُوا بِمَحْمَدَةٍوَمُخْرِجِي كُلِّ مَا شَاؤُوا بِإِتْقَانِ
- وَسَابِقِي كُلِّ ذِي فَضْلٍ وَمَأْثُرَةٍفَضْلاً وَمَأْثُرَةً فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- لا يَبْخَلُونَ إِذَا أَهْلُ النَّدَى بَخِلُواوَلَيْسَ يُؤْذَى النَّدَى مِنْهُمْ بِمَنَّانِ
- حَيِّ ابنَ نَحَّاسَ وَهْوَ التِّبْرُ بَيْنَهُمُبِعُنْصُرَيْهِ وَهَلْ فِي التِّبْرِ رَأْيَانِ
- حَيِّ عَوْناً لَهُ تَعْتَزُّ دَوْلَتُهُمِنْهُ بِرُكْنٍ قَوِيٍّ بَيْنَ أَرْكَانِ
- سَمْحَ الخَلائِقِ أَوْلانِي مَدَائِحَهُوَجَلَّ مَا قَلْبُهُ المِسْمَاحُ أَوْلانِي
- وَاذْكُرْ بَنِي كَرَمٍ قَوْمٌ غَدَا اسْمُهُمْلِلْجُودِ وَاللُّطْفِ فِيهِ خَيْرَ عُنْوَانِ
- وَنَوْفَلاً وَخِلاطاً وَالأُولَى لَحِفُوابِشَأْوِهِمْ مِنْ أَلبَّاءٍ وَأَعْيَانِ
- مَاذَا تَعُدُّ وَكَائِنْ فِي طَرَابُلُسٍأَعِزَّةٌ مِنْ أُولِي جَاهٍ وَعِرْانِ
- إِنْ تُولِهِمْ مِنْ ثَنَاءٍ مَا يَحِقُّ فَلايَفُتْكَ حَمدٌ لِهَذَا الضَّيْفِ فِي آنِ
- مِنْ آلِ مَلُّوكَ مَيْمُونٍ نَقِيبَتُهُعَدَاهُ ذَمٌّ وَلا يُلْفَى لَهُ شَانِي
- أَغَرَّ يُغْلِي عَطَايَاهُ تَخيُّرُهُلَهَا فَإِحْسَانُهْ أَضْعَافُ إِحْسَانِ
- إِلَى الأُولَى شرَحُوا صَدْرِي بِأُلْفَتِهِمْعَلَى اخْتِلافِ عَقِيدَاتٍ وَأَدْيَانِ
- منْ صَادِرِينَ إِلَى العَلْيَاءِ عَنْ أَمَلٍكَأَنَّهُ دَوْحَةٌ أَوْفَتْ بِأَغْصَانِ
- أَلسَّيِّدَانِ بِهِمْ جَارَانِ فِي مَقَةٍوَالمَذْهَبَانِ هُمَا فِي القَلْبِ جَارَانِ
- وَهَلْ إِذَا سَارَ فِي الأَوْطَانِ رُوحُ قِلىًيُرْجَى صَلاحٌ وَإِصْلاحٌ لأَوْطَانِ
- إِلَى الأُولَى بَلَغَتْ بِالجِدِّ نَهْضَتُهُمْمَكَانَةً لَمْ تُخَلْ يَوْماً بِإِمْكَانِ
- مِنْ كُلِّ نَدْبٍ بِهِ تَعْتَزُّ لَجْنَتُهُمْلا يَظْلِمُ الحَقُّ دَاعِيهِ بِإِنْسَانِ
- رَئِيسُهَا مُحْرِزٌ فِي الْفَضْلِ مَنْزِلَةًفَاقَتْ مَنَازِلَ أَنْدَادٍ وَأَقْرَانِ
- إِلَى المُجِدينَ جَادَتْنِي قَرَائِحُهُمْنَظْماً وَنَثْراً بِمَا أَرْبَى عَلَى شَانِي
- مِنْ غَادَةٍ خَلَبَ الأَلْبَابَ مَنْطِقُهَاهِيَ الْفَرِيدَةُ فِي عَقْلٍ وَتِبْيَانِ
- دَلَّتْ مَهَارَتُهَا خُبْراً وَمَعْرِفَةًعَلَى التَّفَوُّقِ فِي خُبْرٍ وَعِرْفَانِ
- وَمِنْ رَفِيقِ صِباً مَا زِلْتُ مِنْ قِدَمٍأَرْعَاهُ رَعيَ أَخٍ بَرٍّ وَيَرْعَانِي
- وَنَاثِرٍ لَبِقٍ أَبْقَى بِذِهْنِي مِنْإِبْدَاعه خَيْرَ مَا يَبْقَى بِأَذْهَانِ
- وَشَاعِرٍ عَبْقَرِيِّ الصَّوغِ قَلَّدَنِيأَغْلَى الْقَلائد مِنْ دُرٍّ وَعِقْيَانِ
- عِقْدٌ تَفَرَّدَ فِيهِ الرَّافِعِيُّ وَهَلْلِذَلِكَ الْبُلْبُلِ الْغِرِّيد مِنْ ثَانِي
- حَسْبِي ثَنَاءً عَلَيْهِ إِنْ أَرَدْتُ لَهُوَصْفاً فَقُلتُ اسْمَهُ وَالْوَصْفُ أَعْيَانِي
- إِلَى اللَّوَاتِي يُهَذِّبْنَ الْبَنَاتِ كَمَايَرْضَى الْكَمَالانِ مِنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
- وَالْقَائِمِينَ بِتَثْقِيفِ الْبَنِينَ عَلَىأَجَلِّ مَا يُبْتَغَى تَثْقِيفُ فِتْيَانِ
- إِلَى الأَوَانِسِ أَنْمَتْهُنَّ مَدْرَسَةٌقَامَتْ بِفَضْلَيْنِ للسَّاعِي وَلِلبَانِي
- مَثَّلْنَ مَا شَنَّفَ الآذَانَ فِي لُغَةٍجَعَلْنَهَا خَيْرَ نَشْنِيفٍ لآَذَانِ
- أَزُفُّ أَبْيَاتَ شُكْرَانِي وَلَيْسَ تَفِيبِالحَقِّ لَوْ صُغْتُهَا آيَاتِ شُكْرَانِ
- فَيَا كِرَاماً أَقَرَّتْنِي حَفضاوَتُهُمْبِحَيْثُ يَحْسُدُنِي أَرْبَاب تِيجَانِ
- لا تَسْأَلُونِي وَقَدْ وُلِّيْتُ مَا سَمَحَتْبِهِ مَكَارِمُكُمْ عَمَّا تَوَلاَّنِي
- دومُوا وَدَامَتْ بِلا عَدٍّ مَفَاخِرُكُمْمُخَلَّدَاتٍ لأَزْمَانٍ فَأَزْمَانِ
- وَالْعِزُّ وَالْجَاهُ فِي هَذَا الحِمَى أَبَداًبِكُمْ جَدِيدَانِ مَا كَرَّ الْجَدِيدَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.