قصيدة
طفت والصبح طالباً في الجنان
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِسَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ
- فَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِيوَجَلاَ نَاظِرِي وَسَرَّ جنَانِي
- زَنْبَقٌ نَاصِعُ البَيَاضِ نَقِيٌّتَرْتَوِي مِنْ بَيَاضِهِ العَيْنَانِ
- وَجُفُونٌ مِنْ نَرْجِسٍ دَاخَلَتْهَاصُفْرَةُ الدَّاءِ فِي مَحَاجِرِ عَانِي
- وَوُرُودٌ كَأَنَّهَا مَلِكَاتٌبَرَزَتْ فِي غَلائِلِ الأُرْجُوَانِ
- وَأَفَانِين مِنْ شَقِيقِ وَمِنْ فُلِّوَمِنْ مُضْعِفٍ وَمِنْ رَيْحَانِ
- كُلُّ ضَرْبٍ شَبِيهُ سِرْبٍ جَمِيعٍمُفْرَدٍ عَنْ لِدَاتهِ فِي مَكَانِ
- طَالَ فِيهَا تَأَمُّلِي وَكَأَنَّيكُنْتُ مِنْهَا فِي رَوْضِ عِين حِسَانِ
- فَتَوَخيْتُ مُشْبِهاً لأَلِيسٍبَيْنَهَا فِي صِفَاتِهَا وَالمَعَانِي
- فَإِذَا الْبَاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الزِّنْبَقِ مِرْآهُ حُسْنِهَا الْفَتَّانِ
- رَسْمُهَا فِي سَنَائِهَا وَسَنَاهَاوَصَدى لاسْمِهَا أَوِ اسْمٌ ثَانِي
- فِيهِ مِنْهَا الْبَهَاءُ وَالْقَامَةْ الْهَيْفَاءُ وَاللَّوْنُ صُورَةُ الوِجْدَانِ
- وَالْعَبِيرُ الَّذِي يُحَدِّثُ عَمَّافِي الضَّمِيرِ الأَخْفَى بِأَذْكَى بَيَانِ
- وَالشُّعَاعٌُ الَّذِي بِهِ يُرِي البَغْيَ زُهْراًوَيُرِيهَا آزَاهِراً فِي آنِ
- فَهْيَ فِي الرَّوْضِ وَالنُّجُومِ قَوَاصٍوَهْيَ فِي الأَوْجِ وَالنُّجُومُ دَوَانِي
- تَتَراءى السَّمَاءُ وَالأَرْضُ كُلٌّفِي سِوَاهَا وَتَلْتَقِي الْجَنَتَّانِ
- إِنَّمَا النَّرْجِسُ ابْتِسَامَةُ فَجْرٍأَلْطَفَتْ نَسْجَهَا يَدُ الرَّحْمَنِ
- قَامَ فِي حُلَّةِ الْبَيَاضِ فَكَانَتْثَوْبَ رُوحٍ لا ثَوْبَ جِسْمٍ فَانِي
- وَاسْتَزَادَ الْحِلَى سِوَاهَا فَجَاءَتْحَيْثُ زَادَتْ عَلائِمُ النُّقْصَانِ
- هَكَذَا سِرُّ كُلِّ حَيٍّ نَرَاهُخَلَلَ الشَّكْلِ بَادِياً لِلْعَيَانِ
- فَنَرَى أَنْفُسَ الْحِسَانِ حِسَاناًحَيْثُمَا هُنَّ عَنْ حُلِيٍّ غَوَانِي
- وَنَرَى أَنْفُسَ الأَزَاهِرِ غُرّاًإِذْ نَرَاهَا الأَلْوَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.