قصيدة
دعا الوفاء وهذا وقت تبيان
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِفَاجْهَرْ بِمَا شِئْتَ مِنْ فَضْل وَإحْسَانِ
- وَاذْكُرْ صُروحاً لِسَمْعَانَ مُشَيَّدَةًلَمْ يَبْنِهَا من عُصُورٍ قَبْلَهُ بانِي
- نَهَى تَوَاضُعُهُ عن أن تَشِيدَ بِهِفَاليَوْمُ لاَ تَكُ لِلنَّاهِي بِمِذْعَانِ
- وَحَدِّثِ الشَّرْقَ وَالأَقْوَامُ مُصْغِيَةًعَمَّا أحَدَّ لَهُ فِيهَا من الشَّانِ
- ألَمْ يَكُ الشَّرْقُ مَهْدَ الفَجْرِ أجْمَعِهِفِي كُلِّ فَنِّ أَخْذَنَاهُ وَعِرْفَانِ
- تَجَاهَلَتْ قَدْرُهُ الدُّنْيَا وَمَا جَهَلَتْلَكِنَّ قَدِيمٍ رَهْنُ نَسْيَانِ
- تِلْكَ القِوَى لَمْ تَزَلْ فِي القَوْمِ كَامِنَةًوإن طَوَتْهَا اللَّيَالِي مُنْذُ أزْمَانِ
- هِيَ الكُنُوزُ الَّتِي لَوْ قُوِّمَتْ لأَبَتْنَفَاسَةً كُلِّ تَقْويمٍ بِأَثْمَانِ
- ظَلَّ الجُمُودُ عَلَى أَبْوَابِهِ رَصْداًحَتَّى تَجَلِّتْ فَفَاقَتْ كُلَّ حَسْبَانِ
- أمْجِدْ بِسَمْعَانَ إذْ أَبْدَى رَوَائِعِهَاوَرُدَّ حُجَّةَ من مَارَى بِبُرْهَانِ
- فَقَدْ أمَاطَ حِجَابَ الرَّيبِ عن هِمَمٍإن أُطْلِقَتْ سَبَقَتْ فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- وَسَارَ فِي طَلَبِ العَلْيَاءِ سِيرَتَهُلاَ يَرْتَضِي بِمَقَامٍ دُونَ كِيوَانِ
- فَعَزَّ فِي شَمْلِهِ وَالشَّمْلُ عَزَّ بِهِوَرُبَّ فَرْدٍ بِهِ بَعْثٌ لأِوْطَانِ
- فَتْحٌ جَدِيدٌ لِهَذَا العَصْرِ يُقْرَأُ فِيعُنوَانِهِِ اسْمُ سَلِيبٍ وَاسْمُ سَمْعَانِ
- سَليمٌ العَلَمُ الفَرْدُ الَّذِي بَعُدَتْبِهِ النَّوى وَهْوَ فِي آثَارِهِ دَانِي
- الحَازِمُ العَازِمُ المَرْهُوبُ جَانِبُهُوَالمَانِحُ الصَّافِحُ المَحْبُوثُ فِي آنِ
- فِي دَوْحَةِ الصَّيْدْنَاوِيِّ الَّتِي بَسَقَتْإلى العَنَانِ هُمَا فِي النُّبْلِ صِنْوَانِ
- صِنْوَانِ إنْ يَكُ حَالَ البَيْنُ بِيْنَهُمَافَقَدْ زَكَا بِمَكَانِ الأوَّلِ الثَّاني
- وَفِي فُرُعِهَمَا مَن تُسْتَدَامُ بِهِخَيْرُ الحَيَالتَيْنِ لِلْبَاقِي وَلِلْفَاني
- مِنْ كُلِّ رَيَّانِ ذِي ظِلٍّ وَذِي ثَمَرٍصُلْبٍ عَلَى الدَّهْرِ أن يَعْصِفْ بِحُدْثان
- سَمْعَانُ دَامَتْ لَكَ النُّعْمَى وَدُمْتَ لَهَافَأَنْتَ أوْلَى بِهَا من كُلِّ إنْسَانِ
- خَمْسُونَ عَاماً تَقَضَّتْ فِي مُجَاهَدَةٍشَرِيفَةٍ بَيْنَ تَأثِيلٍ وَبُنْيَانِ
- لَقَيْتَ مُنْفَرِداً فِيهَا العَنَاءَ وَمَانَسَيْتَ فِي الغَنْمِ حَظَّ البَائِسِ العَانِي
- سَلْسَلْتَهَا فِي كِتَابٍ كُلُّهُ غُرَرٌمِنَ المَحَامِد لَمْ تُوصَمْ بِأَدْرَانِ
- إلَيْكَ بِاسْمِ مِئَاتٍ أنْتَ كَافِلُهُمْمِنْ حاسِبينَ وَكُتَّابٍ وَأَعْوَانِ
- وَبِاسْمِ آلافِ أَطْفَالٍ تُقَوِّمُهُمْعَلَى مَبَادئِ تَهْذِيبٍ وَإيْمانِ
- وَبِاسْمِ شَتَّى جَمَاعَاتٍ تُؤَازِرُهَاعَلَى تَبَايُنِ أجْنَاسٍ وَأدْيَانِ
- أُهْدِي التَّهَانِي فِي شِعْرٍ نَظَمْتُ بِهِأَغْلَى القَلاَئِدِ مِنْ دُرٍّ وَعِقْبَانِ
- شَفَّافَةٍ بِسَنَاهَا عَنْ سَرَائِرِهِمْوَمَا أكَنَّتْهُ مِنْ وُدِّ وَشُكْرَانِ
- لاَ زَالَ بَيْنُكَ مَا مَرَّتْ بِهِ حِقَبٌحَلِيفَ نُجْحٍ وَإقْبَالٍ وَعُمْرَانِ
- يَعْتَزُّ مِنْكَ بِتَاحٍ ثَابِتٍ أبَداًوَمِنْ بَنِيكَ بِأعْضَادٍ وَأَرْكَانِ
- لاَ فَرْقَ فِي ابْنٍ إذَا عُدُّوا وَلاَ ابْنِ أخٍوَهَلْ هُمْ غَيْرُ أَنْدَادٍ وَإخْوَانِ
- مَهمَا يُولَّوهُ مِنْ أمرٍ فَإنَّ لَهُمْفِيهِ تَصَارِيفَ إبْدَاعٍ وَاتْقَانِ
- هُمُ الشَّبَابُ الأُولَى تَعْتَزُّ أُمَّتُهُمْبِهِمْ إذَا أُمَمٌ بَاهَتْ بِفُتيَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.