قصيدة
حبا دعاة البر بالإنسان
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِ
- إنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْجَمْعُ الْقُوَى وَإزَالَةُ الشَّنَانِ
- أيُّ اتِّحَادِ كَاتِّحَادِ أعِزَّةٍعَقَدُوا خَنَاصِرَهُمْ عَلَى الإحْسَانِ
- لَبَّيْكُمُ إنِّي مُجِيبٌ كُلَّمَادَاعِي وِفَاقٍ فِي الْبِلاَدِ دَعَاني
- أُدَبَاءَ مِصْرَ وَنَابِهِي خُطَبَائِهَاوَثِقَاتِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالعِرْفَانِ
- إينَاسُكمْ هَذَا الْحِمَى عِيدٌ لَهُفِي أَهْله مَعْنًى كَبِيرُ الشانِ
- وَأَكَادُ لاَ أُوفِي لَكُمْ شُكْرَانَهَالَوْ صُغْتُ آيَاتٍ مِنَ الشُّكْرَانِ
- زُمَرٌ بِهَا اسْتَبَقَ السُّرُورُ وَمَجْمَعٌزَاهٍ تَقَرُّ بِحُسنِهِ العَيْنَانِ
- مَا فِيكِ إلاَّ أُمْةٌ مِصرِيَّةٌيَا مِصرُ وَلْيُبْتَرْ لِسَانُ الشَّانِي
- نِعْمَ الحِمَى لِمَنِ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَىمِنْ مَبْدَأِ المَدَيِنَّةِ الهَرَمَانِ
- إنْ يَلْقَ فِيكِ الأَجْنَبِيُّ ضِيَافَةًلَمْ يَلْقَهَا فِي أسْمَحِ البُلْدَانِ
- كَيْفَ الأُولَى أَضَحْوَا بَنِيكِ وَمَالَهُمْوَطَنٌ سِوَاكِ وَلاَ مَآبٌ ثَاني
- ألبَاذِلُونَ لَكِ النُّفُوسَ رَخِيصَةًوَنَفَائِسَ الدُّنْيَا بِلاَ أَثْمَانِ
- وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي المَنَابِتِ كُلُّهُمْبَرٌّ بِهَا فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
- تَاللهِ مَا لِلتَّفْرِقَاتِ وَلاَ القِلَىأغْلَى الفِدَاءَ أعِزَّةُ الفِتْيَانِ
- بَل لِلحَيَاةِ كَرِيمَةً قَدْ حُقِّقَتْفِيهَا رَغَائِبُ لِلعُلَى وَأمَانِي
- فَلْتَحْيَا مِصْرٌ حُرَّةً تَسْمُو إلىغَايَاتِهَا فِي غِبْطَةٍ وَأَمانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.