قصيدة
تمضي وذكرك ملء كل جنان
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
- أصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِوَخَلَعْتَ مِنْ ثَوْبَيْكَ مَا هُوَ قَانِ
- أيْ مُصْطَفَى مَا لِلْوفُودِ تَبَدَّلُوامن طَيِّبَاتِ قِرَاكَ بِالأَحْزَانِ
- وَفَدُوا لآخِرِ مَرَّةٍ فَتَزَوَّدُواأسَفاً وَأقْوَى مَرْبَعُ الضِّيفَانِ
- ذَهَبَ القَضَاءُ بِفَاضِلٍأمْثَالُهُ يَأتُونَ فِي مُتَبَاعِدِ الأَزْمانِ
- عَطِلَتْ حُلًى غَرَّاءُ من أخْلاَقِهِكَانَتْ بِهِ تُزْهَى عَلَى التِّيجَانِ
- مَنْ بَعْدَهُ مُشْكِي الفَقِيرِ إذا شَكَاوَعَلَى الضَّعِيفِ إذَا تَظَلَّمَ حَانِي
- مَنْ لِلْيَتَامَى بِالكَريِمِ أبِي النَّدَىبَاتُوا الغَدَاةَ وَيُتْمُهُمْ يُتْمَانِ
- مَنْ لِلأَعِزَّةِ إنْ دَهَتْهُمْ ذِلَّةٌبسطَتْ لهم يَدَه يَدُ الرحمنِ
- فُجِعُوا بِهَجْعَتِهِ وَلَمْ تَكُ قَبْلَهَالِتَطُولَ عن بِرٍّ وعن إحْسَانِ
- فِي ذِمَّةِ المُولَى عَزِيزٌ جَاءَهُبَرَّ الطَّويَّةِ طَاهِرَ الأَرْدَانِ
- صَحِبَ الحَيَاةَ وَمَا لَهُ مِنْ حَاسِدٍيَوْماً عَلَى النُّعْمَى وَمَا مِنْ شَانِي
- صَفْوَ النُّهَى حُرٍّا عَلَى مَا تَبْتَغِيفِطَنُ الدُّهَاةِ وَهِمَّةُ الشُّجْعَانِ
- أسَلِيلَ آلِ المَنْزِلاَوِيِّ الأُولَىبَلَغُوا مِنَ العَلْيَاءِ أَرْفَعَ شَانِ
- مُتَرَسِّماً آثَارَهُمْ مِنْ عِفَّةٍوَنَزَاهَةٍ وَتُقًى وَبَسْطِ بَنَانِ
- أعَرَفْتَ صَرْحاً مَر فِي تَشْيِيدِهِعُمْرٌ فَلَمَّا تَمَّ بَانَ البَانِي
- أبْقَى بَنَاءَيْكَ الَّذِي اسْتَوْطَنْتَهُفِي اللهِ عَنْ عُرْفٍ وَعَنْ إيمانِ
- بَيْتٌ بَلَغْتَ بِهِ اَكَ مُمَتَّعاًأبداً بِرَحْمَةِ رَبِّكَ المَنَّانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.