قصيدة
بلغت أقصى العمر الفاني
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- بَلَغْتَ أقْصَى العُمُرَ الفَانِيعِشْ خَالِداً فِي العَالَمِ الثَّانِي
- خَطْبُكَ لَيْسَ الخَطْبُ تَعْلُو بِهِرَنَّاتُ أشْجَانٍ وَأَحْزَانِ
- إنْ يَنْتَقِلْ مَنْ طَهُّرَتْ رُوحُهُمَا فُرْقَهُ الرُّوحِ لِجِثْمَانِ
- وَتِلْكَ رُوحٌ لَمْ تُشِبْ صَفْوَهَاشَوَائِبٌ تُمْحَى بِغُفْرَانِ
- مَشِيئَةُ اللهِ وَإنْ آلَمَتْتَقْبَلُهَا النَّفْسُ بِإذْعَانِ
- وَيَرْفَعُ التَّسْيِيحُ فِيهَا بِمَايَلِيقُ مِنْ حَمْدِ وَشُكْرَانِ
- مَاذَا شَهِدْنَا بِعُيُونِ النُّهَىمِنْ مَوْكِبِ أبْلَج نُورَانِي
- تَرْقَى بِهِ فِي مَلَكُوتِ العُلَىإَلى مَقَرِّ المَلإَ الهَانِي
- أَمْجِدْ بِذِكْرَى زَمَنٍ مُنْقَضٍجَعَلْتَهُ غُرَّةَ أَزْمَانِ
- كَنِيسَةُ اللهِ بِهِ بَلَغَتْغَايَتَهَا مِنْ رِفْعَةِ الشَّأنِ
- وَشَعْبُهَا فِي الشَّرْقِ هَيْهَاتِ أنْيَنْسَاكَ مَا كَرَّ الجَدِيدَانِ
- وَكَيْفَ يَنسَى سَيِّداً صَالِحاًرَعَاهُ رَعْيَ الوَالِدِ الحَانِي
- يَرْفَبُ مَا سَاءَ وَمَا سَرَّ مِنأحْوَالِهِ رَقْبَةَ يَقْظَانِ
- يَعْدِلُ فِي العَطْفِ عَلَيْهِ فَمَايُفَرِقُ نائبه عَنِ الدَّانِي
- كَمْ جَابَ آفَاقاً لإسْعَادِهِبِعَزْمِ لاَ وَاهِ وَلاَ وَانِ
- مُكَافِحاً عَنْ كُلِّ حَقٍّ لَهُمُنَافِحاً فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- مَقَالُهُ حَقٌّ وَأفْعَالُهُتَتْبَعُ بُرْهاناً بِبُرْهَانِ
- أحْكَامُهُ شَرْعٌ وَآرَاؤُهُصَادِرَةٌ عَنْ عِلْمِ مِلْفَانِ
- وَعَنْ هُدًى لاَ عَنْ هَوًى فَهْيَ لَمْتُوصَمْ بِأَوْصَارٍ وَأدْرَانِ
- حَيَاتُهُ تَنْسُجُ أيَّامَهَامِنْ حُسْنِ تَصْريفٍ وَإحْسَانِ
- وَمِنْ عَفَافٍ وَتُقًى صَادِقٍبِلاَ مُدَاجَاةٍ وَبُهْتَانِ
- تِسْعُونَ عَاماً بَعْضُ أَوْصَافِهَايَعْجِزُ عَنْهُ كُلُّ تَبْيانِ
- فَلْيَثُبِ اللهُ بِرُضْوَانِأخْلَقَ مَنْ وَلَّى بِرُضْوَانِ
- كِيرُلِّلسُ التَّاسِعِ يَبْقَى اسْمُهُلِعَهْدِهِ أشْرَفِ عُنْوَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.