قصيدة
أمر الأمير لما أحب دعاني
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أَمْرُ الأَمِيرِ لَمَّا أحب دَعَانِيسَبَبَانِ لِلإِقْبَالِ وَالإِذْعَانِ
- لَكِنْ نَهَى عَنْ أَنْ أُشِيدَ بِمَدْحِهِوَمَنِ المُطَاعُ سِوَاهُ إِذْ يَنْهَانِي
- إِنْ يَذْكُرِ الخُلُقُ العَظِيمُ فَرَمْزُهُعُمَرٌ وَهَلْ فِي عَصْرِنَا عُمَرَانِ
- جَمُّ الهُمُومِ وَمِنْ أَجَلِّ هُمُومِهِأَنْ تُسْتَدَامَ أَوَاصِرُ الأَوْطَانِ
- مَا مِصْرُ مَا السُّودَانُ إِلاَّ جَانِباقَلْبٍ سَوَيِّ الخُلْقِ لا قَلْبَانِ
- أَوْ توأما رَحَمٍ وَلِيدا حُرَّةٍإِنْ حِيلَ بَيْنَهُمَا سَيَلْتَقِيَانِ
- أَيُّ اجْتِمَاعٍ كَاجْتِمَاعِ بَنِي أَبٍدَالَ الهَوَى فِيهِمْ مِنَ الشَّنْآنِ
- بِالشَّرْقِ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ عِلَلٍ وَمَافِيهَا أَشَدُّ أَذىً مِنَ الخُذْلانِ
- يَا صَاحِبَيَّ أَحَاجَةٌ مَقْضِيَّةٌلِلصَّاحِبَيْنِ وَلَيْسَ يَتَّفِقَانِ
- أَمْ هَلْ تُتِمُّ عَظِيمَةٌ فِي أُمَّةٍوَالقَائِمُونَ بِأَمْرِهَا شَطْرَانِ
- تَاللهِ ما لِلتَّفْرِقَاتِ وَلا القِلَىبُذِلَتْ نُفُوسُ رِجَالِنَا الشًّجْعَانِ
- بَلْ لِلْحَيَاةِ كَرِيمَةٍ قَدْ حُقِّقَتْفِيهَا رَغَائِبُ لِلْحِمَى وَأَمَانِي
- أَهْلاً بِجِيرَتِنَا الكِرَامِ وَمَرْحَباًبِالإِخْوَةِ الأَبْرَارِ لا الضَّيْفَانِ
- بِذُؤَابَةِ العَلْيَاءِ فِي أَرْجَائِهِمْوَخُلاصَةِ النُّجَبَاءِ وَالأَعْيَانِ
- إِلْمَامُكُمْ سَرَّ القُلُوبَ فَأَقْبَلَتْتُبْدِي كَمِينَ شُعُورِهَا بِلسَانِي
- وَأَكَادُ لا أُوفِي لَكُمْ شكْرَانَهَالَوَصَفْتُ آيَاتٍ مِن الشُّكْرَانِ
- فَإِذَا تَعَابَى عَنْ أَدَاءِ مُرَادِهَاقُوْلٌ فَفِي الزِّينَاتِ لُطْفُ بَيَانِ
- آيَاتُ إِكْرَامٍ وَإِكْبَارٍ لَكُمْجُلِيَتْ بِمُخَتَلَفٍ مِنَ الأَلْوَانِ
- فِي مِصْرِ وَالسُّودَانِ شَعْبٌ وَاحِدٌأَيُقَالُ عَدْلاً إِنَّهُ شَعْبَانِ
- مَا فِيكَ إِلاَّ أُمَّةٌ مِصْرِيَّةٌيَا مِصْرُ مِنْ أَهْلٍ وَمِنْ إِخْوَانِ
- نِعْمَ الحِمَى لِمَنْ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَىمِنْ مَبْدَأِ المَدِنِيَّةِ الهَرَمَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.