قصيدة

أمر الأمير لما أحب دعاني

العنوان هو المطلع.

خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. أَمْرُ الأَمِيرِ لَمَّا أحب دَعَانِيسَبَبَانِ لِلإِقْبَالِ وَالإِذْعَانِ
  2. لَكِنْ نَهَى عَنْ أَنْ أُشِيدَ بِمَدْحِهِوَمَنِ المُطَاعُ سِوَاهُ إِذْ يَنْهَانِي
  3. إِنْ يَذْكُرِ الخُلُقُ العَظِيمُ فَرَمْزُهُعُمَرٌ وَهَلْ فِي عَصْرِنَا عُمَرَانِ
  4. جَمُّ الهُمُومِ وَمِنْ أَجَلِّ هُمُومِهِأَنْ تُسْتَدَامَ أَوَاصِرُ الأَوْطَانِ
  5. مَا مِصْرُ مَا السُّودَانُ إِلاَّ جَانِباقَلْبٍ سَوَيِّ الخُلْقِ لا قَلْبَانِ
  6. أَوْ توأما رَحَمٍ وَلِيدا حُرَّةٍإِنْ حِيلَ بَيْنَهُمَا سَيَلْتَقِيَانِ
  7. أَيُّ اجْتِمَاعٍ كَاجْتِمَاعِ بَنِي أَبٍدَالَ الهَوَى فِيهِمْ مِنَ الشَّنْآنِ
  8. بِالشَّرْقِ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ عِلَلٍ وَمَافِيهَا أَشَدُّ أَذىً مِنَ الخُذْلانِ
  9. يَا صَاحِبَيَّ أَحَاجَةٌ مَقْضِيَّةٌلِلصَّاحِبَيْنِ وَلَيْسَ يَتَّفِقَانِ
  10. أَمْ هَلْ تُتِمُّ عَظِيمَةٌ فِي أُمَّةٍوَالقَائِمُونَ بِأَمْرِهَا شَطْرَانِ
  11. تَاللهِ ما لِلتَّفْرِقَاتِ وَلا القِلَىبُذِلَتْ نُفُوسُ رِجَالِنَا الشًّجْعَانِ
  12. بَلْ لِلْحَيَاةِ كَرِيمَةٍ قَدْ حُقِّقَتْفِيهَا رَغَائِبُ لِلْحِمَى وَأَمَانِي
  13. أَهْلاً بِجِيرَتِنَا الكِرَامِ وَمَرْحَباًبِالإِخْوَةِ الأَبْرَارِ لا الضَّيْفَانِ
  14. بِذُؤَابَةِ العَلْيَاءِ فِي أَرْجَائِهِمْوَخُلاصَةِ النُّجَبَاءِ وَالأَعْيَانِ
  15. إِلْمَامُكُمْ سَرَّ القُلُوبَ فَأَقْبَلَتْتُبْدِي كَمِينَ شُعُورِهَا بِلسَانِي
  16. وَأَكَادُ لا أُوفِي لَكُمْ شكْرَانَهَالَوَصَفْتُ آيَاتٍ مِن الشُّكْرَانِ
  17. فَإِذَا تَعَابَى عَنْ أَدَاءِ مُرَادِهَاقُوْلٌ فَفِي الزِّينَاتِ لُطْفُ بَيَانِ
  18. آيَاتُ إِكْرَامٍ وَإِكْبَارٍ لَكُمْجُلِيَتْ بِمُخَتَلَفٍ مِنَ الأَلْوَانِ
  19. فِي مِصْرِ وَالسُّودَانِ شَعْبٌ وَاحِدٌأَيُقَالُ عَدْلاً إِنَّهُ شَعْبَانِ
  20. مَا فِيكَ إِلاَّ أُمَّةٌ مِصْرِيَّةٌيَا مِصْرُ مِنْ أَهْلٍ وَمِنْ إِخْوَانِ
  21. نِعْمَ الحِمَى لِمَنْ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَىمِنْ مَبْدَأِ المَدِنِيَّةِ الهَرَمَانِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.