قصيدة
أقبلتما برعاية الرحمن
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِوَقُلُوبُنَا لَكُمَا بِغَيْرِ رِهَانِ
- أَنْقَذْتُمَا مَجْدَ الْحِمَى مِنْ رِيبَةٍوَأَرَحْتُمَا الصَّرْعَى مِنَ الأَقْرَانِ
- مَاتُوا كَمَا تَرْضَى الْعُلا وَمَرَرْتُمَابِالمَوْتِ يَنْظُرُ نِظْرَةَ الخَزْيَانِ
- أَيْأَسْتُمَاهُ مِنْ حَبَائِلِ كَيْدِهِتَتَعَثَّرَانِ بِهَا وَتَنْفَلِتَانِ
- للهِ دَرُّكُمَا وَكُلِّ مُجَاهِدٍيَقْفُوكُمَا فِي خِدْمَةِ الأَوْطَانِ
- رُدَّا إِلَى قُرْبٍ مَسَافَاتٍ نَأَتْبَيْنَ الْهِلالِ وَصِنْوِهِ النُّورَانِي
- يَا أَيُّهَا الضَّيْفَانِ جَاءا مِنْ عَلٍحُيِّيتُمَا يَا أَيُّهَا الضَّيْفَانِ
- الرِّيفُ مُلْتَمِعُ الأَسِرَّةِ بَهْجَةًوَالنِّيلُ مُبْتَسِمٌ كَمَا تَرَيَانِ
- وَافَيْتُمَانَا مِنْ فَرُوقَ بِنَفْحَةٍتَشْفِي النُّفُوسَ كَنَفْحَةِ الرَّيْحَانِ
- إِنَّا لَنَهْوَاهَا وَنَرْعَى عَهْدَهَاأَفَنَحْنُ فِي هَذَا الْهَوَى سِيَّانِ
- قُولا لَهَا بِاللهِ مَا أَحْسَسْتُمَالِقُلُوبِنَا فِي الجَوِّ مِنْ خَفَقَانِ
- قُولا لَهَا بِاللهِ مَا لاقَيْتُمَامِنْ مَعْشَرٍ فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.