قصيدة
أدعو القريض فيعصي بعد طاعته
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَدْعُو القَرِيضَ فَيَعْصِي بَعْدَ طَاعَتِهِوَكُنْتُ حِيناً إِذَا نَادَيْتُ لَبَّانِي
- فَلَيْتَ لِي فَضْلَةً مِنْهُ أَصُوغُ بِهَامَا يَبْتَغِي اليَوْمَ مِنِّي وَحْيُ وِجْدَانِي
- أَولَى الأَنَامِ بِحَمْدٍ خَادِمٌ بَلَداًيُعْلِيهِ مَا اسْطَاعَ قَدْراً بَيْنَ بُلْدَانِ
- بَلْهَ المُعِدَّ لَهُ مِنْ وُلْدِهِ نُجُباًإِن سُوبِقُوا سَبَقُوا فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- يَا مَنْ يُنْشِّئُ جِيلاً نَاهِضاً يَقِظاًهَلِ المُهَذِّبُ فِي قَومٍ سِوَى البَانِي
- أَوْهَى الكَوَاهِلِ يَقْوَى الاِرْتِيَاضُ بِهَاحَتَّى يَعِزَّ الحِمَى مِنْهَا بِأَرْكَانِ
- وَفِي الغِرَاسِ أَمَالِيدٌ تَعَهُّدُهَايَشِيدُ مِنْ نَضْرِهَا أَدْوَاحَ عُمْرَانِ
- رَبوا لِمِصْرَ رِجَالاً يُخْلِصُونَ لَهَاوَلاءهُمُ صَادِقِي رَأْيٍ وَإِيْمَانِ
- مِنَ الأَصحَّاءِ وَالعِلاَّتِ تَكْنُفُهُمْألسَّالِمِينَ بِأَخْلاقٍ وَأَبْدَانِ
- أَلمُشْتَرِينَ وَهُمْ أَبْدَالُ مَنْ سَلَفُوابِكُلِّ فَانٍ فَخَاراً لَيْسَ بِالفَانِي
- أَلعَالِمينَ بِأَنَّ الْغُنْمَ إِنْ هُوَ لَمْيَعُدْ عَلَيْهَا بِقِسْطٍ مَحْضُ خُسْرَانِ
- إِنْسَانُ عَيْنِ الحِمَى أَحْرَى بُنُوَّتِهِيَوْمَ المُفَادَاةِ أَنْ يُدْعَى بإِنْسَانِ
- مَنِ الَّذِي إِنْ دَعَاهُ المُسْتَجِيرُ بِهِأَجَارَهُ غَيْرَ هَيَّابٍ وَلا وَانِي
- مَنِ الَّذِي يَنْصُرُ المَظْلُومَ لا صِلَةٌلَهُ بِهِ بَلْ يُلَبِّي مَحْضَ إِحْسَانِ
- مَنِ الَّذِي يَرحَمُ المُسْتَضْعَفَاتِ إِذَاعَدَا عَلَيْهِنَّ عَادٍ أَوْ جَنَى جَانِ
- مَنِ الَّذِي إِنْ غَفَتْ عَنْ حَقِّهَا أُمَمٌلَمْ يَطْعَمِ الْغَمْضَ عَنْ حَقٍّ لأَوْطَانِ
- مَنِ الَّذِي تَعْرِفُ الْعَلْيَاءُ شِيمَتُهُإِذَا تَنَافَسَ فِيهَا غُرُّ فِتْيَانِ
- مَنِ الَّذِي هُوَ فِي آمَالِ أُمَّتِهِطَلِيعَةُ المَجْدِ لِلْمُسْتَقْبلِ الدَّانِي
- ذَاكُمْ عَلِمْتُمْ هُوَ الكَشَّاف عَنْ ثِقَةٍوَذَلِكُمْ مَا لَهُ مِنْ بَاذِخِ الشَّانِ
- فَيا كِرَاماً تَوَلَّيْتُمْ إِعَانَتَهُدُمْتُمْ لِكُلِّ عَظِيمٍ خَيْرَ أَعْوَنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.