قصيدة
أهديت والمهدى ثمين
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ن · 21 بيتاً
- أَهْدَيْتَ وَالمُهْدَى ثَمِينُللهِ دَرُّكَ يَا أَمِينُ
- مَا أَبْدَعَ الكَلِمَ المُثَقِّــفَ فِيهِ مِنْ أَدَبٍ فُنُونُ
- فِيهِ المُنَمَّقُ وَالمُرَوَّقُ وَالمُحَجَّبُ وَالمُبِينُ
- فِيهِ القَريبُ بِلا ابْتِذَالٍ وَالغَرِيبُ وَمَا يَصُونُ
- فِطَنٌ بَدَتْ تَخْتَالُ فِيفُصْحٍ مَحَاسِنُهَا عُيُونُ
- زُفَّتْ وَخَفَّ بِهَا إِلَىأَلْبَابِنَا اللَّفْظُ الرَّصِينُ
- لُبْنَانُ حَدَّثَنَا فَرَنَّــحَنَا التَّذَكُّرُ وَالحَنِينُ
- بِحَدِيثِ فِتْنَتِهِ وَإِنَّحَدِيثَ لُبْنَانٍ شُجُونُ
- مَاذَا يَقُولُ الوَرْدُ فِيــهِ وَمَا يَقُولُ اليَاسَمِينُ
- مَاذَا تَقُولُ ثِمَارُهُيَتْلُو الجَنِيَّ بِهَا الجَنِينُ
- مَاذَا تَقُولُ سَمَاؤُهُوَنَسِيمُهُ المُحْيِي الحَنُونُ
- مَاذَا تَقُولُ لِسَامِعِيأَلْحَانِهَا تِلْكَ الوُكُونُ
- مَاذَا يَقُولُ الدَّوْحُ عَاشَ مُخَلَّداً وَخَلَتْ قُرُونُ
- مَاذَا يَقُولُ الأَجْزَعُ الْــمُهْتَزُّ وَالطَّوْدِ المَكِينُ
- مَاذَا يَقُولُ الرِّيفُ تَغْمُرُهُ السَّذَاجَةُ وَالسُّكُونُ
- وَطَبِيعَةٌ لِجَمَالِهَافِي كُلِّ نَاحِيةٍ فُتُونُ
- لِلأَلمعِيَّةِ أَيُّ شَّأنٍ حَيْثُ تَشْتَبِهُ الشُّؤُونُ
- قَدْ تُسْتَشَفُّ سَرَائِرٌلَطُفَتْ فَلَمْ تَرَهَا الظُّنُونُ
- وَتَمُرُّ فِي جِدِّ الحَوَادِثِ وَهْيَ أَمْرَحُ مَا تَكُونُ
- فَتَصُوغُ أَبْلَغَ حِكْمَةٍوَبِهَا التَّنَدُّرُ وَالمَجُونُ
- بَدَوَاتُ فِكْرٍ وَحْيُهُهَادٍ وَكَاتِبُهُ أَمِينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.