قصيدة
يا من بكى والخطب جد أليم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 20 بيتاً
- يَا مَنْ بَكَى وَالخَطْبُ جِدُّ أَلِيمِمَا حِيلَةُ البَاكِي سِوَى التَّسْلِيمِ
- زَيْنُ الشَّبَابِ أَتَى الحَيَاةَ مُسَلِّماًأَوْدَاعُهُ فِي مَوْقِفِ التَّسْلِيمِ
- هَنْرِي تَوَلَّى وَهْوَ مِنْكَ خُلاصَةٌإِنَّ الجَزُوعَ عَلَيْهِ غَيْرُ مُلِيمُ
- مَا كَانَ أَنْضَرَهُ وَأَطْهَرَ نَفْسِهِمِنْ كُلِّ شَيْنٍ فِي الخِلالِ ذَمِيمِ
- مَا كَانَ أَنْجَبَهُ وَأَوْفَرَ قِسْطَهُمِنْ فَضْلِ آدَابِ وَفَيْضِ عُلُومِ
- أَعْظِمْ بِحَرْقَةِ أَهْلِهِ وَبِلادِهِإِذْ كَانَ مَرجُوّاً لِكُلِّ عَظِيمِ
- أَيُّ الكَلامِ وَإِنْ سَمَا إِلهَامُهُيَأْسُو جِرَاحَةَ قَلْبِكَ المُكْلُومِ
- لَكِنَّهُ حُكْمُ القَدِيرِ لِحِكْمَةٍلا يَسْتَرِيبُ بِهَا ضَمِيرُ حَكِيمِ
- فَاذْخَرْ فُؤَادَكَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوافَهُمُ الضِّعَافُ وَأَنْتَ أَيُّ كَرِيمِ
- حَقُّ البَنِينَ عَلَيْكَ كَيفَ يُضِيعُهُكَهْفُ الغَرِيبِ وَمَوْئِلُ المَحْرُومِ
- مَا لِي أُعَزِّي يُوسُفاً وَهْوَ أَمْرُوءٌرَاضَ الصِّعَابَ وَلَمْ يَنُوءْ بِجِسِيمِ
- لَمْ تَكْتُمِ الأَيَّامُ سِرَّ حَدِيثِهَاعَنْهُ وَلَمْ يُخْطِئْهُ عِلْمُ قَدِيمِ
- مَنْ مِثْلُهُ فِي كُلِّ نَازِلَةٍ لَهُتَقْوَى صَبْورٍ وَامْتِثَالِ حَكِيمِ
- يَكْفِيهِ عَوْناً أَنَّ مُنْجِبَ وُلْدِهِهِيَ فِي المُصَابِ لَهُ أَبَرُّ قَسِيمِ
- إِيمَانُهَا لا تَسْتَقِلُّ بِهِ الرُّبَىكَيْفَ اسْتَقَلَّ بِهِ مَزَاجُ نَسِيمِ
- العَقْلُ بِالرَّجْحَانِ عَقْلُ حَصِيفَةٍوَالقَلْبُ بِالتَّحْنَانِ قَلْبُ رَؤُومِ
- يَا مَنْ أَطَاعَا بِالرِّضَى مِنْ أَمْرِهِسِيَّانَ فِي التَّأْخِيرِ وَالتَّقْدِيمِ
- إِنَّ الَّذِي بَيْنَ الجَوَانِحِ ذِكْرُهُوَمِثَالُهُ مُتَرَحِّلٌ كَمٌقِيمِ
- وَلَّى وَلَمْ يَحْجُبْ مِنْ الدُّنْيَا قِذَىًعَنْهُ تَجَلِّي رَبِّهِ القَيُّومِ
- أَيْنَ الَّذِينَ بَقُوا وَأَيْنَ مَكَانَهُمِنْ نُصْرَةٍ أَبَدِيَّةٍ وَنَعِيمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.