قصيدة
يا من تحيي مصر عالي شأنه
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ا · 16 بيتاً
- يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِفِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا
- لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌحَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ مُضِيمَا
- أَعْظِمْ بِمَا لَكَ مِنْ أَيَادٍ فِي الحِمَىعَمَّتْ وَلَمْ تَخْصُصْ بِهَا إِقْلِيمَا
- كَمْ فِي مَسَاعِيكَ الجِسَامِ مَفَاخِرٌحَمَدَ الزَّمَان بِهَا وَكَانَ ذَمِيمَا
- مِنْ أَجْلِهَا تَلْقَى وَمَجْدُكَ صَادِقتَبْجِيلَ هَذَا الشَّعْبِ وَالتَّعْظِيمَا
- سُؤْلُ الدِّيَارِ وَأَنْتَ مُبْلِغُهَا إِلَىبَر السَّلامَةِ أَنْ تَعِيشَ سَلِيمَا
- العِزَّةُ العقساءُ لا تَأْبَى عَلَىبَطَلٍ المَوَاقِفِ أَنْ يَكُونَ رَحِيمَا
- أَيَصُح حِكْمٌ مِثْلَمَا صَححْتَهُوَيَكُونُ فِي الوَطَنِ السَّوَادُ سَقِيمَا
- إِنَّ افْتِتَاحِكَ وَحْدَةً صِحَّيَّةًفَتْحٌ سَيَغْدُو فِي البِلادِ حَمِيمَا
- مِنْ خِيرَةِ اللهِ الَّذِي فَوَّضْتَهُوَبِهِ الكِفَايَةُ عَامِلاً وَعَلِيمَا
- هَيْهَاتَ يُدْأَبُ فِي المَبَرَّةِ دَأْبُهُمَنْ لَيْسَ حُبُّ الخَيْرِ فِيهِ خِيمَا
- يَا مَنْ ضَرَبْتُمْ بِالمُرُوءةِ وَالنَّدَىمَثَلاً كَمَا يَهْوَى الكِرَامُ كَريَما
- قَدْ أَكْبَرَ البَلَدُ الأَمِينُ وَفَاءَكُمْوَبِمِثْلِهِ كَانَ العَظِيمُ عَظِيمَا
- أَحْبَبْ بِكُمْ وَبِمَنْ إِلَيْكُمْ يَنْتَمِيعِقْداً كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ نَظِيمَا
- لَمْ نَلْقَ فِيمَا بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَباًوَأَخاً وَمِعْوَاناً أَبَرَّ حَمِيمَا
- هَلْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَيْنَ جَمَاعَةٍوَالدَّارُ تَجْمَعُ غَانِماً وَغَرِيمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.