قصيدة

يا من تحيي مصر عالي شأنه

العنوان هو المطلع.

خليل مطران · قافيتها ا · 16 بيتاً

  1. يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِفِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا
  2. لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌحَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ مُضِيمَا
  3. أَعْظِمْ بِمَا لَكَ مِنْ أَيَادٍ فِي الحِمَىعَمَّتْ وَلَمْ تَخْصُصْ بِهَا إِقْلِيمَا
  4. كَمْ فِي مَسَاعِيكَ الجِسَامِ مَفَاخِرٌحَمَدَ الزَّمَان بِهَا وَكَانَ ذَمِيمَا
  5. مِنْ أَجْلِهَا تَلْقَى وَمَجْدُكَ صَادِقتَبْجِيلَ هَذَا الشَّعْبِ وَالتَّعْظِيمَا
  6. سُؤْلُ الدِّيَارِ وَأَنْتَ مُبْلِغُهَا إِلَىبَر السَّلامَةِ أَنْ تَعِيشَ سَلِيمَا
  7. العِزَّةُ العقساءُ لا تَأْبَى عَلَىبَطَلٍ المَوَاقِفِ أَنْ يَكُونَ رَحِيمَا
  8. أَيَصُح حِكْمٌ مِثْلَمَا صَححْتَهُوَيَكُونُ فِي الوَطَنِ السَّوَادُ سَقِيمَا
  9. إِنَّ افْتِتَاحِكَ وَحْدَةً صِحَّيَّةًفَتْحٌ سَيَغْدُو فِي البِلادِ حَمِيمَا
  10. مِنْ خِيرَةِ اللهِ الَّذِي فَوَّضْتَهُوَبِهِ الكِفَايَةُ عَامِلاً وَعَلِيمَا
  11. هَيْهَاتَ يُدْأَبُ فِي المَبَرَّةِ دَأْبُهُمَنْ لَيْسَ حُبُّ الخَيْرِ فِيهِ خِيمَا
  12. يَا مَنْ ضَرَبْتُمْ بِالمُرُوءةِ وَالنَّدَىمَثَلاً كَمَا يَهْوَى الكِرَامُ كَريَما
  13. قَدْ أَكْبَرَ البَلَدُ الأَمِينُ وَفَاءَكُمْوَبِمِثْلِهِ كَانَ العَظِيمُ عَظِيمَا
  14. أَحْبَبْ بِكُمْ وَبِمَنْ إِلَيْكُمْ يَنْتَمِيعِقْداً كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ نَظِيمَا
  15. لَمْ نَلْقَ فِيمَا بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَباًوَأَخاً وَمِعْوَاناً أَبَرَّ حَمِيمَا
  16. هَلْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَيْنَ جَمَاعَةٍوَالدَّارُ تَجْمَعُ غَانِماً وَغَرِيمَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.