قصيدة
يا جنة أهدت إلي سلاما
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- يَا جَنَّةً أَهْدَتْ إِلَيَّ سَلاماأَهْدَيْتِ بَرْداً لِلحَشَى وَسَلامَا
- فِي العِدْوَةِ العُلْيَا جَلَسْتِ مَلِيكَةًبِالعِزِّ وَالإِجْلالِ تَأْبَى الذَّامَا
- بَسَطَتْ عَلَى العَبْرَيْنِ رَايَةَ فَخْرِهَاوَعَدَا الأَجَارِعَ فَيْئُهَا وَتَرَامَى
- أَجْرَيْتِ وَادِيكِ المُبَارَكَ بِالنَّدَىوَرَكِبْتِ مِنْ مَتْنِ الفَخَارِ سَنَامَا
- فِي كُلِّ مُشْتَرَفٍ جَمَالُكِ رَائِعٌنَثَرَ البَدِيعَ وَصَاغَ مِنْهُ نِظَامَا
- وَعَلَى ذُرَاكِ مِنَ الصُّنُوبَرِ غَابَةٌتُحْيِي النُّفُوسَ وَتُبْرِيءُ الأَسْقَامَا
- مَنْ يَسْتَظِلُّ بِهَا وَلَيْسَ بِمُلْهَمٍتُلْقِي عَلَيْهِ ظِلالُهَا الإِلْهَامَا
- حُييْتِ مِنْ بَلَدٍ أَمِينٍ طَيِّبٍحَسُنَتْ مَرَابِعُهُ وَطَابَ مُقَامَا
- يَلْقَى الأَحِبَّةَ بِالمَنَازِلِ رَحْبَةًوَالرَّوْضُ نَضْراً وَالضُّحَى بَسَّامَا
- أَهْلُوهُ فِي حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرِّهِلا يَبْرَحُونَ كَمَا عَرَفْتَ كِرَامَا
- لَمْ أُلْفِ إِلاَّ عَاقِلاً مُتَأَدِّباًفِيهِمْ وَإِلاَّ سَاعِياً مِقْدَامَا
- مَنَحُوا الجَدِيدَ مِنَ المَفَاخِرِ حَقَّهُوَرَعَوْا لِعَهْدِهِمُ القَدِيمِ ذِمَامَا
- هِمَمٌ إِلَى غَايَاتِهَا وَثَّابَةٌتُجْرِي الصَّفَا وَتُنَضَّرُ الآكَامَا
- تَبْغِي النَّجَاحِ سَبِيلُهُ مَشْرُوعَةٌوَتُجَانِبُ الأَوْزَارَ وَالآثَامَا
- فِي كُلِّ مَيْمُونِ النَّقِيبَةِ حَازِمٍيَأْتِي المَسَاعِي مَا أَرَدْنَ جِسَامَا
- يَبْنِي وَيَغْرِسُ لا يُقَصِّرُ عَنْ مَدَىفِي المَطْلَبَيْنِ وَلا يُطِيلُ كَلامَا
- قَوْمٌ بِمِثْلِ شَبَابِهِمْ وَشُيُوخِهِمْيُنْمِي وَيُسْعِدُ رَبَّكَ الأَقْوَامَا
- أُثْنِي عَلَيْهِمْ وَالوَفَاء بِشُكْرِهِمْمِمَّا يَعِزُّ عَلَى القَرِيضِ مَرَامَا
- قَدْ أَكْرَمُونِي مُقْبِلِينَ وَكُلهُمْأَوْلَى بِأَنْ يَتَقبَّلَ الإِكْرَامَا
- وَأَخُصُّ بِالمَدْحِ الرَّئِيسَ مُقَدَّماًفِيهِمْ بِحَقٍّ وَالمُدِيرَ هُمَامَا
- وَالوَافِدِينَ إِليَّ مِنْ أَوْطَانِهِمْيُولُونَنِي فَضْلاً بِذَاكَ عُظَامَا
- إِنْ شَرَّفُوا قَدْرَ الوِدَادِ فَإِنَّهُمْلَمُشَرِّفُونَ الصحْفَ وَالأَقْلامَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.