قصيدة
هنيئاً أيها الملك الهمام
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 23 بيتاً
- هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُوَأَوْلَى أَنْ نُهَنِّئَهُ المَقَامُ
- بِحَسْبِ عُلاكَ أَنكَ هَاشِمِيٍّفَمَا يَرْقَى رُقِيَّكُمُ الأَنَامُ
- وَإِنَّ مَكَانَكُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍيَحِق لَهُ الوَلاءُ وَالاِحْتِرَامُ
- أَيَنْسَى العُربُ مُنْقِذَهُمْ حُسَيْناًوَمَا أَبْلَى بُنُوَّتُهُ العِظَامُ
- غَطَارِفَةٌ بَنَوْا مَجْداً جديداًيَزِيدُ جَلالَهُ المَجْدُ القُدَامُ
- وَمَنْ يُحْصِي لعبدِ اللهِ فَضْلاًإِذَا عُدَّتْ مَسَاعِيهِ الجِسَامُ
- حِلًى وَشَمَائِل فِيهِ تَلاقَتْفَرَائِدُهَا وَيَجْمَعُهَا نِظَامُ
- جَمَالٌ فِي جَلالٍ جَاءَ بِدْعاًتَمَامُهُمَا وَقَدْ عَزَّ التَّمَامُ
- ذَكَاءٌ نُورُهُ أَبَداً مُضِيءٌفَمَا يَغْشَى أَشِعَّتَهُ ظَلامُ
- مضاءٌ كَمْ يَفُلُّ شَباةَ رَأْيٍوَرَأْيٌ كَمْ يُفُلُّ بِهِ حُسَامُ
- نَدًى بِمَوَاقِعِ الحَاجَاتِ يَهْمِيأَمِنْهُ تَعَلَّمَ الجُودَ الغَمَامُ
- بَيَانٌ يَنْتَشِى الأُدَبَاءُ مِنْهُفَهُمْ كَالشَّارِبِينَ وَلا مُدَامُ
- حَدِيثٌ تَصْدُرُ الأَلْبَابُ عَنْهُوَمَا تَدْرِي أَسِحْرٌ أَمْ كَلامُ
- أَعَبْدَ الله هَذَا اليومُ وَافَىوَللدنْيَا بِبَهْجَتِهِ ابْتِسَامُ
- فمصر تُهَنِّيءُ الأُرْدُنَّ فِيهِو لُبْنَانُ يُهَنِّيءُ وَالشَّآمُ
- وَمَا فِي مَنْزِلٍ للعُرْبِ إِلاَّتَباشِير وَزِينَاتٌ تُقَامُ
- فَلا بِدْعٌ إِذَا اعْتمِدَتْ فَضَافَتْرِحَابُكَ وَالزُفُودُ لَهَا زِحَامُ
- يُؤَلِّفُ بَيْنَ حُضَّارٍ وَبَدْوٍبِهَا عَهْدُ العُرُوبَةِ وَالذِّمامُ
- تحَيِّي عَاهِلاً فِي كُلِّ قَلْبٍلَهُ الأَمْرُ المُطَاعُ والاحْتِكَامُ
- وَتَغْبِط أُمَّةً بهُدَاكَ أَضْحَتْوَجَانِبُهَا عَزِيزٌ لا يُرَامُ
- فَجَلَّتْ وَهْيَ قَدْ قَلَّتْ عَدِيداًعَلَى أَنَّ القَلِيلَ هُمُ الكِرَامُ
- بِمَا أُوتيتَ مِنْ حَزْمٍ وَعَزْمٍأَدَرْتَ أُمُورَهَا وَعَدَاكَ ذَامُ
- فَعِشْ واسْلَمْ لَهَا تَسْعَدْ وَتَمْجُدْوَمَنْ تَحْمِي حِمَاهُ لا يُضَامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.