قصيدة
متى ينجلي هذا السحاب المخيم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- مَتَى يَنْجَلِي هَذَا السَّحَابُ المُخَيَّمْوَيُقْشِعُ عَنَّا ظِلُّهُ المُتَجَهِّمُ
- فَنَسْطَعَ شَمْسُ الْحَقِّ مِلْءَ سَمَائِهَاوَتَطْلُعَ فِي لَيلِ الأَبَاطِيلِ أَنْجُمُ
- إِذَا نَحْنُ لَمَّ نَسْأُمْ أَضَالِيْلَ جَهْلِنَافَإِنَّ رَزَايَا السَّيْفِ وَالنَّارِ تُسْأَمُ
- بَنِي الشَّرْقِ إِنَّ الْجَهْلَ أَعْدَى عُدَاتِنَابَدَارِ عَلَيْهِ تَغْنَمُوا أَوْ فَتَسْلَمُوا
- هُوَ الغَاشِمُ السَّاطِي عَلَيْنَا يُبِيدُنَاهُوَ الآثِمُ المَشَّاءُ فِينَا يُقَسِّمُ
- أَلَيْسَ بِغُبْنٍ أَنْ نَكُونَ جُنُودَهُفِيَلْبَثَ وَهْوَ الْحَاكِمُ المُتَحَكِّمُ
- بِلادَ الأَنَاضُولِ الْحَزِينَةَ إِنَّنِيعَلَيْكِ بِقَلْبِي مِنْ بَعِيدٍ أُسَلِّمُ
- جِرَاحُكِ فِي أَكْبَادِنَا وَجِرَاحُنَابِهَا المَجْدُ يَدْمَى وَالعُلَى تَتَأَلَّمُ
- وَخَطْبُكِ إِنَّ يَعْظُمْ فَإِنْ الَّذِي دَهَىجَمَاعَتَنَا بَيْنَ الْجَمَاعَاتِ أَعْظَمُ
- بَكَيْنَا شَبَاباً مِنْكِ فِي الأَمْنِ قُتِّلُوافَكَانُوا حُصُوناً لِلبِلادِ تُهَدَّمُ
- بَكَيْنَا عَذَارَى شَابَ أَعْرَاضَهَا دَموَمَاتَتْ شَهِيدَاتٍ فَطَهَّرَهَا دَمُ
- بَكَيْنَا مِنَ الأَطْفَالِ غُرَّ مَلائِكٍأُبِيدُوا فَهُمْ لَحْمٌ شَتِيتٌ وَأَعْظُمُ
- رَزَايَا أَتَاهَا الْجَهْلُ فَالجَهْلَ قَاتِلُوافَإِنْ تَجْمُدُوا عُدْنَا عَلَى البَدْءِ فَاعْلَمُوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.