قصيدة
ما كان ريب قبل ريب الحمام
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 31 بيتاً
- مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْبِبَالِغٍ عَلْيَاءَ ذَاكَ المَقَامُ
- شَمْسٌ تَوَارَتْ بِحِجَابٍ فَيَالَلْغُبْنِ أَنْ تُمْسِيَ بَعْضَ الرَّغَامْ
- مَنْ آيَةِ النُّورِ وَلأْلاَتِهَايَا أَسَفَاً أَنْ دَالَ هَذَا الظَّلامْ
- هَلْ عِظَةٌ أَوْفَى بَلاغاً لِمَنْيَحْسَبُ دَارَ الحَرْبِ دَارَ السَّلامِ
- يَا مَنْ بَكَاهَا عَارِفُو فَضْلِهَابِمُقَلٍ سَالتْ مَسِيلَ الغَمَامْ
- فِي ذِمَّةِ اللهِ كَمَالُ التُّقَىوَعِفَّة النَّفْسِ وَرَعْيِ الذِّمَامْ
- حَسْبُكَ فَوْقَ المُلْكِ جَاهاً عَلَىجَاهِكِ إِنْجَابُكِ أَسْرَى هُمَامْ
- فَتًى سَجَايَاهُ وَأَخْلاقُهُقَدَّمنْهُ فِي الأُمَرَاءِ العِظَامْ
- مَا زَالَ يَلْقَى دَهْرَهُ عَالِماًوَإِنْ تَغَافَى أَنَّهُ لا يَنَامْ
- حَلاوَةُ الوِجْدَانِ لم تُنْسِهِمَرَارَةَ الحِرْمَانِ مُنْذُ الْفِطَامْ
- لا يَمْنَحُ الْعِيشَةَ مِن بَالِهِإِنْ يَدْنُ فِيهَا الْهَمُّ أَدْنَى اهْتِمَامْ
- فِيهِ وَفِيمَا حَوْلَهُ لا تُرَىإِلاَّ حُلىً نُزِّهْنَ عَنْ كُلِّ ذَامْ
- بَرَّ بِكِ جَمِيعاً فَمَاأَجْدَى وَلَكِنْ رُبَّ دَاءٍ عُقَامْ
- وَهَلْ كَحُبِّ الأُمِّ دَيْنٌ بِهِدَانَ عَلَى الدَّهْرِ الْبَنُونَ الْكِرَامْ
- حُبٌّ كَضَوْءِ الصبْحِ فِيهِ الهُدىوَفِيهِ رِيٌّ كَالنَّدَى لِلأُوَامْ
- فَبُورِكتْ أُمٌّ رَؤُومٌ مَضَتْوَبُورِكَ ابْنٌ عَبْقَرِيٌّ أَقَامْ
- تَنَاهَتْ الرِّقَّةُ فِيهِ عَلَىمَا فِيهِ مِنْ بَأْسٍ وَصِدْقِ اعْتِزَامْ
- وَمِثْلُهَا يُدْهِشُ فِي صَائِدٍلُلأُسْدِ مِنْ كُلِّ حِمىً لا يُرَامْ
- طَرَّاقِ أَدْغَالٍ عَلَيْهَا وَمَاتُنْكِرُ مِنْ شَيْءٍ كَذَاكَ اللِّمَامْ
- يَلُوحُ فَالأَشْبَالُ وَثَّابَةٌوَالذُّعْرُ قَيْدٌ لِلسِّبَاعِ الضِّخَامْ
- كَوَاشِرُ الأَنْيَابِ مَا رَاعَهَاإِلاَّ ثَنَايَا طَالِعٍ ذِي ابْتِسَامْ
- يُضْحِكُهُ مِنْ طَرَبٍ جَأْرُهَاوَرُبَّمَا أَبْكَاهُ سَجَعُ الحَمَامْ
- ضِدَّانِ مِنْ لِينٍ وَمِنْ جَفْوَةٍلم يَصْحَبَا فِي المَرْءِ إِلاَ التَّمَامْ
- وَيَعْدُ هَلْ أَذْكُرُ مَا صَاغَهُيُوسُفُ مِنْ آيِ الْعُلَى فِي نِظَامْ
- هَلْ أَذْكُرُ النَّجْدَةَ إِنْ يَدْعُهُمُسْتَضْعَفٌ أو يَرْجُهُ مُسْتَضَامْ
- هَلْ أَذْكُرُ الْهِمَّةَ وَهْيَ الَّتِيتبْلِغُهُ فِي المَجْدِ أَقْصَى مَرَامْ
- هَلْ أَذْكُرُ الْبَذْلَ لِرَفْعِ الحِمَىعِلْماً وَفَنّاً أو لِنَفْعِ الأَنَامْ
- هَلْ أَذْكُرُ الْحُبَّ لأَوْطَانِهِوَفِيهِ كَمْ صَرْحاً مَشِيداً أَقَامْ
- يَا سَيِّداً فِي كُلِّ بِرٍّ لَهُبِيضُ الأَيَادِي وَالمَسَاعِي الْجِسَامْ
- رَأْيُكَ فَوْقَ التَّعْزِيَاتِ الَّتِيتُقالُ مَهْمَا يَسْمُ وَحْيُ الْكَلامْ
- إِنَّ الَّتِي تَبْكِي لَفِي جَنَّةٍمَوْرِدُهَا فِيهَا نَعِيمُ الدَّوَامْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.