قصيدة
لمصر الجديدة عيد سعيد
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 18 بيتاً
- لِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌتَجَلَّى بِهَذَا النَّهَارِ الوَسِيمِ
- وَزَادَ مَحَاسِنَ زِينَاتِهِصَفَاءُ السَّمَاءِ وَلُطْفُ النَّسِيمِ
- أَلَسْتَ تَرَاهَا وَقَدْ أَقْبَلَتْتُرَحِّبُ بِالبَطْرِيرْكِ العَظِيمِ
- بِمَكْسِيمُسَ الرَّابِعِ المُجْتَبَىبِرَاعِي الرُّعَاةِ الرَّشِيدِ الحَكِيمِ
- تَلَقَّتْ طَوَائِفُهَا رَكْبَهُوَقَدْ زَارَهَا بِالسُّرُورِ العَمِيمِ
- فَفِي الحَفْلِ صَفْوَةُ حُكَّامِهَاوَأَعْيَانِهَا كَالجُمَانِ النَّظِيمِ
- وَخَيْرُ وُفُودِ التُّقَى وَاليَقِينِوَنُخْبَةُ أَهْلِ النُّهَى وَالحُلُومِ
- وَنَشْءِ المَدارِسِ وَالقَائِمُونَبِنَشْرِ الفُنُونِ بِهَا وَالعُلُومِ
- يُؤَدُّونَ مُفْترضاً لِلعُلَىبِتَكْرِيمِ ذَاكَ العَمِيدِ الكَرِيمِ
- لَهُ اللهُ مِنْ مُصْلِحٍ صَالِحٍوَمِنْ لَوْذَعِيٍّ عَزُومِ جَزُومِ
- وَمِنْ ذِي مَضَاءٍ وَمِنْ ذِي إِباءٍوَمِنْ أَرِيْحِيٍّ جَوَادٍ رَحِيمِ
- وَمِنْ مُسْرِفٍ فِي النَّدَى وَالفِدَىلِكُلِّ لَهِيفٍ وَكُلِّ مَضِيمِ
- وَمِنْ مُتَقَاضٍ شَدِيدِ المِرَاسِوَمِنْ مُتَغَاضٍ غَفُورٍ رَحِيمِ
- أَمَوْلايَ حَسْبُكَ مَجْدٌ بِهِتُجَدِّدُ مَجْدَ الزَّمَانِ القَدِيمِ
- لِيَمْنَحْكَ رَبُّكَ عُمْراً مَدِيداًوَيُبْلِغْكَ كُلَّ نَجَاحٍ مَرُومِ
- وَيَا مَلِكاً أَدْرَكَتْ مِصرُهُبِهِ عِزَّةَ الشَّمْسِ بَيْنَ النُّجُومِ
- لَقَدْ كُنْتَ أَكْفَى حُمَاةِ الذِّمَارِوَأَوَّلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ القَوِيمِ
- سَيَنْصُرُكَ الله نَصْراً عَزِيزاًوَيَخذِلُ كُلَّ عَدُوٍّ أَثِيمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.