قصيدة
لو كان مما ربك عاصم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 20 بيتاً
- لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُلَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ
- سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُوَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ مُتَلاطِمُ
- وَثَوَى رَهِينَ قَرَارَةٍ مَيَّادَةٍلا يَسْتَقِرُّ بِهَا الدَّفِينُ النَّائِمُ
- يَا رَاحِلاً مَا كَانَ أَسْرَعَ كَرَّةًمِنْ عُمْرِهِ إِلاَّ الحِمَامُ الْهَاجِمُ
- لَرَثَى لَكَ الْجَانِي عَلَيْكَ لَوَانَّهُلشلبَحْرِ قَلْبٌ ذُو شُعُورٍ رَاحِمُ
- أَبْكَى الْعُيُونَ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنُّهُمِنْ مَائِهِ دَمْعُ الْعُيُونِ السَّاجِمُ
- وَلَعَلَّهُ أَرْعَى عَلَيْكَ مِنَ الْبِلَىفِي تُرْبَةٍ تَرْبُو وَأَنْفُكَ رَاغِمُ
- فَأَقَرَّ جِسْمُكَ حَيْثُ يَغْدُو جَوْهَراًتُسْتَامُ فِيهِ الدُّرُّ وَهْيَ كَرَائِمُ
- وَسَمَا بِنَفْسِكَ فِي العُلَى فَتَأَلَّقَتْمُفْتَرَّةً حَيْثُ النُّجُومَ بَوَاسِمُ
- فَكِلاهُمَا فِي عَالَمَيْنِ تَشَاكَلاشَبَهاً كَمَا شَاءَ الْبَدِيعُ النَّاظِمُ
- تِلْكَ النُّجُومُ الطَّفِيَاتُ عَوَالِمٌوَالدُّرُّ فِي المَاءِ المُحِيطِ عَوَالِمُ
- صغرَتْ عَظَائِمُهَتا لَدَى تَكْوِينِهَاوِصِغَارُهُنَّ عَلَى النِّظَامِ عَظَائِمُ
- أَسَفاً عَلَيْكَ وَنَحْنُ أَوْلَى بِالأَسَىأَيْنَ الَّذِي يَشْقَى وَأَيْنَ النَّاعِمُ
- كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَكَانَ لَكَ الْغِنَىوَالْجَاهُ وَالْجِسْمُ الصَّحِيحُ السَّالِمُ
- وَلَكَ الصِّبَا وَالزَّعْوُ وَالزَّمَنْ الرِّضىوَاللَّهْوُ وَالسَّعْدُ المُطِيعُ الْخَادِمُ
- مِنْ كل مَا يُعْتَدُّ غُنْماً لِلْفَتَىلَوْ فِي الحَيَاةِ مَغَارِمٌ وَمَغَانِمُ
- فَمَضَيْتَ لا مَنْ عَاشَ بَعْدَكَ غَانِمٌرَهْنَ الْعَذَابِ وَلا شَبَابَكَ غَارِمُ
- يَتَكَافَأُ الحِدْثَانِ فِي الدُّنْيَا سِوَىأَنْ نِمْتَ عَنْهُ وَمَنْ تَخَلَّفَ قَائِمُ
- وَمَصِيرُنَا وَالدَّهْرُ وَالدُّنْيَا مَعاًفَقْدٌ عَمِيمٌ وَانْحِلالٌ خَاتِمُ
- لا بَحْرَ نَاجٍ مِنْهُ يَومَئِذٍ وَلاأُفُقٌ وَلا حَدَثٌ وَلا مُتَقَادِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.