قصيدة
لك في ارتجال جلائل الهمم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 38 بيتاً
- لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِمَا عَزَّ لَوْ نَبْغِيهِ فِي الكَلِمِ
- حَتَّى كَأَنَّ نَجَازَ مَوْعِدِهَابَعْضُ العُهُودِ عَلَيْكَ وَالذِّمَمِ
- وَلَقَدْ نَبَيْتَ مُبَرِّحاً بِكَ مِنْأَلَمٍ وَلا تَشْكُو مِنَ الأَلَمِ
- وَسِوَاكَ يَسْئِمُهُ الكِفَاحُ وَمَابِكَ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ مِنْ سَأَمِ
- للهِ مَا أَحْدَثْتَ مِنْ غُرَرٍطَابَ الحَدِيثُ بِهَا لِكُلِّ فَمِ
- أَضْحَتْ صَحَافَتُنَا تَتِيهُ عَلَىأَخَوَاتِهَا فِي أَرْفَلِ الأُمَمِ
- أَيَّدَْتَهَا تَأْيِيدَ ذِي ثِقَةٍمِنْ نَفْسِهِ بِالحَق مُعْتَصِمِ
- كَمْ خَافَ صَولَتَهَا فَغَلَّلَهَابَاغٍ إِلَى أَنْ بَاءَ فِي نَدَمِ
- ذَاتُ الجَلالَةِ لَيْسَ ضَائِرَهَامَرُّ السَّحَابِ وَظِلُّ مُحْتَكِمِ
- تَارِيخُهَا فِي مَصْرَ مُذٌ نَشَأَتْتَارِيخُ جَهْدٍ غَيْرِ مُنْفَصَمِ
- أَفْدِحْ بِمَا عَانَتْهُ صَابِرَةًمِنْ مُرْهَقِ المَثْلاتِ وَالنِّقَمِ
- هِيَ نَوَّرَتْ أَذَّهَانَ أُمَّتِهَاإِذْ كَانَتِ الأَذْهَانُ فِي ظُلَمِ
- هِيَ عَلَّمَتْهَا مَا الحَيَاةُ وَمَايُوحِيهِ مَجْدُ النيلِ وَالهَرَمِ
- هِيَ بِاليَرَاعَةِ وَالصَّحِيفَةِ قَدْأَغْنَتْ غَنَاءَ السَّيْفِ وَالعَلَمِ
- فاليَوْمَ أَنْصَفَهَا وَأَيَّدَهَاعَلَمٌ رَعَاهُ اللهُ مِنْ عَلمِ
- شَرَفاً عَلِيّ فَمَا فَتِئْتَ عَلَىعَهْدِ الشَّجَاعَةِ فِيكَ والشَّمَمِ
- لا تَطْرُقُ الإصْلاحَ عَنْ عَرَضٍبَلْ تَطْرُقُ الإصْلاحَ مِنْ أَمَمِ
- أَعْدَدْتَ لِلدُّسْتُورِ عُدَّتَهُوَلَوَاحِظُ الأَحْقَادِ لَمْ تَنَمِ
- عَجْلاً إِلَى الغَايَاتِ تَطْلُبُهَابِمَضَاء لا وَانٍ وَلا بَرِمِ
- صَرْحٌ لِعِزِّهِ مِصْرَ تَرْفَعُهُوَأَسَاسُهُ مَتَخَضِّلٌ بِدَمِ
- لَنْ يَبْلُغَ الصَّيَّادُ مَأْرَبَهُمِمَّنْ يَلُوذُ بِذَلِكَ الحَرَمِ
- الدَّاخِلِيَّةُ دَوْحَةٌ هَرُمتوَذَوَتْ نَضَارَتُهَا عَلَى الهَرَمِ
- جَدَّدْتَهَا وَالخَيْرُ أَجمَعُ فِيتَجْدِيدِ مَا أَعْيَا مِنَ القِدَمِ
- فَضَمِنْتَ صِحَّتَهَا مشَذَّبَةًوَأَوَلْتَ مَا اسْتَعْصَى مِنَ السَّقَمِ
- إِجْعَلْ ثِقَاتِكَ حَكَماًوَابْسِطْ مَجَال البّتِّ لِلْحَكَمِ
- قُدْسُ القَضَاءِ رَجَعْتَ فِيهِ إِلَىذِكْرِ العَلِيمِ وَخِبْرَةِ الفَهِمِ
- تَبْغِي صِيَانَتَهُ وَتَرْفَعُهُشَأْناً إِلَى العُلْيَا مِنَ القِمَمِ
- لا تُبْقِ فِي نَفْسٍ بِهِ اضَّطَلَعَتْمِنْ حَاجَةٍ تَعْدُلْ وَتَسْتَقِمِ
- كَشْفُ المَظَالِمِ لا يُرَامُ إِذَامَا رُمْتَهُ مِنْ كَفِّ مُهْتَضَمِ
- تِلْكَ القَوَانِينُ الَّتِي اقتُرِفَتْفِي كُلِّ شَعْبٍ غَيْرِ مُلْتَئِمِ
- شِئْتَ الْتِئَامَ شِعَابِهَا وَلَمَاتَبْغِيهِ سِرٌّ غَيْرُ مُكْتَتِمِ
- بَلْ حُكْمُهُ أَنْ يُسْتَشَفَّ مَدَىغَايَاتِهَا مِنْ أَبْلَغِ الحِكَمِ
- قَدْ تَمَّ الاستِقْلالُ مَدْرَجَةًهِيَ وَحْدَةُ التَّشْرِيعِ وَالنُّظُمِ
- نِعَمْ المُولَّى وَالزَّمَانُ رِضاًهَذَا الأَبِيُّ الطَّاهِرُ الشِّيَمِ
- لَبِقٌ بِلا مَذَقٍ وَلا مَلَقٍسَمِحٌ بِلا رِيَبٍ وَلا تُهَمِ
- إِنْ تَنْنَدِبْهُ تَجِدْهُ مُنْتَدَباًأَبَداً لِكُلِّ مَبَرَّةٍ عَمَمِ
- أَوْ تَدْعُهُ لِلرَّأْيِ تُلْفِ لَهُفِيهِ جَلاءُ الصَّارِمِ الخَذِمِ
- عَجِزَ البَيَانُ وَقَدْ هَمَمْتُ بِهِعَنْ أَنْ يُحِيطَ بِذَلِكَ العِظَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.