قصيدة
كيف قوضت يا علم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 47 بيتاً
- كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْوَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْ
- ثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُفَهْوَ فِي مَأْتَمٍ عَمَمْ
- لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الفَقِيدِ فَتَى الْبَأْسِ وَالْكَرَمْ
- أَرْوَعٌ وَجْهُهُ أَغَرُّوَعِرْنِينُهُ أَشَمْ
- لَوْ تَجَلَّى إِبَاءُ لُبْنَانَ فِي شَخْصِهِ ارْتَسَمْ
- أَنْصَبَتْ دَمْعَهَا العُيُونُ وَلانَتْ صَفَا الأَكَمْ
- وَدَجَا فِي القُلُوبِ صُبْحُ الْأَمَانِي وَادْلَهَمّْ
- مَنْ تُرَى بَعْدَ خَطْبِهِحَامِلاً ذَلِكَ الْقَلَمْ
- قَلَمَ النَّاصِحِ الْجَرْيءِ الَّذِي يُوقِظُ الْهِمَمْ
- أَلصَّريحِ الَّذِي إِذَانَاصَرَ الْحَقَّ مَا احْتَشَمْ
- كَانَ فِي المَعْرِضِ السِّرَاجَ الَّذِي يَكْشِفُ الظُّلَمْ
- طَاهِرَ الرَّأْيِ لَمْ يَضَعْنَفْسَهُ مَوْضِعَ التُّهَمْ
- رَاجِحَ الفِعْلِ قِيمَةًعِنْدَ مَا تُوزَنُ الْقِيَمْ
- عَلَّمَ الشَّعْبَ كَيْفَ تُرْعَى عُهُودٌ وَتُلْتَزَمْ
- عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ مَنْكَرِهَ الضَّيْمَ لَمْ يَضُمْ
- عَلَّمَ الشَّعْبَ كَيْفَ تُرْقَى المَعَالِي وَتُقْتَحَمْ
- عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ لِلْجُبْنِ غِبّاً هُوَ النَّدَمْ
- عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ حُرّاًبِأَلْفٍ مِنَ الْخَدَمْ
- عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ بِالسَّعْيِ مَا يَعْدِلُ القِسَمْ
- صُحُفِيٌّ بِمِثْلِهِإِنْ كَبَتْ تَنْهَضُ الأُمَمْ
- نَائِبٌ أَيْقَظَ الْحِمَىوَعَنِ الْحَقِّ لَمْ يَنَمْ
- رَابِطُ الْجَأْشِ ثَابِتٌوَهْوَ فِي أَرْفَعِ الْقِمَمْ
- لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْوَزِيرِ الَّذِي يَحْفِزُ الذِّمَمْ
- يَخْدَعُ النَّاسَ بِالْبُروقِ وَمَا تَحْتَهَا دِيَمْ
- فَإِذَا أَدْرَكَ المَرَامَ تَعَالَى وَلَمْ يَرِمْ
- بَعْدَ زَكُّورَ مَنْ لَهُوَثْبَةُ اللَّيْثِ فِي الْقُحَمْ
- وَلَهُ صَوْلَةُ المُطَاعِ اخْتِيَاراً إِذَا حَكَمْ
- لأُولِي العَزْمِ وَالنُّهَىنَسَمٌ تُخْضِعُ النَّسَمْ
- لَيْسَ لِلشَّعْبِ قَائِداًبِالهُدَى كُلُّ مَنْ زَعَمْ
- وَأَحَبُّ الأُولَى رَعَوْاأُمَماً مَنْ رَعَى الحُرَمْ
- أَنَا أَرْثِي لأُسْرَةٍرُكْنُهَا الرَّاسِخُ انْهَدَمْ
- وَلِزَوْجٍ وَفِيَّةٍحَبْلُ آمَالِهَا انْفَصَمْ
- وَصِغَارٍ يُحَنَّكُونَ بِصَابٍ مِنَ اليَتَمْ
- ثُمَّ أَشْكُو مُفَجَّعاًمَا أُعَانِي مِنَ الأَلَمْ
- هُوَ خِدْنٌ فَقَدْتُهُفَقَدْ مَأْثُورَةِ النِّعَمْ
- كَانَ شَجْوِي إِذَا نَأَىوَسُرُورِي إِذَا أَلَمْ
- أَيُّهَا المُنْكِرُونَ أَنْيَنْقُصَ الْبَدْرُ تَمّْ
- لا عِتَابٌ وَهَذِهِسُنَّةُ الدَّهْرِ مِنْ قِدَمْ
- رامَ مِيشَالُ غَايَةًمَنْ تَصَدَّى لَهَا ارْتَطَمْ
- لَيْسَ تَحْرِيرُ مَوْطِنٍبِيَسِيرٍ لِمَنْ زَعَمْ
- دُونَهُ الْحَازِبَانِ مِنْبَذْلِ مَالٍ وَسَفْكِ دَمْ
- أَوْ حِمَامٌ مُفَاجِيءٌلا نَذِيرٌ وَلا سَقَمْ
- شَدَّ مَا كَابَدَ الْفَقِيدُ دَؤُوباً بِلا سَأَمْ
- مُوقِناً أَنَّ عِيشَةَ الذَّلِّ لا تَفْضُلُ الْعَدَمْ
- فَقَضَى وَهْوَ فِي الْجِهَادِ وَمَطْلُوبُهُ أَمَمْ
- بِالْفِدَى ثُمَّ بِالفِدَىبَدَأَ الْعُمْرَ واخْتَتَمْ
- فَلَهُ الْيَوْمَ قِسْطُهُمِنْ خُلودٍ وَمِنْ عِظَمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.