قصيدة
كنا نود لك التكريم تلبسه
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 10 أبيات
- كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُتَاجاً وَقَدْ وَفُرَتْ مِنْ حَوْلِكَ النِّعَمُ
- لَكِنْ قَضَى الشَّرْقُ أَنْ يَشْقَى أَفَاضِلُهُوَأَنْ يَكُونَ جَزَاءَ العَامِلِ الكَلِمُ
- فَاليَوْمَ نَسْتَوْدِعُ الرَّحْمَنَ صَاحِبَنَايَنْأَى وَتُبْعِدُ مَرْمَى قَصْدِهِ الهِمَمُ
- إِلَى بِلادٍ إِذَا بَشَّتْ بِمَقْدَمِهِأُنْساً فَفِي غَيْرِهَا قَدْ أُوْحِشَ القَلَمُ
- مَنْ عَاشَ فِي قَوْمِنَا وَالعِلْمُ رَازِقُهُفَحَظُّهُ مَا جَنَى مِنْ نُورِهِ الفَحَمُ
- فِي مَصْرَ وَالشَّامِ كَمْ أَسْوَانَ يَكْرُثُهُأَنْ يَبْرَحَ الدَّارِ هَذَا الفَاضِلُ الفَهِمُ
- وَكَمْ يَعِزُّ عَلَى طُلاَّبِهِ أَدَبٌزَانَتْ رَوَائِعَهُ الأَمْثَالُ وَالحِكَمُ
- يَا مَنْ تَحَرَّرَ لِلأَوْطَانِ يَخْدِمُهَامَدَى الشَّبَابِ وَلا تُوفَى لَهُ خِدَمُ
- حَقِّقْ مُنَاكَ الَّتِي جَدَّتْ فَحَسْبُكَ مَابِهِ زَهَتْ مِنْ دَرَارِي فِكْرِكَ الظُّلَمُ
- وَفُزْ بِمَا شِئْتَ فِي دُنْيَاكَ مِنْ عَرَضٍيُرْضِيكَ فَالمَجْدُ رَاضٍ عَنْكَ وَالكَرَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.