قصيدة
عزمات نحاس إذا جاورتها
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 19 بيتاً
- عَزَماتُ نَحَّاسٍ إِذَا جَاوَرْتَهَاتُحْيِي بِهَا العَزَمَات وَهْيَ رِغَامُ
- عَلَمٌ أَنَافَ وَفِي جِوَارِ عَلائِهِبِخِيَارَهَا تَتَطَامَنُ الأَعْلامُ
- خَيْرُ الرِّفَاقِ رِفَاقُهُ وَبِمِثْلِهِوَبِمِثْلِهِمْ تَتَحَرَّرُ الأَقْوَامُ
- قُلْ لِلأُولَى زُفُّوا بِمَوْكِبِ سِيشِلفَخْرٌ كَهَذَا الفَخْرِ لَيْسَ يُرَامُ
- فَدْحُ الَّذِي حُمِّلْتُمُ فَحَمَلْتُمُإِنَّ العِظَامَ بِبَعْضِ ذَاكَ عِظَامُ
- أَحُمَاةَ مِصْرَ وَطَالِبِي اسْتِقْلالَهَاأَيَّامَ صَالَ المَوْتَ وَهْوَ زُؤامُ
- وَمُغَالِبِي حُبَّ الحَيَاةِ لِتَدْرُكُواذَاكَ المُرَامِ وَهَلْ سمَاهُ مُرَامُ
- كُوفِئْتُمُ خَيْراً وَعَادَ بِصَبْرِكُمْمُتَجَدِّداً مَا قَوَّضَ الظلاَّمُ
- وَتَحَوَّلَتْ غُرَراً تَضِيءُ وَأَنْعُمَاتِلْكَ اللَّيَالِي السُّودُ وَالآلامُ
- سَيُخَلِّدُ التَّارِيخُ مَجْدَ كِفَاحِكُمْوَلَهُ عَلَى مُرِّ الدُّهُورِ دَوَامُ
- وَيَكُونُ أَبْدَعَ صُورَةٍ رَمْزِيَّةٍلِجِهَادِكُمْ تَمْثَالُ سَعْدِ يُقَامُ
- وَيَظَلُّ مُبْتَعِثَ العَظَائِمِ مَدْفَنٌفِيهِ الذَّخِيرَةُ هَامَةٌ وَعِظَامُ
- اليَوْمُ عِيدٌ قَدْ نَشَقْنَا طِيبَهُمِنْ حَيْثُ أَفْشَتْ سِرَّهُ الأَكْمَامُ
- وَلَوِ إِنَّهُ أَبْدَى مَحَاسِنَهُ لَمَاضَاهَى وِسَامُ الحُسْنِ فِيهِ وِسَامُ
- فِي قَلْبِ صَاحِبِهِ هَوىً هُوَ شُغْلُهُوَهْوَ الحَلالُ وَمَا عَدَاهُ حَرامُ
- يَعْنِيهِ أَمْرُ بِلادِهِ لا نَفْسُهُوَبِهِ تُفَاضِلُ عِنْدَهُ الأَيَّامُ
- يَا يَوْمَ مَوْلِدِ مُصْطَفَى فِيكَ اعْتَلَىأَفُقَ الكِنَانَةِ طَالِعٌ بَسَّامُ
- إِذْ كَانَ سَعْدُ سُعُودِهَا فِي أَوْجِهِوَلِمُقْتَفِيهِ تَأَلُّقٌ يُسْتَامُ
- حَتَّى إِذَا بَانَ المُقَدَّمُ لَمْ يَدُلْمِنْ نُورِ مِصْرَ بَعْدَهُ الإِظْلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.