قصيدة

علمتنا بالمثال والقلم

العنوان هو المطلع.

خليل مطران · قافيتها م · 31 بيتاً

  1. عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِوَبِالنِّضَالِ الشَّريفِ وَالكَرَمِ
  2. مَا أَثَرُ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ فِيشَتَّى نَوَاحِي الرُّقْيِ لِلأُمَمِ
  3. رَأَمْتَ شَعْباً شَعْباً يَشْقَى فَكنْتَ لَهُأُمّاً وَقَتْهُ مَكَارِهَ اليَتَمِ
  4. وَلَمْ يُجْنِّبْكَ مَا خُصِصْتَ بِهِمِنَ النَّعِيمِ الشَّعورَ بِالأَلَمِ
  5. نَظَرْت فِي يَوْمِهِ وَفِي غَدِهِنَظْرَةَ بَانٍ بِالحَقِّ مُعْتَصِمِ
  6. وَجُدْتَ جَوداً نَجَا السَّوَادُ بِهِمِنْ غَدَرَاتِ الزَّمَانِ وَالنَّقَمِ
  7. مَنَاقِبٌ أَبْرَزَتْكَ مِنْ شَرَفٍعَالٍ وَأَذِكَتْ نُوراً عَلَى عَلَمِ
  8. مَا أَجْدَرَ الشَّرَقَ أَنْ يَرَى قَبَساًلاحَ إِخْرَاجِهِ مِنَ الظُّلْمِ
  9. وَأَوْضَحَ النَّهْجِ لِلتَّوَقُّلِ مِنْسُفُوحِ عَلْيَائِهِ إِلَى القِمَمِ
  10. جَلَوْنَ لِلْمَرْأَةِ الحَدِيثَةِ مْرآةً ترِيهَا الكَمَالَ مِنْ أُمَمِ
  11. وَكُلُّ رَنانَةٍ مُجَلْجِلَةٍجَمَعْتَ فِيهَا رَوائِعَ الحِكَمِ
  12. بِكُلِّ مَأْثُورَةٍ مُحَبَّبَةٍإِلَى النُّهَى مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ
  13. دَاعِيَةٍ توقِظُ النِّيَامَ فَقَدْطَالَ الكَرَى وَالحلُومُ فِي حُلُمِ
  14. وَآن أَنْ تُطْلَقَ العَزَائِمُ مِنْذَاكَ الجُمُودِ المُوْرُوثِ مِنْ قِدَمِ
  15. حَاجَتُنَا أُسْرَةٌ تَقُومُ عَلَىمَا يَقْتَضِي عَصْرُنَا مِنَ النظُمِ
  16. صَالِحَةٌ لِلْبَقَاءِ سَالِمَةٌجُسُومُهَا وَالعُقُولُ مِنْ سَقَمِ
  17. زَوْجٌ يَعِي لِلَّتِي تُشَاطِرُهُحَيَاتَهُ بِالعُهُودِ وَالذِّمَمِ
  18. وَذَاتُ بَعْلٍ تَرْعَى لَهَا وَلَهُبِالعَقْلِ وَالعَدْلِ أَقْدَسَ الحِرَمِ
  19. وَعَيْلَةٌ يُعْتَنَى بِنَشْأَتِهَالا فَرْقَ بَيْنَ الأَولادِ فِي القِسَمِ
  20. إِنْ لَمْ تُرَبّ البَنينَ عَاقِلَةٌكَيفَ صَلاحُ الأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ
  21. أَوْ لَمْ تَصُنْ بَلَهَا مُهَذَّبَةٌلاذَ بِرُكْنٍ فِي البَيْتِ مُنْهَدِمِ
  22. الأُسْرَةُ الأُمَّةُ الصَّغِيرَةُ إِنْتَنْهَضْ فَكِلْتَاهُمَا عَلَى قَدَمِ
  23. مَا قِيمَة الحَيِّ نِصْفُهُ تَعِبٌوَنِصْفُهُ فِي الوُجُودِ كَالعَدَمِ
  24. حَدِّثْ عَنِ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ مَاشِئْتَ وَلا تَحْفَلْنَ بِالتُّهَمِ
  25. وَلا تَخْفَ أَنْ تَعُوقَ عَثْرَةُ مَنْيَعْثُرُ تَيَّارَ حَادِثٍ عَمَمِ
  26. أَمَا رَأَتْ مِصْرُ يَوْمَ هَبَّتِهَابَيْنَ حِرَابِ العَدَاةِ وَالخُذُمِ
  27. مَا كَانَ لِلْحُرَّةِ الحَصينَةِ مِنْصَبْرٍ وَمِنْ جُرْأَةٍ وَمِنْ هِمَمِ
  28. وَكَيْفَ لَمْ تَرْهَبِ الحِمَامَ وَلَمْتَكُنْ مِنَ الخَائِسَاتِ فِي القَحَمِ
  29. وَكَيْفَ أَبْلَتْ وَالعِلمُ يُسْعِدُهَاخَيْرَ بَلاءٍ فِي نُصْرَةِ العَلَمِ
  30. تِلْكَ الَّتِي تَبْتَغِي لَهَا وَطَناًحُرّاً أَتَرْضَى بِالضَّيْمِ إِنْ تُضَمِ
  31. فَأَنْصِفُوهَا يَا قَوْمُ تَنْتَصِفُواوَأَخْلِصُوا رَأْيكُمْ مِنْ الوَهَمِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.