قصيدة
علمتنا بالمثال والقلم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 31 بيتاً
- عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِوَبِالنِّضَالِ الشَّريفِ وَالكَرَمِ
- مَا أَثَرُ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ فِيشَتَّى نَوَاحِي الرُّقْيِ لِلأُمَمِ
- رَأَمْتَ شَعْباً شَعْباً يَشْقَى فَكنْتَ لَهُأُمّاً وَقَتْهُ مَكَارِهَ اليَتَمِ
- وَلَمْ يُجْنِّبْكَ مَا خُصِصْتَ بِهِمِنَ النَّعِيمِ الشَّعورَ بِالأَلَمِ
- نَظَرْت فِي يَوْمِهِ وَفِي غَدِهِنَظْرَةَ بَانٍ بِالحَقِّ مُعْتَصِمِ
- وَجُدْتَ جَوداً نَجَا السَّوَادُ بِهِمِنْ غَدَرَاتِ الزَّمَانِ وَالنَّقَمِ
- مَنَاقِبٌ أَبْرَزَتْكَ مِنْ شَرَفٍعَالٍ وَأَذِكَتْ نُوراً عَلَى عَلَمِ
- مَا أَجْدَرَ الشَّرَقَ أَنْ يَرَى قَبَساًلاحَ إِخْرَاجِهِ مِنَ الظُّلْمِ
- وَأَوْضَحَ النَّهْجِ لِلتَّوَقُّلِ مِنْسُفُوحِ عَلْيَائِهِ إِلَى القِمَمِ
- جَلَوْنَ لِلْمَرْأَةِ الحَدِيثَةِ مْرآةً ترِيهَا الكَمَالَ مِنْ أُمَمِ
- وَكُلُّ رَنانَةٍ مُجَلْجِلَةٍجَمَعْتَ فِيهَا رَوائِعَ الحِكَمِ
- بِكُلِّ مَأْثُورَةٍ مُحَبَّبَةٍإِلَى النُّهَى مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ
- دَاعِيَةٍ توقِظُ النِّيَامَ فَقَدْطَالَ الكَرَى وَالحلُومُ فِي حُلُمِ
- وَآن أَنْ تُطْلَقَ العَزَائِمُ مِنْذَاكَ الجُمُودِ المُوْرُوثِ مِنْ قِدَمِ
- حَاجَتُنَا أُسْرَةٌ تَقُومُ عَلَىمَا يَقْتَضِي عَصْرُنَا مِنَ النظُمِ
- صَالِحَةٌ لِلْبَقَاءِ سَالِمَةٌجُسُومُهَا وَالعُقُولُ مِنْ سَقَمِ
- زَوْجٌ يَعِي لِلَّتِي تُشَاطِرُهُحَيَاتَهُ بِالعُهُودِ وَالذِّمَمِ
- وَذَاتُ بَعْلٍ تَرْعَى لَهَا وَلَهُبِالعَقْلِ وَالعَدْلِ أَقْدَسَ الحِرَمِ
- وَعَيْلَةٌ يُعْتَنَى بِنَشْأَتِهَالا فَرْقَ بَيْنَ الأَولادِ فِي القِسَمِ
- إِنْ لَمْ تُرَبّ البَنينَ عَاقِلَةٌكَيفَ صَلاحُ الأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ
- أَوْ لَمْ تَصُنْ بَلَهَا مُهَذَّبَةٌلاذَ بِرُكْنٍ فِي البَيْتِ مُنْهَدِمِ
- الأُسْرَةُ الأُمَّةُ الصَّغِيرَةُ إِنْتَنْهَضْ فَكِلْتَاهُمَا عَلَى قَدَمِ
- مَا قِيمَة الحَيِّ نِصْفُهُ تَعِبٌوَنِصْفُهُ فِي الوُجُودِ كَالعَدَمِ
- حَدِّثْ عَنِ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ مَاشِئْتَ وَلا تَحْفَلْنَ بِالتُّهَمِ
- وَلا تَخْفَ أَنْ تَعُوقَ عَثْرَةُ مَنْيَعْثُرُ تَيَّارَ حَادِثٍ عَمَمِ
- أَمَا رَأَتْ مِصْرُ يَوْمَ هَبَّتِهَابَيْنَ حِرَابِ العَدَاةِ وَالخُذُمِ
- مَا كَانَ لِلْحُرَّةِ الحَصينَةِ مِنْصَبْرٍ وَمِنْ جُرْأَةٍ وَمِنْ هِمَمِ
- وَكَيْفَ لَمْ تَرْهَبِ الحِمَامَ وَلَمْتَكُنْ مِنَ الخَائِسَاتِ فِي القَحَمِ
- وَكَيْفَ أَبْلَتْ وَالعِلمُ يُسْعِدُهَاخَيْرَ بَلاءٍ فِي نُصْرَةِ العَلَمِ
- تِلْكَ الَّتِي تَبْتَغِي لَهَا وَطَناًحُرّاً أَتَرْضَى بِالضَّيْمِ إِنْ تُضَمِ
- فَأَنْصِفُوهَا يَا قَوْمُ تَنْتَصِفُواوَأَخْلِصُوا رَأْيكُمْ مِنْ الوَهَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.