قصيدة
ألصيد لهو الملوك من قدم
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 20 بيتاً
- أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِوَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ
- رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَاسِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ
- مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ بَاعِثَةٌمِنَ الرُّكُودِ المُذِيلَ لِلْهِمَمِ
- تُهَيءُ المَرْءَ فِي تَنَزُّهِهِلِيأْخُذَ العَيْشَ أَخْذَ مُغْتَنِمِ
- هَلْ مِثْلُ وَجْهِ الصَّبَاحِ مُبْتَسِماًيُرِيهِ لِلدَّهْرِ وَجْهُ مُبْتَسِمِ
- أَيُّ انْشِرَاحٍ لِلصَّدْرِ فِي نَقْلٍبَيْنَ الرُّبَى وَالنُّجُوعِ وَالأَجَمِ
- وَفِي اجْتِلاءِ الفَتَى مَحَاسِنَهَاإِنْ يَنْطَلِقْ هَادِيّاً وَإِنْ يَهِمِ
- وَفِي تَقَفِّيهِ مَا يُطَارِدُهُوَفِي تَوقِّيهِ زَلَّةِ القَدَمِ
- وَفِي رَمْيَاتِهِ يُوَزِّعُهَامِنْ غَيْرِ ضَنٍّ بِهَا وَلا نَدَمِ
- فُتْيَانَ مِصْرَ لقْتَدُوا بِسَيِّدِكُمْذِي البَأْسِ فِي حِينِهِ وَذِي الكَرمِ
- فِي عِزَّةِ المُلْكِ غَيرَ أَنَّ بِهِلِكُلِّ حَالٍ نَشَاطِ مُعْتَزِمِ
- تَقْتَسِمُ الصَّالِحَاتُ يَقْظَتُهُلِلْخَيْرِ وَالرَّأْيِ غَيْرَ مُقْتَسِمِ
- فَارُوقُ أَهْدَى لَكُمُفَلا تَظَلُّوا عَاشِينَ فِي الظُّلْمِ
- تَشَدَّدُوا لا تَرَهَّلُوا وَخُذُوابِمَا تُحِب العُلَى مِنَ الشِّيمِ
- لِلصَّيْدِ مَغْزَى جَدٍّ وَلَيْسَ سُدىًمَا فِيهِ مَعْنَى الإِبَاءِ وَالشَّمَمِ
- أَحَلَّهُ اللهُ فِي مَوَاسِمِهِوَلَيْسَ كُلُّ الشُّهُورِ بِالحُرُمِ
- يَا ابنَ زَمَانٍ شَهَدْتَ عَنْ كَثَبٍفِيهِ أَشَدَّ الحُرُوبِ وَالأَزُمِ
- رَخَاوَةُ العَيْشِ لَيْسَ يَعْقَبُهَافِي الجِسْمِ غَيْرُ الفُتورِ وَالسَّقَمِ
- إِنْ لَمْ تَكُنْ مُحْكَمَ الرِّمَايَةِ لاتَنْجُ طَوِيلاً مِنْ بَغْيِ مُحْتَكِمِ
- لَقَدْ بَدَا مَا تَخَافُ صَوْلَتَهُفَارْمِ وَإِلاَّ رُمِيتَ مِنْ أُمَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.