قصيدة
رأفة بها الدعاة الكرام
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُفَلَّ حَدِّي وَقَدْ يَفَلُّ الحُسَامُ
- فِيمَ تَسْتَنْشِدُونَنِي بَعْدَ أَنْ طَالَ سُكُوتِي وَأَقْصَرَ اللُّوَّامُ
- كَانَ فِي الغَابِرينَ صَوْتِي هُوَالصَّوْتُ وَكَانَتْ تُشْجَى بِهِ الأَقْوَامُ
- فَتَوَلَّتْ تِلْكَ العُهُودُ وَظَلَّتْتَتَهَادَى أَصْدَاءهَا الأَعْوَامُ
- غَيْرَ أَنَّ الأَحِبَّةَ اسْتَصْرَحُونِييَوْمَ بِرٍّ فَلْيَسْعَفِ الإِلْهَامُ
- وَلأَقِفْ للنَّدَى بِحَيْثُ أَرَادُواوَلَهُمْ مِنْ إِجَابَتِي مَا رَامُوا
- أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْخِفْضٍ وَفِي الغَرْبِ أَعْيُنٌ لا تَنَامُ
- اهْنَأُوا بِالنَّعِيمِ غَايَةَ مَا طَابَ وَفِيهِ لآمِنٍ إِنْعَامُ
- رَبْعُكُمْ فِي أَمَانَةٍ مُطْمَئِنٌّغَفَلَتْ عَنْ ثُغُورِهِ الأَيَّامُ
- لَيْلُكُمْ مُبْرِقُ الأَسِرَّةِ حَتَّىكَادَ لا يُشْبِهُ الظَّلامَ الظَّلامُ
- لا وَحَقَّ الإِخَاءِ مَا رَاقَنَاالعَيْشُ كَأَنَّ الأَمْنَ سَلامُ
- إِنَّمَا النَّاسُ فِي الكَوَارِثِ أَهْلٌبَيْنَهُمْ مِن خطوبِهَا أَرْحَامُ
- خَيْرُ مَا تُوجَدُ الرَّوَابِطُ فِيهِمْإِذْ تَكُونُ الرَّوَابِطُ الآلامُ
- وَإِذَا خَصَّ بِالرَّزِيئَةِ شَعْبٌفَلَقَدْ عَمَّ بِالبَلاءِ الأَنْامُ
- نَحْنُ نَشْكُو وَغَيْرُنَا صَاحِبُالشَّكْوَى وَفِينَا بمَّا عَرَاهُ سَقَامُ
- نَجْعَلُ اللَّهْوَ لِلأَدَاءِ أَدَاةًلَطُفَتْ أَوْ فَكُلُّ لَهْوٍ حَرَامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.