قصيدة
حييت يا ذات المقام السامي
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِيبِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِ
- اليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَايَوْمٍ لَهُ شَرَفٌ عَلَى الأَيَّامِ
- عِيدٌ يُجَدِّدُ لِلْبِلادِ وَأَهْلِهَابَهَجَاتِهِ بِتَجَدُّدِ الأَعْوَامِ
- رَاعَ الْعُقُولَ بِآيَتَيْنِ تَرَاءتَافِي أُفْقِهِ المُتَهَلِّلِ البَسَّامِ
- الشَّمْسُ فِي عَلَيْائِهِ مَجْلُوَّةٌوَيضدُ النَّوَالِ تَصُوبُ صَوْبَ غَمَامِ
- مِصْرُ الَّتِي أَعَزَزْتِهَا وَحَبَبْتِهَاعَنْ ظُهْرِ نَفْسٍ مِنْكِ حُبَّ غَرَامِ
- وَأَبَيْتِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَرَامُهَافِيمَا شُغِلْتِ بِهِ أجَلَّ مَرَامِ
- جَعَلَتْ لِرَكْبِكِ مِنْ سَوَادِ قَطِينِهَاسُوداً وَمِنْ سَادَاتِهَا الأَعْلامِ
- حَفَلُوا لأُمِّ المُحْسِنِينَ وَأَمْمَأْوابِتَجِلَّةٍ مَصْدُوقَةٍ وَسَلامِ
- يُبْدُونَ مِنْ وَحْيِ النُّفُوسِ إِشَارَةًلَطُفَتْ وَلِلْوَحْيِ اللَّطِيفِ مَرَامِ
- يَا أَهْلَ هَذِي الدَّارِ لا بَرِحَتْ بِكُمْمَأْهُولَةً مَرْفُوعَةَ الأَعْلامِ
- فَإِذَا نَأَيْتُمْ لا حُرِمْنَا عَوْدَكُمْمِنْ عُيَّبٍ مُتَرَقِّبِينَ كِرَامِ
- إِنِّي لأُلْهَمُ يَا مُفَدَّاةَ الحِمَىقولاً وَتَنْبُو دُونَهُ أَقْلامِي
- شَتَّانَ مَا بَيْنَ الَّذِي يُدْنِينَهُوَمَكَانَهُ العَالِي مِنَ الإِلْهَامِ
- مَنْ لِي بِوَصْفِ عَظَائِمٍ خَلَّدْتِهَالَمْ تَتَّسِقْ لِمُخَلَّدِين عِظامِ
- أَثَرَ الأَصَادِقُ عَنْكِ مَا لَمْ يَأْثُرُواعَنْ أُمَّهَاتِ المَجْدِ فِي الإِسْلامِ
- مِنَنٌ شَمَلْتِ بِهَا المَشَارِقَ فَانْتَفَىفِيمَا وَسِعْنَ تَبَايُنُ الأَقْوَامِ
- فِي كُلِّ قَلْبٍ صُورَةٌ لَكِ أُنْزِلَتْمِنْ كُلِّ قَلْبٍ مُنْزِلَ الإِكْرَامِ
- مَاذَا وَجَدْتُ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَيْكِ فِيأَثْنَاءِ كُلِّ تَرَحُّلٍ وَمُقَامِ
- دَارَجْتُ ذِكْرَكِ وَالسَّفِينُ مَدَائِنٌحَمِلَتْ عَلَى ظَهْرِ الخِضَمِّ الطَّامِي
- فَكَأَنَّمَا النَّسَمَاتُ وَهْيَ مُقِلًّةٌنَفَحَاتُهُ تَسْرِي بِنَشْرِ خَزَامِ
- دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحُزُونِ وَفِي الرُّبَىمِنْ صَاقِبِ الأَطْرَافِ وَالمُتَرَامِي
- فَرَأَيْتُ مِنَ زَهْرِ الرِّيَاضِ هَشَاشَةًلِحَدِيثِهِ تَبْدُو مِنَ الأَكْمَامِ
- وَطَرِبْتُ للأَطْيَارِ شَادِيَةً بِهِوَنَقَعْتُ فِي مَجْرَى الصَّفَاةِ أُوَامِي
- دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحَوَاضِرِ وَالقُرَىبَيْنَ المُرُوجِ الخُضْرِ وَالآكَامِ
- فَبَدَا لِيَ المَعْمُورُ معْمُوراً بِهِفِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُل مَقَامِ
- أَيُّ المَحَامِدِ لَمْ تَكُنْ لَكِ نَفْحَةٌفِيهِ تَهُزُّ رَصِينَةَ الأَحْلامِ
- مَنْ بَرَّ بِرَّكِ بِالأيَامَى وَانْتَحَىمَنْحَاكِ مِنْ حَدَبٍ عَلَى الأَيْتَامِ
- وَلِمَنْ سِوَاكَ إِذَا تَضَرَّمَتِ القُرَىأَشْفَى نَدىً فِي إِثْرِ كُل ضِرَامِ
- وَمنِ الَّتِي فِي دَفْعِ كُلِّ مُلِمَّةٍهِيَ كَعْبَةُ الآمَالِ لِلْمُعْتَامِ
- وَعِنَايَةٌ مَحْجُوبَةٌ لَيْسَتْ تُرَىإِلاَّ بِمَا تُسدِي مِنَ الإِنْعَامِ
- هَذِي تَحِيَّةُ شَاعِرٍ يَقْضِي بِهَاحَقَّ العُلَى فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ
- يَجْلُو بَدِيعُ نِظَامِهَا مَا تَنْجَلِيعنه صِفَاتُكِ فِي بَدِيعِ نِظَامِ
- بَرِئَت كَذَاتِكِ وَهْيَ مِرْآةٌ لَهَامِنْ كُلِّ غَاشِيَةٍ تَرِيبُ وَذَامِ
- تتَحَوَّلُ الدُّنْيَا تَجَوُّلَ أَهْلِهَاوَالعَهْدُ عَهْدِي وَالذِّمَامُ ذِمَامِي
- وَلَقَدْ أُلامُ عَلَى الوَفَاءِ فَمَا أَرَىلِيَ مَادِحِينَ كَزُمْرَةِ اللُّوَّامِ
- هَلْ لِلْفَتَى عُمْرَانِ يُفْنِي فِيهِمَاقَلْبَيْنِ بَيْنَ النَّقْضِ وَالإبْرَامِ
- إِنَّ الوَفَاءَ سَجِيَّةٌ لَمْ يُؤْتِهَاإِلاَّ رِجَالُ الرَّأْيِ وَالإِقْدَامِ
- عِيشِي وَأَبْلِي الدَّهْرَ وَاغْتَفِرِي لَهُبِالصَّالِحَاتِ كَبَائِرَ الآثَامِ
- تِلْكَ المَآثِرُ لِلدَّوَامِ بَنَيْتِهَاوَسِوَاكَ مَنْ يَبْنِي لِغَيْرِ دَوَامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.