قصيدة
بارك الله في قران النجيبين
خليل مطران · قافيتها م · 14 بيتاً
- بَارَكَ اللهُ فِي قِرَانِ النَّجِيبَــيْنِ وَفِي يَوْمِهِ الأَغْرِّ الوَسِيمِ
- خَصَّ بِالأَقْرَبِينَ مُجَلاَّهُ إِلاَّإِنَّهُ مَبْعَثُ ابْتِهَاجٍ عَمِيمِ
- كَيْفَ لا وَالخَطِيبُ نَجْلٌ خَلِيلٌكَيْفَ لا وَالعَرُوسُ بِنْتُ سَلِيمِ
- إِنْ ذَكَرْتُ الخَلِيلِ نَوَّهَتِ الآفَاقَ فِي الشَّرْقِ بِالأَدِيبِ العَلِيمِ
- وَتَغَنى الوَصَّافُ بِالخُلُقِ السَّمَــحِ وَبِالمَبْدَأِ القَوِيِّ القَوِيمِ
- جَهْبَذٌ يَنْقُدُ الصَّحِيحَ مِنَ الزِّيــفِ وَيَجْفُو سَبِيلَ كُلِّ مُلِيمِ
- فَتَراهُ وَمَالَهُ فِي مَجَالٍمِنْ ضَرِيبٍ وَمَا لَهْ فِي خَصِيمِ
- كُلَّ يَومٍ يُوحَى إِلَيْهِ فَيَجْلُولِلنُّهَى بَيِّنَاتِ ذِكْرٍ حَكِيمِ
- صَادِرَاتٌ فِي وُجْهَةِ الخَيْرِ عَنْ عَقْــلٍ حَصِيفٍ وَعَنْ فُؤَادٍ رَحِيمِ
- مِنْ سَرَيٍّ فِي الحَيَاةِ وَهْيَ هَدَاهُوَجَدَ الصُّبْحَ فِي الظَّلامِ البَهِيمِ
- أَتَمَنَّى الإسْهَابَ وَالشَّوْطُ رَحْبٌغَيْرَ أَنِّي أَخَافُ غَيْظَ الحَلِيمِ
- لَيْتَهُ يَقْبَلُ الثَّنَاءَ كَمَا يَقْــبَلُ إِذْ يَعْتَفِيهِ كُلُّ عَدِيمِ
- أَيُّهَا الآلُ وَالمَحِبونَ مِنْ وَاشِجِ عِرْقٍ وَمِنْ وَلِيٍّ حَمِيمِ
- هَنِّئوا هَنِّئوا العَرُوسَيْنِ وَادْعُواأَنْ يَعِيشَا فِي غِبْطَةٍ وَنَعِيمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.