قصيدة
أتحين في هذي النضارة والصبا
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ا · 10 أبيات
- أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَامَنْ يَبْكِ مِنْ أَسَفٍ فَلَيْسَ مَلُوما
- َأَكْبَرْتُ فيكَ الخَطْبُ حَتَّى إِنَّنِيلأَرَى الثَّرَى يَحْنُو عَلَيْكَ رَحِيمَا
- يَا مُهْجَةً ذَابَتْ وَعَيْناً أُغْمِضَتْذَهَبَ الرَّدَى بِهِمَا وَكَانَ أَثِيمَا
- مَا كُنْتُمَا بِالجَانِبَيْنِ وَأَنْتُمَالَمْ تَعْرَفَا التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَا
- لَكِنَّهُ للهِ سِرٌّ غَامِضٌيَتَجَاوَزُ الْمَظْنُونَ وَالمَفْهُومَا
- سِرٌّ يُرِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَنْتَفِيحُجُبُ الحَيَاةِ وَتَكْشِفَ المَكْتُومَا
- فَهُنَاكَ نَعْلَمُ أَيُّ حَقٍّ بَاهِرٍأًَحْيَا النُّفُوسَ وَقَدْ أَمَاتَ جُسُومَا
- وَنَرَى مِنَ التَّصْرِيفِ مَا رَدَّ الوَرىتُرْباً وَمَا جَمَعَ الهَبَاءَ نُجُومَا
- هَلْ فِي أَسَى الدُّنْيَا شُكُولِهَامَا كُنْتَ تُؤْثِرُ لَوْ بَقَيْتَ مُقِيمَا
- إِذْهَبْ ذَهُبْتَ مُوَفَّقاً وَتَمَلَّهُخُلْداً هُنَالِكَ مُونِقاً وَنَعِيمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.