قصيدة
أين المجاز فيهبط الإلهام
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 31 بيتاً
- أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْوَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُ
- وَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُمِمَّا يَرَاهُ رَوْعَةٌ وَنِظَامُ
- وَلَّى الشَّبَابُ وَصَوَّحَتْ جَنَّاتُهُوَتَخَالَفَتْ فِي طَيْرِهَا الأنْعَامُ
- وَتَنَكَّرَتْ زِيناتُهَا فِي خَاطِرِيحَتَّى لَتَنْكِرَ حِبْرَهَا الأقْلامُ
- أَقْسَى مَعَارِفَنَا الحَقَائِقُ بَعْدَمَايَذْوِي الخَيَالُ وَتَنْصُبُ الأوْهَامُ
- لَكِنْ دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ لِمَنْ لَهُفِي نَفْسِي الإِعْزَازُ وَالإِكْرَامُ
- حمدي أَيَبْلُغُ فِيكَ حَمْدِي بَعْضَ مَايَبْغِي الوَلاَءُ وَيُوجِبُ الإِعْظَامُ
- إنَّ الزِّرَاعَةَ إذْ غَدَوْتَ وَزِيرَهَانَشِطَتْ موفَّقَةً لِمَا تَعْتَامُ
- وَتَنَاسَقَتْ وِجْهاتُهَا وَتَسَاوقَتْحَرَكَاتُهَا وَتَيَقَّظَ النَّوَّامُ
- وَغَزَتْ جَحَافِلُهَا مُغِيراً جَائِحاًيُفْنِي النَّبَاتَ وَتَرْكُهُ إجْرَامُ
- تِلْكَ الوِزَارَةُ لاَ يَفُوتُكَ كُنْهُهَاوَلِكُلِّ أمْرٍ فِي يَدَيْكَ زِمَامُ
- تَرْجُو البِلاَدُ عَلَى يَدَيْكَ رُقيَّهَاوَذَرِيعَتَاهُ عَزِيمَةٌ وَنِظَامُ
- يَا سَيْف نُصْرِ الحَقِّ لَسْتُ مُحقِّقاًإِنْ كَانَ يَفْعَلُ فِعْلُكَ الصَّمْصامُ
- إِنْ تَدْعُكَ الجُلَّى مَضَيْتَ مَضَاءهُوَأَحبَّ مِنْ حَرْبٍ إليك سَلاَمُ
- فِي النَّاسِ لاَ يَقْلاَكَ إلاَّ مَنْ بَلاَفَتَكَاتِ بَأْسِكَ حِينَ مِصْرُ تُضَامُ
- عَجَبٌ وَأَنْتَ السَّيْفُ أَنَّكَ مَوْرِدٌتَهْفُو الضِّعافُ إِليهِ وَهْيَ حَمَامُ
- هِمَمٌ كَنِيرانِ القِرَى وَمَكَارِمٌأَبداً عَلَى أَبْوابِهِنًّ زِحَامُ
- تُعْطِي كَأَنْكَ لِلْبَرِيَّةِ كَافِلٌوَكَأَنَّ أكْثَرَ مَنْ بِهَا أيْتَامُ
- لَمْ أُلْفِ حَيّاً والزمانُ مُذَمَّميَعْدُوهُ فِيهِ كَمَا عَدَاكَ الذَّامُ
- أَكْبَرْتُ فِيكَ خِصَالَ أرْوَعَ مَاجِدٍيَسْتَصْغِرُ الأَحْدَاثَ وَهْيَ جِسَامُ
- وَعَلَى مُرَاوَدَةِ المَنَافِعِ عَهْدُهُأبداً وَثِيقٌ وَالذِّمامُ ذِمَامُ
- تَدْرِي النِّقَابَةُ مُنْذُ مَبْدَأِ أَمْرِهَامَا حَزْمُهُ مَا العَزْمُ مَا الإِقْدَامُ
- وَتَسِيرُ فِي إرْشَادِهِ سَيْرَ الهُدَىوَبِرَأْيِهَا يَتَصَرَّفُ الحُكَّامُ
- إِنْ كَانَ هَذَا المُلْكُ مَرْفُوعَ الذُّرَىفَالزَّارِعُونَ لَهُ قُوىً وَدِعَامُ
- بَلْ هُمْ قِوَامُ عُلُومِهِ وَفُنُونِهِوَلِكُلِّ أَسْبَابِ الحَيَاةِ قِوَامُ
- فَإذَا وَكَلْنَاهُمْ إلى أَسْقَامِهِمْعَرَتِ البِلاَدَ وَأَهْلَهَا الإسْقَامُ
- أَكْبِرْ بِمَا تَأْتِي النِّقَابَةُ خِدْمَةًكَيْفَ الجَمَاعَةُ وَالرَّئِيسُ هُمَامُ
- إِيهاً رَئِيسي قَبْلَ عَتْبِكَ إنَّنِيلَكَ مُعْتِبٌ وَالشَّاهِدونَ كِرَامُ
- مُنْذُ التقَينا لَمْ يُكَدِّرْ صَفْوَنَاخُلْفٌ وَزَادَتْ وُدَّنَا الأعْوَامُ
- لَكِنْ عصَيْتُ اليَوْمَ أَمْرَكَ مَرَّةًمِنْ حَيْثُ حُرِّمَ أَنْ يَكُونَ كَلاَمُ
- وَالعُذْرُ أَنِّي لَوْ سَكَتُّ لَكَانَ لِيمِنْ مُكْرِميكَ جَمِيعِهِمْ لُوَّامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.