قصيدة
إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها م · 12 بيتاً
- إِنَّا وَجَدْنَا وَقَدْ طَالَ المَطَافُ بِنَافِي طُولِ كَرْمَ رِجَالَ الطَّوْلِ وَالكَرَمِ
- حَيِّاهُمُ اللهُ مَا أَحْلَى شَمَائِلَهُمْوَمَا أجَلَّ الذِي فِيهِمْ مِنَ الشِّيَمِ
- ما زَالَتِ القُدْوَةُ الحَسْنَاءُ قُدْوَتَهْمْلِقَوْمِهِمْ بِثَبَاتِ الرَّأْيِ وَالْهِمَمِ
- بِصَوْنِهِمْ مُلْكَهُمْ صَانُوا حَقِيقَتَهُمْمِنْ أَنْ تُرَى السَّادَةُ الأمْجَادُ فِي الخَدَم
- هَلْ مَسْقِطُ الرَّأْسِ مُغْنٍ إذْ نَكُونُ وَمَامِنَّا امْرُؤٌ فِي ثَرَاهُ ثَابِتُ الْقَدَمِ
- حَقُّ الْبِلاَدِ كُلُّ تَفْدِيَةٍفِي الطَّارِئَاتِ مِنَ الأَحْدَاثِ وَالأُزُمِ
- بِالْفِعْلِ نَكْمِلُهُ لاَ الْقَوْلِ نُجْمِلُهُوهَلْ غَنَاءٌ عَنْ الأَفْعَالِ بِالْكَلِمِ
- نَفْدِيكَ بِالمَالِ وَالأَرْوَاحِ يَا وَطَناًشَاعَتْ مَآثِرُهُ الغَرَّاءُ فِي الأُمَمِ
- قَدْ كُنْتَ مُنْبَثَقَ الأنْوَارِ مِنْ قِدَمٍوَلَمْ تَزَلْ مُلْتَقَى الأَبْصَارِ مِنْ قِدَمِ
- فَاسْلَمْ وَعِزَّ بِابْنَاءِ غَطَارِفَةٍمَا تَسْتَدِمْهُ بِهِمْ مِنْ رفْعَةٍ يَدُمِ
- بِالحَزْمِ وَالْعَزْمِ فِي حَلٍّ وَمُرْتَحَلٍوفَّوْكَ مَا يَقْتَضِيهِ الرَّعْيُ لِلذِّمَمِ
- مَنْ يَسْتبِيحُكَ وَالآسَادُ رَابِضَةٌإنَّ لثَّعَالِبَ لاَ تَدْنُو مِنَ الأَجَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.