قصيدة
هذي الرزيئة فيك
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ل · 21 بيتاً
- هَذِي الرَّزِيْئَةُ فيْكِأَفْدَحُ مَا أُصِيبَ بِهِ الكَمَالْ
- أَتُرَى يَعَزِّي بَاكِياًمِنْ فِعْلِهَا قَوْلٌ يُقَالْ
- يَا شَمْسُ لَمْ يَكْملْ نَهارُكِكَيْف فَاجَأَكِ الزَّوَالْ
- يَا صُورَةَ الأُنْسِ الَّتِيحَكَتِ المَلاَئِكَ بِالخِصَالْ
- أَسَفاً عَلَى ذَاكَ الحِجَىأَسَفاً عَلَى ذَاكَ الجَمَالْ
- أَسَفاً عَلَى الشِّيَمِ الحِسَانِجَمَعْنَ فِي أَبْهَى مِثَالْ
- عَايَشْتِ بِالحُسْنَى حَلِيلَكِلَمْ تَسُؤْهُ مِنْكِ حَالْ
- فَأقَامَ مَوْفُورَ الرِّضَىجَمَّ الصَّفَاءِ رَخِيِّ بَالْ
- وَرَفَعْتِ شَأْنَ الغَانِياتِ الحَانِيَاتِ عَلَى العِيَالْ
- البَانِياتِ بِقُوَّةِ الأخْلاَقِ أَعْلاَمَ الرِّجَالْ
- الصَّائِغَاتِ مِنَ البَنَاتِ عُقُودَ زَهْرِ أَوْ لآَلْ
- لَمْ تَغْفَلي حَقَّ الفَقِيرِوَلَمْ تَسُومِيهِ السُّؤَالْ
- تَرَكْتِ فُؤَادَكِ مِنْ تَكَالِيفٍ المُمُرءَةِ فِي كِلالْ
- آيَاتُ بِرِّكِ بَيْنَ مَأْثَرَةٍ وَأُخْرَىٌ فِي اتِّصَالْ
- حَتَّى انْتَقَلْتِ وَكُلُّ ظِلٍّفِي الوُجُودِ لَهُ انْتِقَالْ
- مَا حَالُ مَنْ أَيْتَمتِهِمْبَعْدَ الهَنَاءَةِ وَالدَّلاَل
- كَيْفَ المَسَاكِينُ الأُولَىحُرِمُوا العِنَايَةَ وَالنَّوَالْ
- فَالْيَوْمَ مِنْ تِلْكَ الجُّفُونِ دَمُ القُلُوبِ عَلَيْكِ سَالْ
- أَدَّيْتِ قِسْطَكِ عَاجِلاًيَا خَيْرَ رَبَّاتِ الحِجَالِ
- فَارْقِي إِلى عَدَنٍ وَلاَوَجْهَ ربِّكِ ذَا الجَّلاَل
- طَابَ النَّعِيمُ مَثُوبَةًلِلصَّالِحَاتِ مِنَ الفِعَالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.