قصيدة
مهبط الوحي مطلع الأنبياء
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- مَهبَطَ الوَحيِ مَطلَعَ الأَنبِياءِكَيفَ أَمسَيتِ مَهبِطَ الأَرزاءِ
- في عُيونِ الأَنامِ عَنكِ نُبوٌّلَم يَكُن في العُيونِ لَو لَم تُسائي
- أَنتِ كَالحُرَّةِ الَّتي اِنقَلَبَ الدَهــرُ عَلَيها فَأَصبَحَت في الإِماءِ
- أَنتِ كَالبُردَةِ المُوَشّاةِ أَبلى الطــطَيُّ وَالنَشرُ ما بِها مِن رُواءِ
- أَنتِ مِثلُ الخَميلَةِ الغَنّاءِعُرِّيَت مِن أَوراقِها الخَضراءِ
- أَنتِ كَاللَيثِ قَلَّمَ الدَهرُ ظُفرَيهِ وَأَحنى عَلَيهِ طولُ الثَواءِ
- أَنتِ كَالشاعِرِ الَّذي أَلِفَ الوِحدَةِ في مَحفَلٍ مِنَ الغَوغاءِ
- أَنتِ مِثلُ الجَبّارِ يَرسُفُ في الأَغلالِ في مَشهَدٍ مِنَ الأَعداءِ
- لَو تَشائينَ كُنتِ أَرفَهَ حالاًأَوَ لَستِ قَديرَةً أَن تَشائي
- أَنا ما زِلتُ ذا رَجاءٍ كَثيرٍوَلَئِن كُنتُ لا أَرى ذا رَجاءِ
- قَد بَكى التارِكوكِ مِنكِ قُنوطاًفَبَكى الساكِنوكِ خَوفَ التَنائي
- كَثُرَ النائِحونَ حَولَكِ حَتّىخِلتُ أَنّي في حاجَةٍ لِلعَزاءِ
- بَذَلوا دَمعَهُم وَصُنتُ دُموعيإِنَّما اليائِسونَ أَهلُ البُكاءِ
- لَو تُفيدُ الدُموعُ شَيئاً لَأَحيَتكُلِّ عافٍ مَدامِعُ الشُعَراءِ
- أَنتِ في حاجَةٍ إِلى مِثلِ موسىلَستِ في حاجَةٍ إِلى أَرمِياءِ
- مُقلَةَ الشَرقِ كَم عَزيزٌ عَلَيناأَن تَكوني رَمِيَّةَ الأَقذاءِ
- شَرَّدَت أَهلَكِ النَوائِبُ في الأَرضِ وَكانوا كَأَنجُمِ الجَوزاءِ
- وَإِذا المَرءُ ضاقَ بِالعَيشِ ذَرعاًرَكِبَ المَوتَ في سَبيلِ البَقاءِ
- لا يُبالي مُغَرِّبٌ في ذَويهِأَن يَراهُ ذَووهُ في الغُرَباءِ
- أَرضَ آبائِنا عَلَيكِ سَلامٌوَسَقى اللَهُ أَنفُسَ الآباءِ
- ما هَجَرناكِ إِذ هَجَرناكِ طَوعاًلا تَظُنّي العُقوقَ في الأَبناءِ
- يُسأَمُ الخُلدُ وَالحَياةُ نَعيمٌأَفَتَرضى الخُلودَ في البَأساءِ
- هَذِهِ أَرضُنا بَلاقِعُ تَمشيفَوقَها كُلُّ عاصِفٍ هَوجاءِ
- هَذِهِ دورُنا مَنازِلُ لِلبومِ وَكانَت مَنازِلَ الوَرقاءِ
- بَدَّلَتها السُنونُ شَوكاً مِنَ الزَهــرِ وَبِالوَحشِ مِن بَني حَوّاءِ
- ما طَوَت كارِثاً يَدُ الصُبحِ إِلّانَشَرَتهُ لَنا يَدُ الإِمساءِ
- نَحنُ في الأَرضِ تائِهونَ كَأَنّاقَومُ موسى في اللَيلَةِ اللَيلاءِ
- تَتَرامى بِنا الرَكائِبُ في البَيداءِ طَوراً وَتارَةً في الماءِ
- ضُعَفاءٌ مُحَقَّرونَ كَأَنّامِن ظَلامٍ وَالناسُ مِن لَألاءِ
- وَاِغتِرابُ القَوِيِّ عِزٌّ وَفَخرٌوَاِغتِرابُ الضَعيفِ بَدءُ الفَناءِ
- عابَنا البيضُ أَنَّنا غَيرُ عُجُمٍوَالعِبَدّى بِالسِحنَةِ البَيضاءِ
- وَيحَ قَومي قَد أَطمَعَ الدَهرُ فيهِمكُلَّ قَومٍ حَتّى بَني السَوداءِ
- فَإِذا فاتَنا عَدُوٌّ تَجَنّىفَأَرانا الأَحبابَ في الأَعداءِ
- أَطرَبَتنا الأَقلامُ لَمّا تَغَنَّتبِالمُساواةِ بَينَنا وَالإِخاءِ
- فَسَكِرنا بِها فَلَمّا صَحَوناما وَجَدنا مِنها سِوى أَسماءِ
- نَحنُ في دَولَةٍ تَلاشَت قُواهاكَالنُضارِ المَدفونِ في الغَبراءِ
- أَو كَمِثلِ الجَنينِ ماتَت بِهِ الحامِلُ حَيّاً يَجولُ في الأَحشاءِ
- عَجَباً كَيفَ أَصبَحَ الأَصلُ فَرعاًوَالضُحى كَيفَ حَلَّ في الظَلماءِ
- ما كَفَتنا مَظالِمُ التُركِ حَتّىزَحَفوا كَالجَرادِ أَو كَالوَباءِ
- طُرِدوا مِن رُبوعِهِم فَأَرادواطَردَنا مِن رُبوعِنا الحَسناءِ
- ما لَنا وَالخُطوبُ تَأخُذُ مِنّانَتَلَهّى كَأَنَّنا في رَخاءِ
- ضِيمَ أَحرارُنا وَريعَ حِماناوَسَكَتنا وَالصَمتُ لِلجُبَناءِ
- نَهضَةً تَكشِفُ المَذَلَّةَ عَنّافَلَقَد طالَ نَومُنا في الشَقاءِ
- نَهضَةً تَلفِتُ العُيونَ إِلَيناإِنَّ خَوفَ البَلاءِ شَرُّ بَلاءِ
- نَهضَةً يَحمِلُ الأَثيرُ صَداهالِلبَرايا في أَوَّلِ الأَنباءِ
- نَهضَةً تَبلُغُ النُفوسُ مُناهافَهيَ مُشتاقَةٌ إِلى الهَيجاءِ
- إِنَّ ذا المُلكَ هَيكَلٌ نَحنُ فيهِ الــقَلبُ وَالقَلبُ سَيِّدُ الأَعضاءِ
- زَعَمَ الخائِنونَ أَنّا بِما نَبغيــهِ نَبغي الوُصولَ لِلعَنقاءِ
- سَوفَ يَدرونَ أَنَّما العُربُ قَومٌلا يُبالونَ غَيرَ رَبِّ السَماءِ
- يَومَ لا تُنبِتُ السُهولُ سِوى الناسِ وَغَيرَ الأَسِنَّةِ السَمراءِ
- يَومَ تَمشي عَلى جِبالٍ مِنَ الأَشلاءِ تَمشي في أَبحُرٍ مِن دِماءِ
- يَومَ يَستَشعِرُ المُراؤونَ مِنّاإِنَّما الخاسِرونَ أَهلُ الرِياءِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.