قصيدة
وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح
إيليا أبو ماضي · قافيتها ء · 12 بيتاً
- وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَمتَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ
- أَنّي رَأَيتُ جَرادَةً مَطروحَةًفي سَبخَةٍ مَنهوكَةِ الأَعضاءِ
- تَرنو إِلى الأُفُقِ البَعيدِ بِمُقلَةٍكَلمى وَتَشتُمُ أَنجُمَ أَنجُمَ الجَوزاءِ
- فَسَأَلتُها ماذا عَراكِ فَلَم تُجِبفَسَأَلتُ عَنها زُمرَةَ الرُفَقاءِ
- قالوا رَفيقَتُنا شَهيدَةُ هُزئِهابِنَصائِحِ العُقَلاءِ وَالحُكَماءِ
- كانَت إِذا جاعَت فَحَبَّةُ خَردَلٍتَكفي وَإِن عَطِشَت فَنُقطَةُ ماءِ
- سَمِعَت بِنَهرٍ في السَماءِ وَجَنَّةٍلَيسَت لِتَصويحٍ وَلا لِفَناءِ
- العِطرُ في أَثمارِها وَالشَهدُ فيأَنهارِها وَالسِحرُ في الأَنداءِ
- فَاِستَنكَفَت أَن تَستَمِرَّ حَياتُهافي الأَرضِ جاثِمَةً عَلى الأَقذاءِ
- فَمَضَت تُحَلِّقُ في الفَضاءِ وَلَم تَزَلحَتّى وَهَت فَهَوَت إِلى الغَبراءِ
- رَجَعَت إِلى الدُنيا الَّتي خُلِقَت لَهالَم تُخلَقِ الحَشَراتُ لِلأَجواءِ
- هَذي حِكايَتُها وَفيها عَبرَةٌلِلطائِشينَ كَهَذِهِ الحَمقاءِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.