قصيدة
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُوَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
- وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِكَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ
- وَأَعجَبُ مِن لاحٍ يُطيلُ مَلامَتيوَيَعجَبُ مِنّي عاذِلي حينَ أَعجِبُ
- هُوَ البُخلُ طَبعٌ في الرِجالِ مُذَمَّمٌوَلَكِنَّهُ في الغيدِ شَيءٌ مُحَبَّبُ
- كَلَفتُ بِها بَيضاءَ سَكرى مِنَ الصِباوَما شَرِبَت خَمراً وَلا هِيَ تَشرَبُ
- لَها الدُرُّ ثَغرٌ وَاللُجَينُ تَرائِبٌوَشَمسُ الضُحى أُمٌّ وَبَدرُ الدُجى أَبُ
- خَليلِيَ أَمّا خَدُّها فَمُوَرَّدٌحَياءً وَأَمّا ثَغرُها فَهوَ أَشنَبُ
- لَئِن فَرَّقَت بَينَ الغَواني جَمالَهالَدامَ لَها ما يَجعَلُ الغيدَ تَغضَبُ
- وَلَو أَنَّ رُهبانَ الصَوامِعِ أَبصَروامَلاحَتَها وَاللَهِ لَم يَتَرَهَّبوا
- تُكَلِّفُني في الحُبِّ ما لا أُطيقُهُوَتَضحَكُ إِمّا جِئتُها أَتَعَتَّبُ
- أَفاتِنَتي حَسبُ المُتَيَّمِ ما بِهِوَحَسبُكِ أَنّي دونَ ذَنبٍ أُعَذَّبُ
- أُحِبُّكِ حُبَّ النازِحِ الفَردِ أَهلَهُفَهَل مِنكِ حُبُّ الأَهلِ مَن يَتَغَرَّبُ
- وَهَبتُكِ قَلبي وَاِستَعَضتُ بِهِ الأَسىوَهَبتُكِ شَيئاً في الوَرى لَيسَ يوهَبُ
- فَإِن يَكُ وَصلٌ فَهوَ ما أَتَطَلَّبُوَإِن يَكُ بُعدٌ فَالمَنِيَّةُ أَقرَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.