قصيدة

أزور فتقصيني وأنأى فتعتب

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُوَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
  2. وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِكَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ
  3. وَأَعجَبُ مِن لاحٍ يُطيلُ مَلامَتيوَيَعجَبُ مِنّي عاذِلي حينَ أَعجِبُ
  4. هُوَ البُخلُ طَبعٌ في الرِجالِ مُذَمَّمٌوَلَكِنَّهُ في الغيدِ شَيءٌ مُحَبَّبُ
  5. كَلَفتُ بِها بَيضاءَ سَكرى مِنَ الصِباوَما شَرِبَت خَمراً وَلا هِيَ تَشرَبُ
  6. لَها الدُرُّ ثَغرٌ وَاللُجَينُ تَرائِبٌوَشَمسُ الضُحى أُمٌّ وَبَدرُ الدُجى أَبُ
  7. خَليلِيَ أَمّا خَدُّها فَمُوَرَّدٌحَياءً وَأَمّا ثَغرُها فَهوَ أَشنَبُ
  8. لَئِن فَرَّقَت بَينَ الغَواني جَمالَهالَدامَ لَها ما يَجعَلُ الغيدَ تَغضَبُ
  9. وَلَو أَنَّ رُهبانَ الصَوامِعِ أَبصَروامَلاحَتَها وَاللَهِ لَم يَتَرَهَّبوا
  10. تُكَلِّفُني في الحُبِّ ما لا أُطيقُهُوَتَضحَكُ إِمّا جِئتُها أَتَعَتَّبُ
  11. أَفاتِنَتي حَسبُ المُتَيَّمِ ما بِهِوَحَسبُكِ أَنّي دونَ ذَنبٍ أُعَذَّبُ
  12. أُحِبُّكِ حُبَّ النازِحِ الفَردِ أَهلَهُفَهَل مِنكِ حُبُّ الأَهلِ مَن يَتَغَرَّبُ
  13. وَهَبتُكِ قَلبي وَاِستَعَضتُ بِهِ الأَسىوَهَبتُكِ شَيئاً في الوَرى لَيسَ يوهَبُ
  14. فَإِن يَكُ وَصلٌ فَهوَ ما أَتَطَلَّبُوَإِن يَكُ بُعدٌ فَالمَنِيَّةُ أَقرَبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.